ּ‏حۡــڛۜــنۨ•нαssαи sαℓɪм
ּ‏حۡــڛۜــنۨ•нαssαи sαℓɪм

@_84448

13 تغريدة 24 قراءة Jan 27, 2020
فى عالم الجريمة لا يوجد شىء كامل، نظرية ثابتة لا تتحرك بمرور الزمان،ولكن هناك دائما شواذ لكل قاعدة، فهناك جرائم قتل اخترقت تلك النظرية وقيدت ضد مجهول،ومرت سنوات على ارتكابها،ولم يستدل على الجاني
ثريد حول اغتيال العالمة المصرية سميرة موسى
في التغريدات?
#نظام_البصمه_جامعه_نزوي
الدكتورة سميرة موسى، عالمة الذرة، ابنة محافظة الغربية مواليد 3 مارس 1917، من قرية سنبو الكبرى ميس كورى الشرق، وأول معيدة فى كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول جامعة القاهرة حاليا.
حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935 ، و لم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة
كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.
يذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933م.
اختارت سميرة موسى كلية العلوم بجامعة القاهرة، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب.
حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها وعينت كمعيدة بكلية العلوم وذلك بفضل جهود د.مصطفى مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب (الإنجليز) والذي تأثرت بشخصيته فيما بعد.
اهتماماتها النووية
حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات
سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة.
أصبح اسم ابنة الثلاثة عقود يسبقها فى جميع الدول نظرا لعلمها المتفرد، الأمر الذى تمكنت من خلاله لتلقى دعوة للحصول على درجة الدكتوراه من أمريكا، استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا فى عام ١٩٥١، وأتيحت لها فرصة إجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس بولاية ميسورى الأمريكية
تلقت عروضًا لكى تبقى فى أمريكا، لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحى كاليفورنيا فى ١٥ أغسطس، وفى طريق كاليفورنيا المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقى بها فى واد عميق، قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد.
الغريب في الأمر انه بعد الواقعة أشارت التحقيقات إلى أن السائق الخاص بالعالمة كان يحمل اسمًا مستعارًا، وأن إدارة المفاعل لم تبعث أحدا لاصطحابها وايضا لم توجه لها دعوة للحضور من الأساس
يكشف عن حقائق الواقعة حتى الآن، إلى أن بعض التقارير أفادت بأن المخابرات الغربية هى التى قامت باغتيال العالمة المصرية، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووى إلى العالم العربى فى تلك الفترة المبكرة.
انتهى الثريد???
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...