وفي يوم عيد الميلاد، بينما كنا نتناول الغذاء، رن الهاتف وأخبره أحد من مسؤولي النادي بأنه تمت إقالته من تدريب الفريق، وقع الخبر كالصاعقة على جميع أفراد العائلة، لم تكمل العائلة طعامها، الكل قام من على مائدة الطعام، الكل حزين، حتي هدايا عيد الميلاد لم تُفتح في ذلك اليوم
القليل فقط من يعرف - بغض النظر عن الحزن الذي خيم على العائلة في ذلك اليوم، أن هذه الإقالة في هذا الوقت الغير مناسب، تركت أثراً في نفس ابنه الصغير (جوزيه مورينيو دوس سانتوس فيليكس مورينيو)
لا يزال جوزيه مورينيو يتذكر بوضوح إقالة والده، هدية عيد الميلاد الغير مرغوب فيها، لكن هذا لم يمنع الشاب من الدخول في مجال التدريب بل على العكس تماماً، كانت بمثابة الدافع بالنسبة له
درس مورينيو علوم الرياضة في جامعة لشبونة التقنية بالإضافة إلى أنه كان يحضر الدورات التدريبية التي كانت تنظمها اتحادات كرة القدم الإنجليزية والاسكتلندية للحصول على الشارات التدريبة، بالإضافة إلى أنه عمل كمدرس للتربية الرياضية في إحدى المدراس في لشبونة
الخبرة التي اكتسبها من خلال عمله كمدرب لفريق الشباب أدت إلى إعطائه الفرصة ليكون مساعد مدرب في نادي إستريلا دا أمادورا
في الموسم الأول لسبورتنج لشبونة مع السير بوبي روبسون، أنهى الفريق موسمه الأول في المركز الثالث، في الموسم الثاني كان الفريق يعتلي قمة جدول الترتيب، لكنه تعرض لخسارة أمام نادي ريد بول سالزبورج أدت إلى خروجهم من كأس الاتحاد الأوروبي
قام رئيس نادي سبورتنج بإقالة بوبي روبسون من منصبه، وكانت هذه أول مرة يتعرض فيها روبسون للإقالة في حياته التدريبية
بوبي روبسون عن أول مقابلة له مع جوزيه مورينيو
[@Ahmed_Aboqura] ترجمة
[@Ahmed_Aboqura] ترجمة
بوبي روبسون يتحدث عن النقاشات التي كان يجريها مع مورينيو عن كرة القدم وكيف أحبها
ترجمة [@Ahmed_Aboqura]
ترجمة [@Ahmed_Aboqura]
في الموسم الأول لسبورتنج لشبونة مع السير بوبي روبسون، أنهى الفريق موسمه الأول في المركز الثالث، في الموسم الثاني كان الفريق يعتلي قمة جدول الترتيب، لكنه تعرض لخسارة أمام نادي ريد بول سالزبورج أدت إلى خروجهم من كأس الاتحاد الأوروبي
قام رئيس نادي سبورتنج لشبونة بإقالة روبسون من منصبه، وكانت هذه أول مرة يتعرض فيها روبسون للإقالة في حياته التدريبية
على الرغم من فوز فان غال بلقب الدوري الإسباني مرتين متتاليتين، إلا أنه تمت إقالته في عام 2000 بسبب خروج الفريق من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا
جوزيه مورينيو قضى الصيف كاملاً في البرتغال بلا وظيفة وتمت دعوته من بوبي روبسون مجدداً في نيوكاسل، لكن مورينيو رفض وأراد أن يبدأ مسيرته الخاصة
مورينيو كان يريد تجديد عقده لكي يضمن بقاءه مع الرئيس الجديد، فاز بنفيكا وقتها على سبورتنج لشبونة بثلاثة نظيفة، ذهب مورينيو إلى رئيس النادي بعد المباراة وطلب منه تجديد عقده لضمان بقاءه مع الفريق فرفض مانويل فيلارينو فأستقال مورينيو على الفور
وقتها ثارت الجماهير ضد رئيس النادي واقتحموا غرفة المؤتمرات الصحفية وهتفوا ضد رئيس النادي
بعد ذلك بقى مورينيو بلا عمل حتى أبريل 2001، حين عُرض عليه تدريب نادي أونياو ليريا، النادي أنهى موسمه الأول في المركز الخامس، نادي ليريا كان أندية منتصف الجدول لكن مع مورينيو أصبحوا يحتلوا مراكز متقدمة في تدريب الجدول
بدأ الموسم الثاني لعب الفريق بشكل مميز فأصبح في ثالث الترتيب العام وخلفه بورتو بفارق نقطة واحدة وبعيد عن المركز الثاني بفارق نقطة وبعيد عن الصدارة بفارق 7 نقاط
انتهى الثريد، عذراً على الإطالة ??
جاري تحميل الاقتراحات...