أبـو عـائشة محـمّد قـدّور
أبـو عـائشة محـمّد قـدّور

@aouad__m

10 تغريدة 123 قراءة Jan 27, 2020
«مدائح وأشعار "البوجدرة أبو تفلة" في الميزان»
بسم الله، الحمد لله، أما بعد:
فهذا الشعرور البائس يجعل بيتا قاءه تجسيدا لما يحصل بين أخوين فاضلين!..
ألم يكن يملك هذه الخاصية يوم قال:
عبد المجيد ألا و الله قد عجـــزت * أفكار عقليَ عن وصف كما الكَلِمِ
أم كيف تدرك ألفاظي..
=
=
أم كيف تدرك ألفـاظي فضـائلكمْ * ذاك المـحال وذا قولي مـع القَسَمِ
لاحظ قوله: "مع القسم!!" فهو يقسم أنّ ألفاظه ـ التي تخرج من فيه العفن ـ محال أن تدرك فضائل هذا الشيخ الكريم بل ويقسم على ذلك!
أريت أين أودى بك حب الشهرة! والغلو في الأفاضل!
ولم يكتف ـ التائه ـ بذلك، بل قال
=
=
بل قال ـ أيضا ـ في فضيلة الشيخ أبي عبد المعز قصيدة كامبة ـ بل قصائد ـ أنتقِ لك منها قولَه:
تلقى بمجلسه من كل ناحية * ما في الجزائر حقا من يساويه
شيخ الجميع له تقوى كذا ورع *  في ذي الجزائر لا شخصا يجاريه
إني كتبت هذي الأبيات عاجزة * عن حقكم أبدا ليست توفيه
=
=
فانظر واعجب.. قد خانه شعره مره ثانية فإنه ـ وللأسف ـ قد عجز عن الوفاء بحق شيخ الجميع!؛ لكنه عاد إلى عادة السوء فإنه عجز الوفاء في حق مادحه!.
ولن أدعك ـ أخي الحبيب ـ حتى أخبرك بأشعاره ـ دون النظر إلى باقي مدائحه ـ في حق الشيخ لزهر! ـ أيضا ـ فإنه يهمنا شعره المتحوف الذي
=
=
الذي قد يصدق في أي لحظة!.
قال:
شرف لمثـــــــــــــلي أن يعلق بعده * شــــــــيخ كـريم سيد في قومه 
بل أزهرت أرجاء كل المنتدى * أن جاد أزهرنا الحبيب بلفظه.
الشرف كل الشرف ـ يا بائس ـ أن تحفظ لهم ذلك، وتكفّ لسانك النتن عن الرد عليهم بذلك الأسلوب العفن الذي يمجّه حتى
=
=
حتى أقرب الناس إليك!، ولا بأس أن ترد بعلم وحلم وأدب، وأنّى لكم ذلك.
الخلاصة:
مدَحَ (الطالبُ للمدائح والثناءات والتزكيات) المشايخ الثلاثة ـ بما ترى ـ فلم يلبث حتى ذمهم بما تشهد!..؛ لكن بقي المشايخ مشايخا وبقي التافل تافلا.
فليست العبرة بالدفاع عن المشايخ ـ فقط ـ وإنما العبرة
=
=
وإنما العبرة بالدفاع عنهم بحقٍ وبالحق، وإلا فهذا بوجذرة الغليزاني دافع عنهم وأثنى عليهم بل وغلا فيهم! حتى ختم أمره بسبهم والتنقص منهم بل وبالتفل عليهم فقال: "..تفو عليكم شيوخا وأتباعا".
وحقيقة! لا مأمن من أن ينقلب ـ هذا التافل على خاصة عباد الله المؤمنين ـ على من يمدحهم
=
=
على من يمدحهم ـ الآن ـ بالمدائح العظام! فلان كذا وفلان كذا! وإنما هو تائه لا يعدو أن يكون عامي يحسن القليل من الشعر فاشتهر به.
قبح الله هذا الصعلوك وأمثاله وجعلهم عبرة لغيرهم.
وكتبه: أبو عائشة محمد عواد ـ عفا الله عنه ـ
أرأيت*
عاميا*

جاري تحميل الاقتراحات...