١-ماذا لو وجد المسلم وهو بين يدي الله يصلي كافراً غير محاربٍ على وشك الوقوع في مصيبة تُزِهِقُ رُوحَه؟ ماذا قال فقهاؤنا هنا؟
هل قالوا: يتركه يموت لأنه كافر، والصلاة بين يدي الله أولى من إنقاذ إنسان يكفر بالله؟
كلَّا، بل ألزموا المسلم بقطعِ صلاتِه لإنقاذ حياة ذلك الرجل الكافر!
هل قالوا: يتركه يموت لأنه كافر، والصلاة بين يدي الله أولى من إنقاذ إنسان يكفر بالله؟
كلَّا، بل ألزموا المسلم بقطعِ صلاتِه لإنقاذ حياة ذلك الرجل الكافر!
٢-في كشاف القناع، وهو كتاب في الفقه الحنبلي: (ويجب رد كافر معصوم بذمة أو هدنة أو أمان عن بئر ونحوه كحية تقصده كرد مسلم عن ذلك بجامع العصمة، ويجب إنقاذ غريق ونحوه كحريق فيقطع الصلاة لذلك..ولو ضاق وقتها لأنه يمكن تداركها بالقضاء بخلاف الغريق ونحوه، فإن أبى قطعها..أثم وصحت صلاته).
٣-ملاحظة: هذا ردٌّ على الذين يرَوِّجون قائلين: إن الكافر في الإسلام يعني الشخص الذي دمه حلال، وماله حلال وعِرْضه غنيمةٌ لنا..هذا النص لتصحيح أفكارِهم وتعليمِهم شيئاً ينفعهم عن الإسلام.
كونوا فخورين بدينكم..علموه لأجيالِكم، ألحقوهم بالأزهر الشريف.
#الأزهر_قادم
كونوا فخورين بدينكم..علموه لأجيالِكم، ألحقوهم بالأزهر الشريف.
#الأزهر_قادم
جاري تحميل الاقتراحات...