زلازل تخشعُ الصُّم الصلابُ لها
عن منظرٍ منه عينُ الشمسِ عشواءُ
بحر من النار تجري فوقه سفنٌ
من الهضاب لها في الأرض أرساءُ
كأنما فوقهُ الأجبال طافيةٌ
موجٌ عليه لفرط البهج وعثاءُ
ترمي لها شرراً كالقصر طائشةً
كأنها ديمةٌ تنصب هطلاءُ
عن منظرٍ منه عينُ الشمسِ عشواءُ
بحر من النار تجري فوقه سفنٌ
من الهضاب لها في الأرض أرساءُ
كأنما فوقهُ الأجبال طافيةٌ
موجٌ عليه لفرط البهج وعثاءُ
ترمي لها شرراً كالقصر طائشةً
كأنها ديمةٌ تنصب هطلاءُ
كلنا نلحَظ من كلامه الخوف والخشوع فما قصة هذا الأبيات ومالذي أفزعه لتلك الدرجة؟
القصّة بدأت في العام ٦٥٤ الهجري والعام 1256 ميلادي عندما اضطربت الأرضُ من تحتِهم وتزلزلت ثم تشققت فأخرجت نارًا تُرهِب القُلوب وتهُزّ البُنيان وتقشَعرّ لدويّها الأبدان
فقد كان الحجازيّون يتضرّعون لله حتى يخفف عنهم ما حلّ ومن رحمة ربي الواسعة لم يتوقّف النسيم البارد عن الهبوب آنذاك بل استمرّ رغم كل ماتواجهه أرض الحجاز من تغيُّرات حراريّة
والغريب في هذه النار أن كل الأعراب غير واحدٍ شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز!!
والغريب في هذه النار أن كل الأعراب غير واحدٍ شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز!!
وهنا نتوقّف لنرى حديث النبي صلى الله عليه وسلّم قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة عن هذه النار العظيمة والتي أخبر بحدوثها قبل مجيئها وحدوثها..
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى) أخرجه البخاريّ ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى) أخرجه البخاريّ ومسلم
جاري تحميل الاقتراحات...