بالبداية الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله فضل التغريده الاساسيه وتابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.♥️
كانت مدينة نيويورك هي الحاضنة الأولى لكيتي، ففيها نشأت وفيها كان والديها يُديران شركة لتوريد المعاطف، مما نتج عنه تحسن كبير في الحالة المادية لهم، مُقارنة مع باقي الشعب الأمريكي في هذا الوقت، والذي كان شاهدًا على حدث جلل يُعرف باسم الحرب العالمية الثانية
بفارغ الصبر حتى يستمعوا منها إلى أحداث النكات، وكان والديها أيضًا يتفاخران بها وسط الناس، أي أن كيتي كانت ببساطة قطعة سعادة تمشي على الأرض، لكن الحياة لا تستطيع الصمت أمام كل هذا العبث من وجهة نظرها، وبكل أسف تدخلت في شئون كيتي
فجأة، وبلا أي مُقدمات، انقلبت الطاولة على كيتي جينوفس، فمات والديها وصادرت الحكومة الأمريكية شركتهما، والأهم من كل ذلك أنها لم تعد قادرة حتى على سد احتياجاتها من طعام وشراب، فلجأت إلى العمل مُرغمة، وتركت التعليم الذي كانت متفوقة فيه، وأصبحت نادلة ومضيفة وعاملة في مطعم
ببساطة اشتغلت الكثير من المهن المُهينة، حتى استقر بها المطاف في حانة ايفز، وعاشت في شقة مع صديقتها بسبب حجز الضرائب على بيتها، لكن، هل توقفت المصائب عند ذلك الحد؟ بالطبع الإجابة المنطقية في حياةٍ كهذه هي لا
لكن ما لم يكن متوقعًا أبدًا هو شكل الصفعة التالية التي كانت الحياة تُحضّرها لكيتي، والتي شهدت بلا مبالغة نهاية مأسوية مريعة للفتاة المرحة
أما في المساء مفهوم يُصبح قاتل مُتسلسل، ينسل من تحت الغطاء الذي يشاركه مع زوجته ويخرج للشارع باحثًا عن ضحية مجهولة لقتلها لسبب مجهول، ومن سوء حظ كيتي أنها صادفته في مساء الثالث عشر من شهر فبراير
كانت كيتي جينوفس تقترب من البيت بينما انقض عليها موسلي المجنون، وكردة فعل طبيعي حاولت كيتي المقاومة في البداية، إلا أن القوة التي يمتاز بها موسلي جعلته يتغلب على كيتي ويُعطيها طعنه خفيفة إلى حدٍ ما، ويدل على ذلك أن كيتي تمكنت من الوقوف بعدها والركض باتجاه البيت...
مستغلةً هرب موسلي من صوت أقدام أحد المارة، لكن، للغرابة، لم يلتفت أحد للفتاة التي تنزف، ولا حتى الرجل الذي اكتفى بالنظر من النافذة وتحذير موسلي شفهيًا بعدم الاقتراب من كيتي، وبالطبع لم يلقى ذلك أي رد، بل جعل موسلي المجنون يعاود المحاولة من جديد.
كان موسلي مُصرًا بغرابة على قتل كيتي جينوفس، وبكل آسف لم تستطع المسكينة المتابعة بطعنتها التي تلقتها فسقطت بعد الزحف أمتار قليل، مما جعل موسلي يلحق بها ويُشبعها طعنًا من جديد حتى فارقت الحياة، ثم بدأ بعد ذلك اللهو بجسدها وتطبيق ما يُمكن تسميته بالاغتصاب
ليتركها بعد نصف ساعة جُثة شبه مشوهة، والغريب، أن كل ذلك حدث تحت أنظار بعض المشاهدين من النوافذ، والذين لم يتحركوا إلا بعد هرب موسلي، حيث قاموا بنقل جثة كيتي إلى المشرحة، ومن ثم وصلت صديقتها وتعرفت على جثتها برغم التشوهات
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع واعتذر عن الاطاله ودعمكم لي بالمتابعه والايك يحفزني لتقديم الأفضل ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...