أريد العودة
فربما..
ربما حينها نتمكن من استعادة الشعور الذي فارقنا منذ الصغر، ذاك الشعور الذي يباغت نُضجنا العقلي بحركات عفوية طفولية تتعطش لامتلاك أجنحة الخيال، كالتحليق بين الغيوم والنجوم، أو خوض مغامرة داخل التلفاز للعيش مع قصص كرتونية عاشت بداخلنا..
فربما..
ربما حينها نتمكن من استعادة الشعور الذي فارقنا منذ الصغر، ذاك الشعور الذي يباغت نُضجنا العقلي بحركات عفوية طفولية تتعطش لامتلاك أجنحة الخيال، كالتحليق بين الغيوم والنجوم، أو خوض مغامرة داخل التلفاز للعيش مع قصص كرتونية عاشت بداخلنا..
ربما نتمكن أيضًا من الأخذ بثأر أطفال كانوا بعمرنا، لكنهم كانوا أكثر منا قوةً ودفاعية، كنا نريد المساندة عن بعد، فنفرغ طاقتنا في القفز والركض، لأننا ببساطة مقتنعون بوجودنا على رأس رجل سياسي وحشي "شارون"، ولا وجود لمصطلح كوكب في قاموسنا الضئيل..
ربما أريد العودة ليوم الجمعة من الطفولة، ذاك اليوم المشرق، الذي يعلن عن رحلة ممتعة لشاطئ البحر..
أتمكن حينها من جمع الأصداف، فتمتلئ جعبتي بالكثير منها، أنفض عنها غبار الرمال، وأضعها في كيس، وأحكم القبضة لأرى، هل كيسي أكبر من كيس أختي؟
وربما لتلك اللحظات...
أتمكن حينها من جمع الأصداف، فتمتلئ جعبتي بالكثير منها، أنفض عنها غبار الرمال، وأضعها في كيس، وأحكم القبضة لأرى، هل كيسي أكبر من كيس أختي؟
وربما لتلك اللحظات...
حينما أجلس مع أختي نشاهد حلقات من كرتون باباي، وأمي تعد أطباق السبانخ الشهية، فنأكل القليل ثم نركض باتجاه الحائط ونحاول أن نحركه، ظنًا منا أننا أصبحنا بقوته بعد تناولنا للسبانخ..
المضحك، أنني كنت أقسم أن الحائط تحرك تحت قبضتي، ولم أكن بوعي ينبهني أن ساقي الصغيرة هي من تحركت
المضحك، أنني كنت أقسم أن الحائط تحرك تحت قبضتي، ولم أكن بوعي ينبهني أن ساقي الصغيرة هي من تحركت
حياتي مع السماء لم تكن وليدة يومٍ أو ليلة، كانت طفولتي ترغب في معرفة كل ما تحتويه السماء، أحببت كل ما فيها، القمر، النجوم، الغيوم، الأمطار، قوس المطر أيضًا كان له النصيب من حبي، طفولتي دسمة بالذكريات، ولا يبرح عقلي وقلبي من استرجاعها.
تجهيزات رحلات الحرمين، حملة الفتح، المسابقات في الحافلة، والهدايا القيمة، تلبية المعتمرين وأصواتهم التي تسمع بالقلب، التنعيم والإحرام منه، أناسٌ من كل حدب وصوب، ابتساماتهم، حديثم وإن كان غير مفهوم، فيكفينا الضحك والابتسام والسلام.
لم نكن حينها نعلم بمعنى كلمة "مسؤولية"، كانت مسؤوليتنا الوحيدة هي اللعب والتنزه والاستمتاع بكل لحظة تمر بنا، كان يعكر صفونا عدم عرض سبيستون لكرتون نحبه في اليوم، أو ربما يكون الجو حار جدًا فلن نخرج للعب في الفناء، أو أن يحدث وأتشاجر مع أختي لسبب تافه فلن أستطيع اللعب بدونها
الواجب المنزلي كان بالرغم من ثقله إلا أنه يحمسني لثناء معلمتي لي، لازلت أذكر الشيك-بريالين- الذي أعطتني إياه معلمة الرياضيات في الصف الأول الابتدائي لأنني أول من قام بكتابة الأعداد من واحد إلى مائة
لكنها أعطتني حينها شيئًا أثمن من ذلك، شيئًا بداخلي يدعو لها كلما مر طيفها بخيالي
لكنها أعطتني حينها شيئًا أثمن من ذلك، شيئًا بداخلي يدعو لها كلما مر طيفها بخيالي
ليتني أستعيد تلك الذكريات بلحظاتها، أستعيد العيش بها ومعها، أن أعود لعفويتي، طفولتي، لهوي ومغامراتي..
ليت الأمر بيدي?
#هواجس_ذكريات ??
ليت الأمر بيدي?
#هواجس_ذكريات ??
@Rattibha ولكم جزيل الشكر ?✨
جاري تحميل الاقتراحات...