حبيبة ساني??
حبيبة ساني??

@b_m_s17

9 تغريدة 22 قراءة Jan 26, 2020
مساء الودّ والعنبر
وليلٌ مِـلؤهُ السكّر✨
أتيتُ الليلةَ بموضوع قبعَ في قلبي مذ زمن واختزلته في سلسلةٍ عسى أن تكون قد وفّت ما في صدري وإن كنتُ لا أزال أودّ تدوين المزيد ?️
حتى لا نُطيل ⏰
.
.
هيّا لننطلق?
قرأت قبل مدة وجيزة حديثًا فاضت به عينايَ وأجزِم أنّ له وقعًا عظيماً في كل نفس مؤمنة هو وحديث ذهاب الحبيب ﷺ  إلى قبر أمه وبكائه لـ منعه من الاستغفار لها..?
أخرج مسلم في صحيحه : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: (أن رجلا قال: يا رسول الله أين أبي قال: في النار، فلما قفى دعاه، فقال إن أبي وأباك في النار).
ثم وضع الله عيني على هذه الآية وهي من رسائله الدائمة لعباده
قال تعالى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِم)
"يجمع بينهم وبين أحبابهم فيها من الآباء والأهلين والأبناء، ممن هو صالح لدخول الجنة من المؤمنين; لتقر أعينهم بهم"
لرُبّما كان المرء يتخيّر الصلاح ويكابد للاتّصاف به في بيئةٍ تقلّ إمكانات الصلاح فيها.. ثم يجد نفسه يقرأ هذه الآية من منظورٍ أوضح وعدسة غير مشوّشة، سترَونه يتحيّن الفُرص والأحيان الممكنة ليعرض المعاني المتجلّية في هذه الآية ونظائرها بكيفيات متباينة يرجو منها استصلاح ما أُفسِد.. ?
أرأيتم؟ .. كيف لهذا الصلاح أن يكون قريرةً للعين يوم العرض،
يُساق الجمع من الأهل الصالح يومئذ للمرء المُسلم المتصف بما ورَد من الصفات قبل تلك الآية حتى يهنأ وتقرّ عينه ويطمئنّ قلبُه ، يا للعظَمة!
??✨
تستوقفنا آية ويوقظنا حديث،ثم ترى المرء لا يلبث إلّا أن غيّب عقله - بفعله- عن الفوائد المرجوّة ممّا قرأه.. فَـ تعمّه العقبات وتُعميه المصائب ويندب حظه العاثر.
ماذا لو أعدنا قراءة القرآن والسنة والآثار السلفية ولكن بمحاولة جادّة لفهمها مذ قراءتها ثم الانحياز إلى تفسيراتها الموثوقة!
نحن مؤمنون بكل ماجاء به الإسلام وواجبٌ علينا الامتثال به
وماينقم الكفار (منّا إلا أن ءامنّا بآيات ربنا لما جاءتنا)?
والجِهاد جميعه يتجلى في التكافؤ بين أعمال القلب واللسان والجوارح ولن يأتي بالتيسير فيه إلّا شارِعه وموجِده ✨
فَلا نبخل على أنفسنا بالدعاء مع أخذ الأسباب الموصِلة إلى الصلاح المُبتغى لكل أسرة موحّدة?
(وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)

جاري تحميل الاقتراحات...