الفرق بين "لعنت" بالتاء المبسوطة و "لعنة".
تأملات لما ورد في الكتاب الحكيم.
على ما وجدت في كتاب الله فإن "لعنت" ببسط التاء وردت في آيتين في سياق "المكذبين".
فيما عدا ذلك وردت بالتاء المربوطة (لعنة) اثنتا عشرة مرة، في سياق لعنة:
١. ابليس
٢. الكافرين
٣. الظالمين
٤.... يتبع 👇🏽
تأملات لما ورد في الكتاب الحكيم.
على ما وجدت في كتاب الله فإن "لعنت" ببسط التاء وردت في آيتين في سياق "المكذبين".
فيما عدا ذلك وردت بالتاء المربوطة (لعنة) اثنتا عشرة مرة، في سياق لعنة:
١. ابليس
٢. الكافرين
٣. الظالمين
٤.... يتبع 👇🏽
٤. الذين ينقضون عهد الله.. ويقطعون ما أمر به أن يوصل ويفسدون في الأرض
"لعنة"بهذا الرسم إذن هي تلك القطعية النهائية التي تتكلم عن الذين خسروا وسيكونون في جهنم.
يتبع..
"لعنة"بهذا الرسم إذن هي تلك القطعية النهائية التي تتكلم عن الذين خسروا وسيكونون في جهنم.
يتبع..
في حين "لعنت" التي وردت حصرا مع "المكذبين" حين تتمعنها تجد ان فيها نوعا من الوقتية دون قطعية بالدوام، هي مشروطة بحدوث شيئ ما أوتصدر من بشر حكموا على غيرهم بالكذب . ووقوع الشرطية في "لعنت" متعلق بتحقيق المكذب للحدث واستمراره فيه ..
يتبع
يتبع
..فتتحول "لعنت" الى "لعنة" لانه حينها دخل ضمن الاربع فئات المذكورة أعلاه فاستحق ال"لعنة" القطعية النهائية. إذ أنه في واقع الأمر فإنه لازالت هناك فرصة لهؤلاء "المكذبين" للعودة والتراجع. وعلى هذا اختُصوا بنوع من اللعنة انزله الله بهذا الرسم "نعمت" كإشارة الى الفرق الحاصل.
يتبع..
يتبع..
لننظر في هاتين الايتين اللتين وردت فيهما "لعنت" للمقارنة:
الآية الأولى: (فمن حاجّك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقُل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعلْ لعنت الله على الكاذبين)؛
فهنا الأمر أمر دعاء بأن تكون لعنة الله على الكاذبين ..
يتبع..
الآية الأولى: (فمن حاجّك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقُل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعلْ لعنت الله على الكاذبين)؛
فهنا الأمر أمر دعاء بأن تكون لعنة الله على الكاذبين ..
يتبع..
..بعد تمام الحجة وبعد ماجاء من العلم في أمر عيسى؛ فهناك شرط مقيد بمن الكاذب ومن الصادق وليس الأمر منتهيا الى غير رجعة،
إذ أن لهؤلاء المكذبين في وقت ما ربما أن يستجيبوا ويرضخوا للحجة.
يتبع..
إذ أن لهؤلاء المكذبين في وقت ما ربما أن يستجيبوا ويرضخوا للحجة.
يتبع..
الآية الثانية: (وَٱلۡخَـٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ).
والشرطية فيها واضحة بالحرف "إن" والسياق واضح أنه مقصور على موقف ربما يتراجع صاحبه.
وعليه ماتقدم.
والله تعالى أعلم وأحكم
والشرطية فيها واضحة بالحرف "إن" والسياق واضح أنه مقصور على موقف ربما يتراجع صاحبه.
وعليه ماتقدم.
والله تعالى أعلم وأحكم
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...