العز بن ربيعة..
العز بن ربيعة..

@3ezz_B52

28 تغريدة 48 قراءة Jan 24, 2020
بما أن اليوم جمعة وهو يوم الصلاة على النبي ﷺ ؛
دعوني أحدثكم عن أخلاق من بُعث ليتمم مكارم الأخلاق ﷺ ..


#يوم_الجمعة
#ساعه_استجابه
قال عنه أنس :
كان النبي ﷺ أحسن الناس خُلقاً ..
فهل كان أنسٌ رضي الله عنه مبالغاً في هذا ؟
تعالوا نُبحرُ في محيط الأخلاق النبوية المزكّاة من ربّ البريّة من فوق السُّقّف السماوية ، بقوله :
(( وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم ))
في العدل مع الخصوم حتى حال الاعتداء..
مر يهودي برسول الله ﷺ فقال : السام عليك-يعني:الموت-
فقال رسول الله ﷺ :”وعليك "
فقال رسول الله ﷺ لأصحابه :
" أتدرون ما يقول ؟ يقول:
“السام عليك "
قالوا : يا رسول الله، ألا نقتله ؟
قال :
" لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم ".
في الحلم ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه،قال: كنت أمشي مع النبي ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية،فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي ﷺ قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته، ثم قال : مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه النبي ﷺ فضحك، ثم أمر له بعطاء
في الجود والكرم..
عن ابن عباس قال : كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة.
في الصدق والأمانة ..
كانوا في الجاهلية يسمونه بالصادق الأمين؛ وقال عنه هرقل في الحديث:
“فعرفت أنه-يعني:النبي ﷺ- ما كان ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله
في الشجاعة ..
قال البراء : كنا والله إذا احمرَّ البأسُ-يعني:اشتد القتال- نتقي به-يعني:نقف خلفه-وإن الشجاع منا للذي يحاذي به، يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
عدم رد السائل ..
قال أنس : ما سئل رسول الله ﷺ على الإسلام شيئا إلا أعطاه،
فجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال : يا قوم، أسلموا ؛ فإن محمداً يعطي عطاء، لا يخشى الفاقة.
عدم سؤال الناس أموالهم ..
في قصة الهجرة يقول سراقة بن مالك فعرضت على النبي ﷺ أن يأخذ ما أراد من إبلي إذا مرَّ عليها في الطريق ، فلم يرزأني شيئاً -يعني لم ينقصني من مالي .
مكافأة الدائن بخيرٍ عند الوفاء له ..
أتى رجل النبي ﷺ يتقاضاه-ديناً له عليه- فأغلظ للنبي ﷺ القول، فهمَّ به أصحابه، فقال رسول الله ﷺ : " دعوه ؛ فإن لصاحب الحق مقالا،أعطوه سنا مثل سنه”
قالوا : يا رسول الله، لم نجد سناً إلا أمثل من سنه.
فقال : " أعطوه ؛ فإن من خيركم أحسنكم قضاء "
صلة الرحم ولوكانت بعيدة..
قدمت على النبيﷺأخته من الرضاعة وهي مشركة فرحب بها،وبسط لها رداءه،فأجلسها عليه،ودمعت عيناه،وقال:
“إن أحببت فأقيمي عندي مكرمةً محببة وإن أحببت أوصلتك إلى قومك”
فقالت:”بل أرجع إلى قومي”
وأسلمت، فأعطاها رسول الله ﷺ ثلاثة أعبد وجارية وأعطاها نِعَمًا وشاة
وعن حيائه ﷺ ..
قال أبو سعيدٍ الخدري :
“كان رسول الله ﷺ أشد حياءً من العذراء في خدرها “
الحرص على جمال المظهر :
عن البراء قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء مترجلاً-يعني:رتّب شعره ومشطه-
لم أر قبله ولا بعده أحدا هو أجمل منه.
“وكان يحب الطيب “ و “ يشتد أن يوجد منه الريح “
حفظ حق الصحبة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أمنِّ الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر ".
قوّته وهيبته في نصرة المظلوم..
جاء رجل إلى مكة وقد غلبه أبوجهل على ماله فقال من يعيد لي حقي من أبي جهل فخافوا من ذلك،
فقال رجل:
لايعيده لك إلا ذلك الرجل الذي يصلي عند الكعبة،
فطلب من النبيﷺفانطلق معه حتى ضرب باب أبي جهل وأمره أن يعيد له حقه فقال أبوجهل:الآن افعل يامحمد..
في التواضع ..
قال أنس بن مالك : كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت
في ملاعبة الصغار ..
أنس بن مالك رضي الله عنه قال : إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير : " يا أبا عمير، ما فعل النغير ؟ ". لنُغرٍ يلعب به -يعني عصفور-
رحمته بالصغار ..
قال أنس بعدما حكى قصة بكاء التبي ﷺ على موت ابنه إبراهيم وهو في المهد :
“وكان رسول الله ﷺ أرحم الناس بالعيال “
وحكى عنه أنه
“إذا مرّ بالصبيان سلم عليهم “
احترامه للصغار ..
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام : " أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ". فقال الغلام : لا والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا. قال : فتلّه رسول ﷺ في يده.
حلمُه على أهل بيته ..
كان يوماً في بيت عائشة فأرسلت إحدى نسائه إليه بصحفةٍ فيها طعام فضربت عائشة يد الخادم فسقطت الصحفة فانكسرت فجعل النبي ﷺ يجمعها بيده ويقول “كلوا ، غارت أمكم “
حسن عشرته ..
عن أنس ، قال :
“خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فما قال لي : أف قط، وما قال لشيء صنعته : لم صنعته ؟ ولا لشيء تركته : لم تركته ؟ وكان رسول ﷺ من أحسن الناس خُلقاً”
حُسن قوامته على أهل بيته ..
عن عائشة قالت :
“ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله”
مشورته لمن هو دونه ..
“استشار أم سلمة في أمر المسلمين يوم الحديبية “
وعن عفَّته ﷺ .. تُقسِمُ أمِّي عائشة فتقول :
“ لا والله ما مسّت يدُ رسول الله ﷺ يدَ امرأةٍ قطُّ إلا امرأةً يملكها “
وفي الوفاء بعهد الزوجية ..
عن عائشة قالت : استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك، فقال : " اللهم هالة بنت خويلد "
أخت زوجته خديجة لاشتياقه لها بعد موتها بسنين
تفقده لحال أصحابه ..
في قصة كعب بن مالك مع الثلاثة الذين خُلفوا ، يقول فجعلت أصلي مع النبي ﷺ وهو لا يكلمنا فإذا أقبلت على صلاتي أقبل ينظر إلي وإذا التفت إليه أعرض عني ..
رحمته بأصحابه ..
اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبيﷺيعوده فوجده في غاشية أهله ، فقال:
“قد قضى؟
قالوا : لا يارسول الله”
فبكى النبيﷺ، فلما رأى القوم بكاء النبي ﷺبكوا،فقال :
" ألا تسمعون، إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا ". وأشار إلى لسانه”
أو يرحم
وعلى سبيل جبر الخواطر ..
قال : بلغ صفية أن حفصة قالت : إني ابنة يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي ﷺوهي تبكي، فقال:
ما شأنك ؟
فقالت:قالت لي حفصة : إني ابنة يهودي. فقال النبيﷺ: " إنك ابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك؟ "
ثم قال لحفصة :”اتق الله يا حفصة "

جاري تحميل الاقتراحات...