في ثقافتنا السائدة لا يزال الإقدام على تغيير أي بعد من أبعاد الهوية الثلاث - الدين والعرق والجنس - بمثابة تابوه يجلب انتهاكه اللعنات، الغالبية تحبذ التصالح مع الذات لكن راشيل دوليزال تبرر ما فعلته بأنه يوجد في أعماقنا ما يتجاوز المكون الهوياتي الذي وُلدنا به أو ورثناه من أسلافنا.
جاري تحميل الاقتراحات...