كانت فلسفة الزهراوي الطبية تقوم على أن الطبيب الماهر لا يكون طبيبا إلا بعد معرفة تامة، ودراسة وافية لعلم التشريح، يقول: "لأن صناعة الطب طويلة، وينبغي لصاحبها أن يرتاضَ قبل ذلك في علم التشريح... لأنه من لم يكن عالما بما ذكرنا من التشريح، لم يخلُ أن يقع في خطأ يقتل الناس به.⬇️
كان الزهراوي أيضا أول من وصف طريقة إخراج الأجسام الأجنبية من داخل المريء بواسطة إسفنجة متصلة بخارج الفم بخيط متين،وهو أول من أصلح طرز عمليات البتر، وكان الأطباء قبله يبترون القسم المعتلّ فقط، أما هو فقد أوصى بالقطع في الأنسجة السالمة عن بُعد من الأنسجة المريضة كما هو متبع اليوم⬇️
وبسبب هذه الخبرة الواسعة والاستكشافات المذهلة التي اتخذت المنهج العلمي القائم على الاستقراء والتجربة والملاحظة والجراحة باليد، والعمل المضني الذي استمر نصف قرن في مجال الطب،وذلك قبل ألف عام من الآن، ليعد أمرا باهرا يستحق فيه الزهراوي هذه المكانة الكبيرة..⬇️
والتي اعتُبر فيها أعظم أساتذة الجراحة في تاريخ الحضارة الإسلامية ليلقى الرجل ربه في مدينته الأثيرة قرطبة في عام 404هـ/1013م ..
رحمة الله عليه و على كل عظيم صنع أمجاد هذه الأمة و تاريخها و حضارتها.
رحمة الله عليه و على كل عظيم صنع أمجاد هذه الأمة و تاريخها و حضارتها.
جاري تحميل الاقتراحات...