5 تغريدة 3 قراءة Jan 24, 2020
لامني البعض في طبعي بالاستشارةذلك أني كل شخص أرى فيه قدرات أستشيره كيف ما كان جنس أصغر مني أو أكبر ولو كان رأيي في الغالب أقوى منهم أو أعرف الرأي من قبل استشارتهم وذلك أن الشورة قوة متينه هكذا أراها كيف ما كانت النتيجة.
والعجيب توافقات مع عمر فكان يستشير الرجل والمرأة حسب المسألة
يقول عمر:
"الرأي الفرد كالخيط السحيل، والرأيان كالخيطين المبرمين، والثلاثة مرار لا يكاد ينتقض"
ومن القصص بالمشورة وأنها قوى ووحدة رغم أنها لم تكن صائبة ولها حظ كبير من الخطأ!
مشورة الخروج لمواجهة أعداء الرسول والمسلمين في حنين رغم أن الرسول كان رافض ويفضل التحصن داخل حدود طيبة آنذاك بجانب الرؤية التحذرية التي تبين أن شخص مهم سيقتل لكن الإجماع كان في الخروج فخرج وحدث ما حدث فلم يعاتبهم أبدا
بل في اليوم التالي من المعركة بعد صلاة الفجر مباشرة طلب فقط كل من شارك بالمعركة يخرج معه لملاحقة الأعداء رغم إصاباتهم القوية لملاحقة العدو لكن العدو تنبه فأسرع الجري وطلب معركة بيوم اخر عند بدر فوافق الرسول وآتاهم يوم بدر الثانية لكن العدو ما حضر.
الشاهد المشورة لم يكسرها الرسول بل نفذها لآخر رمق ونجحها بآخر المطاف بمطاردة العدو بالأشخاص اللي شاركوا وعالج قلوبهم والخ من الفوائد لمن يستنبط.
هذا تأمل سريع بلا ترتيب مسبق أتمنى وفقت فيه.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...