Enlighta || إنلايتا
Enlighta || إنلايتا

@EnlightaSA

15 تغريدة 3,366 قراءة Jan 19, 2020
مما يزعج مؤخراً، ظهور الهاشتاقات الإباحية في الترند وبشكل متكرر وبأشكال متنوعة. قام فريق "انــلايــتا" بدراسة هذه الظاهرة وذلك لتحليل سلوك التغريد لدى الحسابات الإباحية. كيف تعمل تلك الحسابات؟ ومن تستهدف؟ هل تعمل كمجموعات منظمة أم هو عمل فردي عشوائي؟
قمنا بــ :
* تحليل بيانات 36 ألف تغريدة لآخر ستة أشهر و 15 هاشتاق.
* تحليل العلاقة بين الحسابات الإباحية فيما بين بعضها.
* تحليل العلاقة بين الحسابات والهاشتاقات الإباحية.
* دراسة نوعية الروابط المنشورة.
* دراسة المجموعات المغردة وخصائصها.
* دراسة وصفية لسلوك التغريد وتوقيته.
يظهر الرسم الشبكي نوعين رئيسيين من الحسابات التي تقوم بالتغريد في الهاشتاقات الإباحية. النوع الأول ويمثله الخلايا الملونة. بينما يمثل النوع الثاني الخلايا باللون الرمادي. علماً بأن كل خلية - دائرة - تمثل حساب إباحي.
وسنبدأ بالحديث عن النوع الأول وهو الأكثر تنظيماً وتأثيراً.
يقوم النوع الأول بالتغريد وإعادة التغريد بشكل منظم ومكثف في مدة زمنية محددة يهدف من خلالها إلى رفع الهاشتاق الإباحي ليظهر في الترند. ويوضح الرسم عدد من المجموعات - كل لون يمثل مجموعة - التي تعمل سوياً لتحقيق هذا الهدف. ويمثل حجم الدائرة مقدارة إعادة التغريد للحسابات المؤثرة.
من يستهدف النوع الأول - وهو الأكثر تأثيراً - ؟
وماذا يستفيد؟
حسابات النوع الأول تعمل من أجل تحصيل منافع مادية من خلال وضع روابط ذات محتوى إباحي لجلب الزوار إلى مواقع تحتوي على إعلانات تجارية مع ملاحظة أن بعض تلك المواقع غير آمن من الناحية التقنية. فالهدف هو مادي بحت وليس التغريد بهدف نشر المحتوى الإباحي بحد ذاته.
من خلال دراسة نوعية زوار أهم ستة روابط تم الترويج لها، يلاحظ تنوع زوارها من دول مختلفة (مصر، السعودية، بريطانيا، اليابان، أمريكا) وقد يدل ذلك على محاولة ناشري تلك الروابط جلب الزوار بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى كالدولة واللغة.
أمثلة على أهم الروابط المروج لها:
1- http://ooo.alw***.plus/
2- http://m*****uk.html
3- http://manual***ee*.live/msn/
4- http://ze**fl*.uk.nf.html
أما النوع الثاني فيقوم بنشر المحتوى الإباحي بهدف نشر المحتوى الإباحي نفسه من مقاطع وصور مخلة وليس لأهداف مادية أو إعلانية أو غيرها، وهو أقل تنظيماً من النوع الأول. وينقسم إلى قسمين ( مظلل بالأحمر والأصفر) كما يظهر الرسم.
القسم الأول - بالأصفر - مجموعات منظمة تقوم بالتغريد وإعادة التغريد لبعضها في مدة زمنية قصيرة لإيصال التغريدات الإباحية إلى الترند ويلاحظ زيادة نشاطها أول وآخر الشهر الميلادي. ولم نجد أي سبب آخر يفسر هذا العمل المنظم سوا هدف نشر تلك المواد الإباحية.
القسم الثاني - بالأحمر - وهي حسابات فردية غير منظمة وتقوم بالتغريد بالمحتوى الإباحي لاعتبارات وأهداف شخصية أخرى، وليس لها أي تأثير يذكر على الهاشتاقات الإباحية وعملية رفعها إلى الترند وذلك لنعدام التنظيم والعمل المشترك فيما بين الحسابات.
مما يلاحظ أن كلا النوعين المنظمين يستغلان أوقات الخمول - مثل صباح الجمعة والسبت - وذلك لعدم وجود منافسة من هاشتاقات أخرى ذات نشاط عالي، ليتمكنوا من رفع الهاشتاق الإباحي إلى الترند.
كما يلاحظ كذلك أن ما يقارب من 30% من الحسابات الإباحية تم إغلاقها من قبل تويتر، ولكن مازال حجب تويتر لتلك الحسابات لا يرتقي للمستوى المطلوب.
أخيراً، من أهم ما يساهم في تعزيز وجود الهاشتاق الإباحي في الترند هو قيام بعض المغردين بالنصح فيها، ويساعد ذلك في دعمها وبقائها مدة أطول، والواجب هو رفع بلاغ على الهاشتاق وعدم المشاركة فيه بتاتا.
انتهى
@Raghadmbi لا تتوفر المعلومة، ولكن بالإمكان تقديرها حال معرفة عدد الزوار التقريبي لكل المواقع ومقدار ربح مشاهدة كل إعلان عليها، مع الأخذ بالاعتبار أن كل صفحة تحتوي على عشرات الإعلانات.

جاري تحميل الاقتراحات...