توفي ليلة البارحة أخونا العزيز القاريء الشيخ محمد بن رواف العقل إثر مرض ألم به والصلاة عليها ظهر اليوم بإذن الله بجامع محمد بن عبدالوهاب في #بريدة رحم الله أبا عمر وغفر له وأحسن عزاءنا وأهله ومحبيه، عرفته مذ كنا طلابا بالمعهد العلمي حتى وفاته مصاحبا للقرآن تعلما وتعليما،
بالأمس ودعنا الأستاذ #نجيب_الزامل ، واليوم نودع الشيخ #محمد_بن_رواف_الرواف وكلاهما يحملان همة عالية،ونفسا طيبة،وبذلا كبيرا،وخلقا رفيعا،وبسمة دائمة، تخالهم كغيث يهمع فيسقي العباد ويزين البلاد،عملهم صامت، وصمتهم عمل،وماذكره الناس عنهما شيء يحكي سيرتهما في حياتهما،فما أجمل الدين
الذي رباهما وتمثلاه في حياتهما،ويوجد من أمثالهما الآلاف في بلادنا وبلاد المسلمين، كثر الله أمثالهما وغفر لمن مات وثبت الأحياء بالقول الثابت في الدنيا والآخرة،
أما أبو عمر #الشيخ_محمد_الرواف فرأيت فيه خصالا متميزة:
١.منذ نعومة الأظفار ونحن بالمعهد العلمي طلابا وفي الحلقات حفاظا
أما أبو عمر #الشيخ_محمد_الرواف فرأيت فيه خصالا متميزة:
١.منذ نعومة الأظفار ونحن بالمعهد العلمي طلابا وفي الحلقات حفاظا
كان #الشيخ_محمد_الرواف ذا سمت وهدوء لايرفع الصوت ويستمع للحديث، يكسب المجالس، ويحبه المؤانس
٢. ذو بسمة وسماحة في الكلام، والمشي، والأخذ والعطاء، لا أذكر له غضبة واحدة ولا صوتا مرتفعا، وكان حريصا على تعاهد نفسه بذلك. وكان تبسطه لايخرجه عن المروءة، ولا أذكر أنه ذكر أحدا بسوء
٢. ذو بسمة وسماحة في الكلام، والمشي، والأخذ والعطاء، لا أذكر له غضبة واحدة ولا صوتا مرتفعا، وكان حريصا على تعاهد نفسه بذلك. وكان تبسطه لايخرجه عن المروءة، ولا أذكر أنه ذكر أحدا بسوء
٣.كان #الشيخ_محمد_الرواف صاحب قرآن حفظا وفهما وتطبيقا،أحسبه كذلك ولاأزكيه على الله،وهو من أوائل الحفاظ المتقنين في بدايات جمعية تحفيظ القرآن في #بريدة ومن أوائل الشباب الحفاظ الذي أموا الناس وصلوا بهم القرآن حفظا قبل٣٣عاما،وكان لقراءته وقع عجيب فكأنماالذي يتلفظ ليس لسانه بل قلبه.
٥.كان #الشيخ_محمد_الرواف يحمل عقل معلم، وقلب أب، يتخيل الطلاب أولاده فيرغبهم بالتعلم، يشجع هذا، ويفهم ذاك، ويتواضع لآخر، لايكل ولايمل حتى مع الصغار
مع حرصه على تأسيسهم جيدا، وهذه دلالة على روحه المخلصة الباذلة رحمه الله
مع حرصه على تأسيسهم جيدا، وهذه دلالة على روحه المخلصة الباذلة رحمه الله
٦.حتى وهم يرحلون أهل الإيمان والعمل والإحسان يشيعهم الناس والمحبون بقلوب خاشعة،وعيون دامعة وألسنةتلهج بذكر محاسنهم،الآلاف غص بهم الجامع اليوم، ليس لشيء دنيوي وإنما هو حبل القرآن الذي أمسكه أبو عمر،وحبل الوفاء الذي أظهره محبوه في #بريدة و #القصيم
#الشيخ_محمد_الرواف
#الشيخ_محمد_الرواف
أما وقد رحل #الشيخ_محمد_الرواف ورحل قبله كثير وكثير، وسيرحل بعد الكثير، وسنرحل جميعا؛فرحلته ورحلة الجميع هي مشهد صغير في مسرح الكون الكبير، وهي لحظة في مدة الزمن الممتد! فمالذي أبقى ذكر الحفاظ والعلماء والقادة والولاة الصالحين( سوى إيمانهم الصادق، وعملهم الصالح،وقيامهم بالإحسان)
وهم سلفنا ونحن على الأثر، فاللهم ارحم أخانا الحبيب الطيب أبا عمر #محمد_بن_رواف_الرواف واغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى، واجبر مصابنا وأولاده وزوجه ووالدته ومحبيه، واخلفنا خيرا، واجمعنا به في جناتك مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ووالدينا وأزواجنا وذرياتنا والمسلمين.
جاري تحميل الاقتراحات...