بسم الله، الحمدلله ..
بعيداً عن خصوص مسألة اللحية .. ما يهمني هو تنبيهات الشيخ الماجد المضمّنة للتعامل مع المسائل الفقهية.
بعيداً عن خصوص مسألة اللحية .. ما يهمني هو تنبيهات الشيخ الماجد المضمّنة للتعامل مع المسائل الفقهية.
مسألة فقهية كان كافّة الصحابة - بتعبير الماجد - وجماهير العلماء عليها، وكان المخالف لهم يعتبر شاذا !
لكن تبدّل هذا الشذوذ إلى أصل، وصار المتبع لكلام الصحابة مغيّرا مبدّلا وفي بعض الأحيان منتكسًا ..
لكن تبدّل هذا الشذوذ إلى أصل، وصار المتبع لكلام الصحابة مغيّرا مبدّلا وفي بعض الأحيان منتكسًا ..
حسنًا، ما الفائدة من هذا الطرح وبما أخرج أنا وإياك ؟
الفائدة الأعظم هي وجوب تطلب فهم الصحابة للشريعة ( فقهًا وعقيدة ) والاعتبارات التي يذكرها العقائديّون في مسألة حجية فهم السلف تنجرّ على المسائل الفقهية بقدر معين للإختلاف بين الفقه والعقيدة بصفة عامة.
الفائدة الأعظم هي وجوب تطلب فهم الصحابة للشريعة ( فقهًا وعقيدة ) والاعتبارات التي يذكرها العقائديّون في مسألة حجية فهم السلف تنجرّ على المسائل الفقهية بقدر معين للإختلاف بين الفقه والعقيدة بصفة عامة.
على المستوى العقدي كان لطوائف أهل الكلام تأثيرًا واسعًا على مختلف المذاهب والمدارس الفقهية - حتى الخوارج والشيعة ? -
والتأثير هذا طال بعض أصول الإسلام، فأصبحت بعض الكفريات هي الإسلام عندهم، وصاروا يكفّرون من لا يعتقد كفريّاتهم ..
والتأثير هذا طال بعض أصول الإسلام، فأصبحت بعض الكفريات هي الإسلام عندهم، وصاروا يكفّرون من لا يعتقد كفريّاتهم ..
وهذا الخلل وقع فيه بعض أفاضل العلماء المتأخرين ممن لهم سابقة في نصرة الإسلام والذب عنه !
وهذا الخلل على مستوى أصول الدين = الإسلام.
وهذا الخلل على مستوى أصول الدين = الإسلام.
ولعل الكلام في الخطاب الفقهي ليس بعيدًا عن هذه الإشكاليّة !
نعم أدرك أسباب الخلاف وأتصوّره بفضل الله، والدارس لعلم أصول الفقه يدرك مستويات هذا الخلاف ..
نعم أدرك أسباب الخلاف وأتصوّره بفضل الله، والدارس لعلم أصول الفقه يدرك مستويات هذا الخلاف ..
المسألة هي في التناقض الصارخ، والمخالفة الصريحة لمحكمات شرعية وقعت من بعض أفاضل العلماء حتى وصلت لتبديل الدين
هذه الإشكاليّة توجب النظر من حيثيّتين:
١- وجوب تطلب فهم الصحابة للمسائل ( العقدية الفقهية )
٢- ادراك أن متأخري العلماء قد تدخلهم مادة واسعة من الخطأ.
هذه الإشكاليّة توجب النظر من حيثيّتين:
١- وجوب تطلب فهم الصحابة للمسائل ( العقدية الفقهية )
٢- ادراك أن متأخري العلماء قد تدخلهم مادة واسعة من الخطأ.
لا يفهم أحد أني أطالب بهجر المذاهب الفقهية وبخس علماء الأمة حقهم، لا !
هذا مستحيل وسفه ! لكن عليك بقريب من كلام ابن تيميّة، إذ يقول: الواجب على الإنسان فيما لم يقم عليه دليل أحد الطرفين أن يسرِّحه إلى بقعة الإمكان الذهني، إلى أن يحصل فيه مرجِّح أو موجب.
هذا مستحيل وسفه ! لكن عليك بقريب من كلام ابن تيميّة، إذ يقول: الواجب على الإنسان فيما لم يقم عليه دليل أحد الطرفين أن يسرِّحه إلى بقعة الإمكان الذهني، إلى أن يحصل فيه مرجِّح أو موجب.
وأقول: الواجب عليك أن تطلب العلم على منهج علماء الأمة الأعلام، وأن تترك قدرا من النسبيّة حتى ترجع لأقوال الصحابة وتحاكم ما درسْتَه.
@Rattibha رتبها فضلا
جاري تحميل الاقتراحات...