مستشرقون بالعشرات تحركوا في فترات متباعدة، يحملون عدسات كاميراتهم ومحابرهم ليوثقوا الحياة في السعودية. لم يدخلوها بتعالٍ، بل ذابوا في الحياة الاجتماعية، وعاش بعضهم حياة البدو، يلبسون كما يلبسون، ويأكل مما يأكلون.
رغم أن كثيراً من سكان الجزيرة العربية، ينظرون لهؤلاء المستشرقين الذين قدموا من دول مختلفة، نظرةً عدائية، إلا أنهم قدموا في الوقت الحاضر جزءاً من التاريخ موثقاً بالصورة، مما يمكن الباحثين من الاستعانة بالمعلومات المهمة التي خلفها هؤلاء وراءهم.
تعد مكة والمدينة المنورة من أكثر المواقع تصويراً لدى الباحثين من المستشرقين، فقد صوروا المواقع في الأماكن المقدسة والمباني، وشكل الحرم المكي والنبوي، قبل 150 عاماً، بصور واضحة ونقية.
وكان لشمال السعودية نصيب الأسد بتواجد المستشرقين، والعيش مع القبائل التي تتنقل هناك مع الإبل والغنم.
كما حازت "الرياض وحائل والقصيم"، على نصيبٍ جيد من توثيق المستشرقين عبر الصور لهذه المواقع، حيث وثقوا بها المنازل الطينية والمزارع والأسواق والحياة اليومية في تلك المواقع.
كما حازت "الرياض وحائل والقصيم"، على نصيبٍ جيد من توثيق المستشرقين عبر الصور لهذه المواقع، حيث وثقوا بها المنازل الطينية والمزارع والأسواق والحياة اليومية في تلك المواقع.
جاري تحميل الاقتراحات...