23 تغريدة 13 قراءة Jan 16, 2020
لقد تحقق حلم سيتين!
عندما كان كيكي لاعبًافي آحد مبارياته لعب أمام فريق يوهان كرويف وجد أن فريقه يركض وراء الكرة ما لا يقل عن 80 دقيقة من المباراة و لكن لا يستطيع لمسها، بعد تلك المباراة تغيرت نظرة سيتين لكرة القدم ثم ذهب إلي عرابه يوهان كرويف و أخبره أنه يتمني أن يلعب تحت قيادته
في عام 2016 خرج علينا بتصريح بشعوره الدائم بأن كرة القدم لابد أن تُلعب بشكل أفضل لكن لم أري ذلك بأعيني بل بعيون يوهان كرويف.
حتي يأتي عام 2020، ليتفاجئ العجوز الحالم بأنه يقود الآن سفينة يوهان كرويف و إرثه الكروي!
لاس بالماس أصبح منتج قابل للمشاهدة!
شجاعة لاس بالماس في البناء من الخلف هي جزء رئيسي من نجاحهم من كيكي، حيث يتحرك الفريق في شكل أقرب إلي 3-3-4 متمركزين عبر عمق الملعب و في المناطق الواسعة من الملعب لإعطاء حامل الكرة أكثر من خيار علي مستوي التمرير العرضي
أو التمرير العمودي، التمركز في المناطق الواسعة من الملعب يعني إعطاء الخصم مساحة أكبر للتغطية فحتي مع الضغط العالي يكون سهلًا علي الفريق كسر خطوط الضغط.
سيبحث روكي ميسا عادةً في هذه المرحلة من البناء عن السقوط أسفل قليلًا، عندما ينتشر قلوب الدفاع على نطاق أوسع، لخلق ما يعرف باسم ساليدا لافولبيانا (نسبةً إلي ريكاردو لافولبي مخترع تلك الطريقة).
وفي الوقت نفسه ، ستتحرك الأظهرة إلى أعلى ، وعادة ما تكون بجانب خط التماس علي نفس الخط مع فيسينتي جوميز لتشكيل الخط الثاني أثناء البناء، أما الجناحين فيهدفان إلي التحرك بشكل ضيق و في أنصاف المساحات و بين الخطوط مع ثنائي قلب الهجوم و تكوين رباعي هجومي قادر علي خلخلة أي دفاع.
الخط الأول المكون من 3 لاعبين يكون مع حارس المرمي شكل ماسة لخلق زيادة عددية علي هجوم الخصم، إذا لم يضغط الخصم عاليًا فإن التمريرة القصيرة من الحارس نحو الثلاثي، أما إذا ضغط الخصم عاليًا برجل لرجل فإن الأظهرة المتقدمة أعلي الملعب هي حل الحارس للخروج بالكرة.
يستعمل سيتين دومًا فكرة الرجل الثالث في تدوير الكرة، حيث يهدف ثلاثي الوسط إلي تكوين ثلاثي متمازج قادر علي الحركة و فتح ممرات التمرير لثنائي الهجوم،قد يسقط آحد المهاجمين في بعض الأحيان و تكوين ماسة آخري في خط الوسط بهدف خلق الزيادة العدية علي الخصم.
انظر دومًا إلي حامل الكرة في لاس بالماس ستجد أنه لديه أكثر من خيار تمرير عرضي و عمودي من كل زوايا الملعب نتيجة للتمركز الجيد و الحركة المستمرة من لاعبي لاس بالماس لخلق التفوق العددي و النوعي.
بالطمع سمعتم عن ال Juego de Posicion،أي التفوق عن طريق التموضع حيث الإيجاد الدائم للاعب حر و مناسب للتمرير لحامل الكرة لتفوق الفريق في التموضع، في المرحلة الأولي من البناء يخلق الفريق هذا التفوق مع فاراس وميسا واثنين من المدافعين المتحركين بشكل واسع.
في الثلت الثاني من الملعب تتم العملية نفسها، حيث يتمركز المهاجمون في المناطق العمياء بالنسبة للاعبي الوسط (مع وضع بواتينج و تانا في الأماكن الضيقة) ، فإن هذا يخلق معضلة للاعبي وسط الخصم فيما إذا كان عليهم الضغط على الرجل حامل الكرة أو من خلفهم
،مما يعني أن اللاعب سيكون حراً في استقباله بين الخطوط أو غطاء الظل للاعب الوسط ، الأمر الذي يمنح حامل الكرة مزيدًا من الوقت على الكرة دون أي ضغط.
الصبر ثم الصبر ثم الصبر!
لدي لاعبي لاس بالماس قدرة رهيبة علي تدوير الكرة ببطئ طوال المباراة و ذلك للحفاظ علي التحكم الميداني و أيضًا استخدام الكرة كوسيلة لإرهاق المنافسين لكي تُفتَح بعض المساحات، يبدو لاس بالماس مدهش
دائمًا بالكرة حيث القدرة الدائمة علي التدوير و تغيير جهة اللعب في المناطق الواسعة، توفير ميسا و جوميز ثنائي المحاور خيارات التمرير في جميع مناطق الملعب.
دومًا يبحث كيكي سيتين عن قدرة المراوغة في لاعبيه للجوء إليها في حالة اعتماد الخصم عل ال low-block وقدرته علي إغلاق المنافذ بشكل دائم
فلابد أن يمتلك لاعب مهاري قادر علي كسر خطوط الخصم،كذلك أجنحة قادرة علي اختراق أنصاف المساحات و الركض خلف المدافعين و ذلك لاستخدامه الدائم لأظهرته في توسيع عرض الملعب.
أساليب الضغط!
لم يعتمد سيتين كثيرًا مع لاس بالماس علي الضغط العالي بل يكتفي بالضغط المتوسط بدون شكل ثابت حيث يتغير الشكل من 4-1-4-1 إلي 4-2-3-1 أو 4-4-2 حسب ظروف المباراة ووضعية اللعب لكن يهدف دائمًا إلي البقاء بشكل ضيق و إغلاق المساحات و توجيه اللعب نحو الأطراف.
إذا اعتمد علي الضغط العالي سيلجأ إلي4-3-3 حيث سلسلة من ثلاثي هجومي تتحرك معًا بهدف توجيه اللعب إلي الأطراف.
لاس بالماس كانت مع سيتين آحد أمتع أندية أسبانيا، من أكثر الفرق القادرة علي إحراج كبار أسبانيا في اللعب فرضًا عليهم العودة إلي مناطقهم والبحث عن الانتصار عبر التحولات.
ماذا تنتظر من سيتين في برشلونة!
برشلونة و 4-3-3 متلازمين، سيتين سيحرص علي أن لا يدمر ذلك، سوف تتحول إلى 2-3-5 عند الاستحواذ بنفس الطريقة التي فعلها مع بيتيس و لاس بالماس.حيث يتحرك الظهيران إلى الأمام ، تحاول الأجنحة اختراق أنصاف المساحات والتحرك بين الخطوط.
أمام الفرق التي تلعب بال low-block، كأي مدرب يحبذ الاستحواذ سيهدف إلي توسعة عرض الملعب عبر الأظهرة لخلق مساحات، كذلك كما وصفت ال business standard بأن فرق الرجل شبه آليه حيث يحفظ اللاعبين مجموعة من التمريرات و الجمل التكتيكية تهدف إلي كسر أي خط دفاعي يواجههم.
آحد أهم الأساليب التي لابد أن يتغلب عليها سيتين هي أساليب الفرق التي تستعمل الضغط العالي، التي عاني منها برسا فالفيردي، باستخدام أساليبه المعتادة سواء لافولبيانا أو أي وسيلة آخري.
انتظروا كيكي مع ميسي

جاري تحميل الاقتراحات...