لا أنصح بممارسة أية أنشطة ذهنية مهمة قبيل وقت النوم إلا للحاجة، فاحتمالية التركيز منخفضة، واحتمالية أن ينشغل دماغك بالتفكير في الموضوع حتى بعد انتهائه عالية، وقد يمنعك شعور الإنجاز من إحساسك بالنوم، وقد تشعر بأهمية مكافأة نفسك بأنشطة ترفيهية بعدها، كل هذا قد يتسبب في تأخير نومك.
يحب البعض أن يقرأ قبل النوم، وهو نشاط ذهني جميل وهام، لكن تختلف الأنشطة بحسب استهلاكها لطاقة تفكيرك، فقراءة كتاب ثقيل معرفياً ليس كقراءة رواية أو سيرة ذاتية، لذا أنصح باختيار أنشطتك قبل النوم بحيث تتناسب مع مستوى نشاطك وقتها ولا تؤثر عكساً.
ويقوم البعض بتأجيل المذاكرة حتى يقترب موعد النوم فيرغم نفسه عليها إرغاماً، هذا مُجهِد لك بشكل مضاعف، لأنه يعاكس طبيعة الدماغ في نهاية اليوم، والنتائج التي تخرج بها من مذاكرة بهذه الظروف قد تكون محبطة، لا تصنع ظروفاً للفشل وتتوقع نجاحاً يفاجئ توقعاتك البديهية.
يميل البعض لتأجيل تعامله مع المشكلات التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً حتى نهاية اليوم، بحجة أنه لا يريد أن يفسد يومه، ثم يباشر مشكلته عند وقت النوم فيفسد نومه ويومه التالي بالكامل، يصنع لنفسه دائرة قلق وإرهاق وقد يعلق في حلقة مستمرة من الوقوع في المشكلات وحلولها المتأخرة والناقصة!
جاري تحميل الاقتراحات...