إبراهيم الهواري
إبراهيم الهواري

@ibrahimhawary0

7 تغريدة 22 قراءة Jan 15, 2020
هذا الشاب أثنى عليه أكبر رأس ديني في مصر ومن ضمن هذا الثناء أنه تلميذه وأثنى على عائلته كثيراً(من ضمن ماقال هذا الشيخ انه لايعرف حاله الآن)
هذا الشاب صاحب فكرة أكبر موقع إسلامي وهو الذي أنشأه.
وترقى في منصب رفيع بشركة جوجل وكان عقلية فذه.
هذا الشاب نموذج للشاب الذي تحزن عليه
وتشعر أنك افتقدت شخص يشاركك همك وحزنك وحرصك على أمتك ودينك.
أعلم أن هذا الشخص بداخله إنسان قلب مازال ينبض بحب هذا الدين والوطن.
إنسان يتألم لألم الإنسان يشاركه حزنه وأفراحه.
ما طاوعني قلمي أبداً في الهجوم عليه من ضمن من هجم.
واكتفيت بحسرة في قلبي تعتريني.
ونظرة حانية مُشفقة عليه
النظر إليه يعني لي النظر إلى الدنيا وتقلباتها.
إستمعت إليه غير قاصد ولامتعمد الإستماع ولكنه قدراً مرَّ عليا كلامه فأصغيت.
لا أتذكر سوى جملة حفظتها عنه ولم أعيّ سواها.
قوله :(التيار الإسلامي يعلم أني أنا منه).
هذا الشاب مثال للتقلبات الفكرية والمعصوم من عصمه الله.
يخالجني شعور أن
أنه مُحتاج يد عون تُمد إليه.
لعلها تنتشله من وحل الظُلمة الواضح على ملامحه.
فكرت في ذلك لكني تراجعتُ ليقيني أن مجرد اليد لاتكفي.
ولغلبة ظني أن الرجل مُحاط بحبل شيطاني يُطوق رقبته.
وهذا فوق طاقتي وقدرتي لذلك أحجمت يدي.
ومنّيت نفسي بل ودعوتُ أن يقوم شخص بتمزيق حبل الشيطان من رقبة
أخونا فيعود لنا كما نعرفه وكما عهدناه.
هذا الشاب من أسرة عريقة مُحبة للعلم وتمتاز بالخلق.
قد يعتري الشخص في أثناء المسير لكبوات وانحرافات أحياناً..
لكن طالت كبوتك يا وائل.
وخذها مني وأنا الأخ المشفق الحريص على سلامتك.
فَشى إنحرافك علناً.
وكلكم معافى وأنت تعلم ذلك.
الرجل الذي قتل
مائة نفس.
أمره الله تعالى أن يترك الأرض
وإذا لم تستطع فاترك هذا الجهر.
لربما تقول لي أنا مُطوق.
أقول هذا ما أشعر به.
فليس أقل من أن نحترم ذاتنا ونحترم ماضينا المشرق.
فقط ما أطلبه منك إحترم ماضيك ولاتعبث به.
هذا الطوق لايطلب منك جهراً بمعصية فلاتبادر وتتطوع أنت بالمبادرة.
نظرت إلى
ملامحك وتعبيراتك وسلوكك.
عرفتُ حينها مدى الهزة العنيفة المزلزلة التي تعرضتَ لها.
وكأن شيطاناً إستحوذ على قلبك ولسانك.
أنظر إلى عواقب الأمور.
وارد وأنت تعلم ذلك جيداً.
أن يفاجئك ملك يخطف روحك في لمح البصر.
واعلم وأنت تعلم.
أن من أرضى الناس بسخط الله
سخط الله عليه وأسخط عليه الناس

جاري تحميل الاقتراحات...