يدور كثير من الحديث مؤخرا عن الميليشيات المتطرفه وكيف ان الميليشيات الطائفيه ( الشيعيه ) تدور في الفلك الايراني وتحت مظلة وليها الفقيه وكيف ان الميليشيات ( السنيه ) كالقاعده وداعش تعادي السعوديه ولايخلو بيان لها من التهديد والوعيد لها .. وهذا امر مشترك بين كلا الطرفين
انشئت وشكلت ايران عشرات الميليشيا الطائفيه في العراق وغيرها مارست القتل والتهجير كما مارسته داعش ورغم ذلك صمت العالم عن الأول ( ومن انشئه وموله ) بعكس الثاني بازدواجيه وتناقض غريب يصعب فهم اسبابه وحتى على المستوى الشعبي في المنطقه يصور الطائفي مليشيات ايران كالمنقذ ويبرر اجرامها
وبالنسبه لداعش والقاعده واللتان لاتخفيان عداءهما للسعوديه وحلمهم بالوصول اليها الا ان هناك من يربطهما بالسعوديه ، بربط سخيف لايعيه عاقل ..
اتخيل فقط لو انه داعش ترفع صور قادة السعوديه وهناك ( سليماني سعودي ) يتولى التنسيق لها وتوجيهها كيف سيكون رد العالم !!
اتخيل فقط لو انه داعش ترفع صور قادة السعوديه وهناك ( سليماني سعودي ) يتولى التنسيق لها وتوجيهها كيف سيكون رد العالم !!
اعتمدت طهران اللعب على الوتر الطائفي لتمرر اجندتها على السذج وتستقطب مناصرين لمشروعها التوسعي الذي امتطى الطائفيه لتحقيق هذا الطموح ، وهذا مالم تفعله السعوديه .. وحتى تقاربها مع العراق لم تستند به على الطائفه السنيه هناك بس على القوى الوطنيه المختلفه واغلبها شيعيه
وبالمحصله :
- اطلاق يد ايران بالمنطقه وتغاضي كبير عن كل ماتفعله وفعلته ..
- شيطنة السعوديه على ادنى سبب وان كان خلافا عائليا ادى لهرب فتاه من اسرتها ..!
- خلق المبررات والاعذار لجرائم ايران وتهويل وتضخيم ادنى ماقد يحصل بالسعوديه ..
- اطلاق يد ايران بالمنطقه وتغاضي كبير عن كل ماتفعله وفعلته ..
- شيطنة السعوديه على ادنى سبب وان كان خلافا عائليا ادى لهرب فتاه من اسرتها ..!
- خلق المبررات والاعذار لجرائم ايران وتهويل وتضخيم ادنى ماقد يحصل بالسعوديه ..
قد يرجع كثيرون السبب لان السعوديه تحظى بدعم من الرئيس الامريكي دونالد ترامب وهو من يعاديه اغلب اليسار واذرعه الاعلاميه .. ولكن ماكشفته هذه التناقضات عرّت تماما انظمه غربيه ووسائل اعلام ضخمه كان ينظر لها باحترام وتقدير سابقاً .. وهنا فائده مجانيه جاءت مع خضم هذه الاحداث
وعلى صعيد اخر :
- كنت متابعا للانتخابات الرئاسيه الامريكيه الاخيره والفتره التي سبقتها بقليل وكنت اجد في وسائل التواصل الاجتماعي ( استبشارا ) من الاشقاء العرب بترامب قياسا على تصريحاته ضد الخليج بشكل عام والسعوديه بشكل خاص ظنا منهم انه سينال من الخليج وفق منظورهم
- كنت متابعا للانتخابات الرئاسيه الامريكيه الاخيره والفتره التي سبقتها بقليل وكنت اجد في وسائل التواصل الاجتماعي ( استبشارا ) من الاشقاء العرب بترامب قياسا على تصريحاته ضد الخليج بشكل عام والسعوديه بشكل خاص ظنا منهم انه سينال من الخليج وفق منظورهم
هذا الاستبشار انقلب 180 درجه عندما شاهدوا الرياض هي المحطه الاولى للرئيس الامريكي المنتخب ترامب .. وهنا اخذو منحى اخر فاخذو يهاجمونه ويتهمون الخليج بمنحه الاموال وهم يعلمون ان النظام الامريكي ليس كانظمتهم التي تحكمهم ممن كانو يتوافدون مع صدور الميزانيه ( لاخذ المقسوم )
العلاقات الدوليه تحكمها المصالح .. والمصالح هي الورقه التي جعلت الغرب يقف متفرجا على ايران وهي تعثو فسادا في المنطقه .. وهي من جعلت سئ الذكر اوباما وحلفائه الاوربيين انذاك يتهافتون لانجاز الاتفاق النووي مع ايران دون اي مشاوره او ادنى اعتبار للمصالح الخليجيه ..
هذا الاتفاق كان ذنبا لم ولن تغفره السعوديه وسخرت ثقلها وقدراتها لافشاله لتعاد صياغته وفق مصالح الدول الخليجيه وهي الدول المعنيه بالاساس باي نشاط نووي ايراني
هذا السخط السعودي ومامارسته من ضغوط للانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي هو ماجعلهم واعلامهم اليساري بهذا التناقض والسفاله
هذا السخط السعودي ومامارسته من ضغوط للانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي هو ماجعلهم واعلامهم اليساري بهذا التناقض والسفاله
وبالاخير .. وكما ذكرت عدة مرات قدر الكبار ان يكونوا كبارا وعلى قدر المسئوليه لتحمل هموم امتهم ومحيطهم .. وهكذا هي السعوديه ( فهي من تلام عند الملمات وينكر فضلها في المسرات ) وان حاولت احزاب التلون خلق اندادا لها .. فستظل هي كبيرة العرب وصمام الاستقرار العربي والاسلامي بإذن الله
جاري تحميل الاقتراحات...