مهما كان دينك او ثوابتك و معتقداتك ،، إذا رأيت نفسك مدفوعا بها لكره او احتقار الآخرين ممن يخالفونك المعتقدات فعليك بمراجعة نفسك. فإن الرساله الإلهية في الديانات السماوية الحقة تدعو الي الدعوة لسبيل الرب بالحسنى و ليس بنشر الكراهيه و ابداء البغضاء و العداوة. كن انسان أولا
تعلمو آداب الحوار. و حسن الاستماع. و تنظيم الأفكار. و الإخلاص مع النفس في محاولة الفهم الصادق لتطوير الذات. لا تحاورو وانتم مصممين على رايكم مقدماً. فما سيحدث هو اضاعه الوقت و الجهد للجميع. فلتكن هناك رغبه حقيقية للتعلم او التعليم للآخر. لا تتململو من كثرة الأسئلة
فمن يسأل بكثرة هو طالب علم. وقد تكون الأسئلة للسخرية منك، فإن أجبت بصدق و تفاني سينقلب الوضع و تكسب احترام السائل الساخر. او سيتهرب منك على أقل تقدير. فهناك نصر من الرب لك عليه بسبب صدقك و اخلاصك
اتركو الاستعلاء على الآخرين و الكبر. فإن من تكبر أذله الرب. وانه ما استعلى الا القوم الظالمون. فليكن التواضع مبدأكم في كل شيء. و التمسو العذر للآخرين. فليس كل همزه او كلمه مقصودة. حتى وان كانت. تجاهلها ، فإن تكررت و استمرأ المعتدي اعتداءه فلك الحق أمام الله بالرد الكاسح
عليكم بفضيلة الصبر فإنها سر النجاة في الدنيا والآخرة،، يقول الرب (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) ،، لم يقل بما صلوا او صاموا و لكن بما صبروا. فمن ابتلى و صبر لابتلائة فهو ذو حظ عظيم. ليس هذا انتقاص من الصلاة و الصوم وغيرها من العبادة
ولكنه لبيان فضل الصبر و الاحتساب عند الرب
كونو ربانيين و لا تكونو مربوبين بشهوات و مشاغل الدنيا. ارجعو للأساسيات فإن الدين واضح. لا تسمحو لأحد أن يخدعكم بإسم الدين ليبرر أمرا او فعلا او مرتبه لأحد و بالذات لسلاطين و ملوك هذا الزمان. لا صاحب سمو و لا صاحب دنو. فلم يميزهم الرب عنكم بشيئ. لا تهينو عقولكم فيهينها غيركم
من أتاكم بآية من الكتاب المقدس فنظرو ما قبلها و ما بعدها ففيه بيان و معنى الآية. حتى لا يخدعكم البعض و سأعطيكم المثال الأكبر في ذلك.يقول بعض علماء السلاطين في تبريرهم لسلاطينهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ)
والأصل هو طاعة الله ثم الرسول ثم ولي الأمر اللذي يمشي بطاعه الله و رسوله. وليس تصريحا لولي الأمر بفعل ما يشاء. و هناك تكمله الآية ففيها مفتاح الأمر اللذي يحدد العلاقة مع ولي الأمر عند الإختلاف معه في الرأي. و ذلك برد ما اختلف فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله فيقول الرب
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلً)
ان الحكمة غاية بورك من احتواها و بورك من طلبها. فليبارككم الرب أجمعين ،، ??
جاري تحميل الاقتراحات...