حسام شاكر
حسام شاكر

@Hos_Shaker

6 تغريدة 28 قراءة Jan 14, 2020
عندما التقيتُ المفكر والدبلوماسي والقانوني الألماني #مراد_هوفمان للمرة الأولى قبل أكثر من عقدين؛ خاطبته بلقبه الأكاديمي "دكتور" فأشار عليّ بلقبه الإسلامي المفضّل "الحاج". كان ذلك بعد صدور كتابه بالألمانية "رحلة إلى مكّة". نسأل الله للفقيد "الحاج مراد" الرحمة وأن يُجزل له الأجر. =
= كان الحاج #مراد_هوفمان رجل دولة مخضرمًا، عاش الحياة الدبلوماسية والإدارية سفيرا وقنصلا في السلك الدبلوماسي الألماني منذ ١٩٦١ وفي حلف شمال الأطلسي، وكان رجل قانون، وله أعمال فلسفية وأخرى متنوعة، وكان ناقداً في رقص الباليه أيضاً، علاوة على اشتهار محيطه الاجتماعي باهتمامات فنية. =
= اعتنق #فيلفريد_هوفمان الإسلام عام ١٩٨١ وتسمّى بـ #مراد_هوفمان ، ومما ترك أثراً كبيرا في نفسه صلابة مجاهدي #الجزائر واحتمالهم الآلام وكان قنصلًا عاماً لبلاده فيها بما أثار شغفه نحو إيمانهم العميق. ألّف كتباً عدّة عن #الإسلام من زوايا متنوعة علاوة على بحوث في اختصاصه القانوني. =
= كان الفقيد #مراد_هوفمان على ثقّة بأنّ #الإسلام خيار ناجع لأوروبا وبديل مقتدر للعالم ومؤهّل للاضطلاع بأدوار بنّاءة في الألفية الثالثة، لكنّ الأفكار التي أطلقها هذا الدبلوماسي الألماني المرموق - الذي اعتنق الإسلام - لم تَلْقَ في ألمانيا وأوروبا آذاناً صاغية وقوبلت بإعراض وصدّ. =
= انتقد الفقيد #مراد_هوفمان انحسار ثقافة الانفتاح الألمانية على #الإسلام والثقافة الإسلامية التي تميّز بها أدباء وفلاسفة ألمان في القرون الأخيرة على رأسهم #غوته ولاحَظ منحى الانغلاق الثقافي الذي طرأ في العقود الأخيرة في هذا الصدد، واعتبر أنّ معرفة سياسيي ألمانيا بالإسلام سطحية. =
= لم تُمنَح الفرصة في #ألمانيا وأوروبا للانفتاح على #الإسلام كما نادى بذلك #مراد_هوفمان وأنّا ماري شيميل وزيغريد هونكه وآخرون؛ وانصرفت الأضواء بدلاً من ذلك إلى دعاة الانغلاق ومثيري الهواجس الثقافية من الإسلام فتم إبرازهم في المنصّات وباشروا شحن الجمهور وإذكاء #الإسلاموفوبيا

جاري تحميل الاقتراحات...