حاتم المدني Hatim Elmadani
حاتم المدني Hatim Elmadani

@HatimElmadani

10 تغريدة 16 قراءة Jan 13, 2020
في هذا الثريد ساتناول انطباعات عن السودان الذي اعتقد كثيرون لايعرفون هذه الجوانب عنه, متأكد ان الجيل القديم مافوق الخمسينيات سيتفق معي في هذه النستولجا:
1/ السودان وحتى بداية الانهيار الاقتصادي او ادق حتى المصالحة الوطنية كان بلدا جميلة بكل ابعاد الكلمة...
2/ جميل إجتماعياً جميل من حيث الطبيعة البيئية الغنية جميل حيث التطور في نهضته التعلمية مقارنة بدول الجوار ..الخ
ما حدث ان الانهيار الاقتصادي دفع به الى التقرب من دول تختلف عنا اجتماعيا وثقافيا الخ من حيث فتح ابواب الهجرة للعقول التي كانت ترفد الوطن والعمال للاغتراب بها...
3/ هؤلا المغتربين عند عودتهم احدثوا فوارق اجتماعية خطرة على نسيج السودان الثقافي والاجتماعي فبجانب تأثرهم بعادات وتقاليد الدول التي هاجروا اليها ونقلها من دوعي للسودان كذلك شجعوا ثقافة الطبقات المادية في بلد بنيت ثقافتها على تواضع التصوف مثالا: ..
4/ فجأة اختفى (النفاج) بين البيوت وانتشرت ثقافة البوبار ونهب المال العام حيث اذكر في ذلك الوقت مقولة متداولة بين البسطاء عن اعضاء الاتحاد الاشتراكي الذين يجوبون الشوارع في العربات التي دفعتها الدولة يقولون "الغنى غنى..والما غنى يركب هنا" حيث يشيرون باصبعهم الاوسط..
5/ وكأنها لعنه الارض والسماء للفساد الذي انتشر ضرب السودان سنوات عجاف من الجفاف تماما في ذلك الوقت يستحي حتى الباحثون لتقدير عدد ضحايا المجاعة التي تبعت...
6/ لن اعود لتناول المأسي التي لحقت ساعود الى مقصد الثريد في تناول الجوانب الرائعة للبلد قبلها:
كانت الطبيعة خلابة من حيث الخضرة حتى في شماله وكان الخريف موسم رائع ننتظره بشقف مثالا كانت الامطار في الخرطوم تصب لمدة اسبوع كامل بدون توقف في بعض الاحيان لاتتوقف الا لعشرة دقائق..
7/ لتظهر الشمس فيها وفجأة تسمع اصوات طيور الرهو والسنبر التي تملأ اعشاشها اشجار العاصمة باعداد هائلة وهي تنفض ريشها ثم تعود لتمطر مرة اخرى بغزارة ويعم الصمت ارجاء البلد ما عدا صوت خرير جداول تصريف المياه التي كانت تشق على الجانبين كل الطرق في العاصمة..
8/ لم نسمع بسقوط بيوت او نرى ترع راكضة ,
الخدمات العامة من اين ابدأ ؟
المواصلات : طوال الستينيات وحتى بداية السبعينيات لم يعتمد غالبية المواطنيين على العربات او البصات كان كل رب بيت يمتلك حمار والاغنياء عربات او حناطير تجرها البغال نفس طبيعة مصر في تلك الفترة قليلون غالبيتهم..
9/ الموظفين والطلبة يركبون المواصلات سواء الترام في السنوات التي سبقت او بصات الشركة العامة بعدها.
السكك الحديدية كانت مصدر فخرنا في التنقل حول السودان معظم موظفي الدولة يستخدمونا مجانا حسب الرتبة الوظيفية, لقد كانت تضارع خدماتها ارقى الخدمات التي فيي اوروبا اليوم بجانب دقة ..
10/ دقة المواعيد في الوصول او المغادرة .
راكبي الدرجة الاولى والنوم يتمتعون بخدمات فندقة كذلك خمسة نجوم من جرسوناتها المشهورين سواء تعدد قائمة المشروبات او المأكولات ..الخ...

جاري تحميل الاقتراحات...