يعتاد بعض الناس الجلوس بعد صلاة الفجر إلى الإسفار، لحديث: (من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة). فإذا بَلَغه ضعف هذا الحديث -وهو كذلك- ترك الجلوسَ، وهذا قصور. فإن أجر الجلوس بعد صلاة الفجر عظيم من وجهين:
الأول: أنه قد صح من "فعل" النبي ﷺ أنه كان يفعل ذلك كما خرّج ذلك مسلم في صحيحه. وأجر اتباع النبي ﷺ عظيم، فمن جلس مأتسيا بفعله فإنه يترتب له من الأجر ما بينه الله ﷻ بقوله: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم). فأجر اتباعه ﷺ: محبة الله ﷻ، ومغفرة الذنوب!
ثانيا: قد صح عنه ﷺ قوله: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه..، ما لم يحدث تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
قال ابن بطال: (من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها بغير تعب فليغنم ملازمة مكان مصلاه؛ ليستكثر من دعاء الملائكة، فهو مرجو إجابته لقوله ﷻ: "ولا يشفعون إلا لمن ارتضى").
قال ابن بطال: (من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها بغير تعب فليغنم ملازمة مكان مصلاه؛ ليستكثر من دعاء الملائكة، فهو مرجو إجابته لقوله ﷻ: "ولا يشفعون إلا لمن ارتضى").
جاري تحميل الاقتراحات...