مسرحية الحرب :
——————-
1️⃣: ماذا حدث بين الولايات المتحدة وإيران ..؟
البعض يصفها بالمسرحية،البعض يرى أنها شرارة حرب،لكن انطفأت،هناك من يصورها بمؤامرة، هذا يندرج وفق التحليل الكلاسيكي،تكمن قوة الغرب بالتخطيط الاستراتيجي الممتد،جيل يخطط وجيل ينفذ،
——————-
1️⃣: ماذا حدث بين الولايات المتحدة وإيران ..؟
البعض يصفها بالمسرحية،البعض يرى أنها شرارة حرب،لكن انطفأت،هناك من يصورها بمؤامرة، هذا يندرج وفق التحليل الكلاسيكي،تكمن قوة الغرب بالتخطيط الاستراتيجي الممتد،جيل يخطط وجيل ينفذ،
2️⃣ الحقيقة مطلقة لا أحد يدعي امتلاكها،لكن هناك أدوات ومدارك يتم البحث من خلالها للوصول إلى الهدف،أحيانا تكون الحروب الوهمية اكثر فوائداً من الحروب الحقيقة،هذا ما يٌسمى عدم صحة كل المعطيات ويجعلها كجو الغسق الذي يجعل طابعها غامض،بوش الأب صرح في مارس عام ١٩٩١م،"أن الولايات المتحدة
3️⃣مستعدة أن تستخدم القوة لتدافع
عن النظام العالمي الجديد الذي يرى النور بين دول العالم "كانت الحرب الباردة تخضع لأحكام الحرب الفكرية،بينما الحرب تخضع لأحكام الجغرافيا أو المكان،بعد نهاية الحرب الباردة،كانت الولايات المتحدة تستخدم أسلوب الإقناع والإجبار،تحت مسمى حقوق الإنسان،
عن النظام العالمي الجديد الذي يرى النور بين دول العالم "كانت الحرب الباردة تخضع لأحكام الحرب الفكرية،بينما الحرب تخضع لأحكام الجغرافيا أو المكان،بعد نهاية الحرب الباردة،كانت الولايات المتحدة تستخدم أسلوب الإقناع والإجبار،تحت مسمى حقوق الإنسان،
4️⃣وهي موضة التدخل خلال العقود الثلاثة الماضية،بما يسمى مرحلة انفصال واتصال تتفاعل ذاتياً لإكساب الولايات المتحدة التوسع والتدخل،المرحلة الآنية تكريس القوة والهيمنة عن طريق"اللعبة الثلاثية"للشرعية الدولية،وأدواتها الأربعة لتحقيقالسيطرة،"الأسواق،الإخضاع،
الإعلام،الثقافة"
الإعلام،الثقافة"
5️⃣هذا يجعل سيادة الدول في النظام الجديد الذي ينمو كيرقة،الخضوع للشرعية الدولية،اختفاء أو استمرار السيادة للدول،لكن بدون فاعلية،أو تفكيك وإضعاف سيادة الدول،الولايات المتحدة لا تريد ارتكاب خطأ الإدارات السابقة،الانفراد بقبضة قرارات النظام الدولي من ناحية القوة العسكرية
6️⃣كنمط أحادي،إنما تريد اشراك المؤسسات الدولية وإيجاد التحالفات الدولية،يكون قرار التوجيه و التحكم بيدها،وهي عنصرية دولية تمارس ضد دول الجنوب والدول النامية،
الجيواستراتيجي الذي حدده سايس بيكو،
الذي لم يحقق الأهداف الغربية للقضاء على التعاون والتضامن بين دول الشرق الأوسط،
الجيواستراتيجي الذي حدده سايس بيكو،
الذي لم يحقق الأهداف الغربية للقضاء على التعاون والتضامن بين دول الشرق الأوسط،
7️⃣ولم يحقق الأمن لإسرائيل،يرى الغرب أن تحتفظ دول منطقة الشرق الأوسط بالصراعات والنزاعات والحروب التي يتزايد تعقيدها بشكل مستمر يصعب حلها، الذي عقد ساحة المشهد،محاولة إيران امتلاك السلاح النووي،أو إطلاق يدها في المنطقة وفق طموحاتها وتصوراتها،
8️⃣هذا عامل خوف للولايات المتحدة خاصة إذا امتلكت إيران السلاح النووي سوف تلعب دورا في المنطقة الذي يهدد نفوذ وسياسة الولايات المتحدة خاصة في العراق،ما يحدث تشابك وتجاذب وتنافر المصالح بين الطرفين،إيران تتمسك بخيار السلاح النووي،والولايات مازالت تتمسك بمنطق خيار الحل الدبلوماسي
9️⃣لكن للزمن أهميته و تأثيره على المواجهة او الاشتباك والتجربة التاريخية هي شهادة الأصل لمثل هذا النوع،والحرب ليست ضربة واحدة،أو الخضوع لعامل حسم واحد، مسرح الحرب بمثابة الرحم الذي تتشكل
و تنمو فيه ملامح الحرب نتيجة تعارض المصالح،اللغة المتسامية لا تكفي لإنهاء
و تنمو فيه ملامح الحرب نتيجة تعارض المصالح،اللغة المتسامية لا تكفي لإنهاء
?التوتر أو شبح الحرب،لذلك من الأفضل ألا نغالي في التصورات أو المقارنات بين ما يحدث التي ربما تضللنا الطريق بدلا من إرشادنا للبحث عن المفتاح،
(لذلك مازالت نوابض الحرب مشدودة بمنطقة الشرق الأوسط)،،
(لذلك مازالت نوابض الحرب مشدودة بمنطقة الشرق الأوسط)،،
جاري تحميل الاقتراحات...