43 تغريدة 6 قراءة Apr 17, 2020
نستعرض جميع الاحتمالات التي من الممكن أن تودي بالبشر نحو الإنقراض
11 احتمال في 4 تصنيفات:
- الحروب
- التجارب العلمية
- التغيرات البيئية
- أسباب من الفضاء الخارجي
دون غريزة البقاء لانقرضنا في عالم الغابة القديم، سوى أن هذه الغريزة الضرورية هي ذاتها التي تتضمن الأنانية والشراسة والجشع، بدونها لم نكن لنوجد وبدونها أيضا لما كانت لتقوم حروب، ومن المفارقة أن تنهيها ذات الغريزة التي أبقتنا على قيد الوجود
لم يكد يخلو التاريخ من حروب حتى أن بعضهم يجادل على أنها الأصل والسلام هو العارض، لكن هناك نوعان فقط من الحروب لديه القدرة التدميرية على إفنائنا
1- الحرب النووية
2- الحرب البيولوجية
الحرب النووية:
العالم الآن يحوي 15 ألف رأس نووي، ولكن الخطر ليس في العدد، وإنما في تطور هذه القنابل، فالقنبلة الهيدروجينية (Tsar bomb) الروسية تجعل من قنبلة هيروشيما بمثابة المفرقعات
والمخيف في الأمر أن العلم في مسيرة تطور وتضاعف، فلك أن تتخيل سعة الانفجار الذي يمكن أن تحلقه قنبلة مستقبلية على الكوكب ناهيك عن البشر
من الطريف أن حربا نووية بالإمكان أن تحدث عن طريق الخطأ، مثلا: أحد الجنود السوفييت تلقى إشارة على أن الأمريكان أطلقوا 5 صواريخ متجهة نحوهم ومهمته أن يقوم بالتبليغ عن هذا الهجوم كي يطلق السوفييت هجوما آخر انتقاميا في ذات اللحظة
الجندي بيتروف المسؤول عن التبليغ كان الوحيد الذي تلقى تعليما مدنيا بينما المتلقين للتعليم العسكري على الأغلب يخضعون للأوامر بدون أن يفكروا في العواقب، فكان منه أن انتظر ليتأكد من صحة الإشارة التي على شاشته لوجود احتمال أنه إنذار خاطئ
فكر أن لو أن الولايات المتحدة ستطلق هجوما نوويا فإنها ستطلق المئات وليس فقط 5 لأنها تعلم ما يملكه السوفييت للرد، وبعد عدة دقائق تبين بالفعل أن الإنذار خاطئ وما حدث كان خللا في الجهاز ?
تلقى بيتروف العديد من الجوائز فيما بعد من قبل الأمريكان والاوروبيين، أما السوفييت حينما علموا بما قام به، طردوه من الخدمة العسكرية وتركوه يعيش باقي حياته فقيرا
كان يحكي: "كل ما كان علي فعله هو الوصول إلى الهاتف لرفع الخط المباشر إلى كبار قادتنا، لكنني لم أستطع التحرك. شعرت وكأنني كنت جالسًا على مقلاة ساخنة"
المستفاد أن لو حدثت حرب نووية فستكون كثيفة من بدايتها، والجانب المثير للتفاؤل هو أن القنبلة إذا سقطت عليك، فلن تجد الوقت الكافي للشعور بها، ستذوب قبل أن تعي ما يحدث لك، تماما مثل مقولة (الرصاصة التي تقتلك لن تستطيع سماعها)
هل هذا السيناريو محتمل لنهاية البشرية؟ لديك هذه اللائحة من الدول التي تملك أسلحة نووية وبعضها إن لم تكن كلها لديها حالات توتر سياسية مع بعضها
أمريكا، روسيا، فرنسا، بريطانيا، الصين، باكستان، الهند، كوريا الشمالية، ومن المحتمل إسرائيل وإيران
إن حدث أن اندلعت حرب نووية فستصنع سحابة سوداء حمضية في الغلاف الجوي تحجب عنا الشمس لفترة طويلة، يعقبها شتاء طويل مليئ بالأشعاعات المسببة للسرطان ومن ثم تحدث انقرضات للحيوانات كبيرة الحجم، وتنجو الحيوانات التي تملك قدرة تأقلم على أسوأ الظروف
الحرب البيولوجية:
تكمن خطورتها في كونها الأسهل اعدادا والارخص تكلفة والاخفى عن أجهزة الرصد والأفتك في الإهلاك، وهذا لسهوله انتقال البكتريا من شخص لآخر خاصة في العصر الحالي الذي ينتقل فيه الآلاف يوميا من دوله لأخرى
لا أحد يعلم حقيقة تطور الأسلحة البيولوجية الحالية، ولكن من المعروف أن الأبحاث فيه جارية منذ عقود، فاليابان على سبيل المثال قتلت بأسلحتها البيولوجية من الصينيين عددا يفوق ما قتله الامريكان منهم بالقنبلة النووية
ماذا لو تم إطلاق بكتريا مضادة للأدوية عن طريق الخطأ وكانت لها خاصية الانتشار بسهولة، وكانت أعراضها خفية لا تتفاقم إلا بعد أن انتشرت في جميع أنحاء العالم، أمر كهذا وارد الحدوث في أي لهذة وكفيل بإفناء البشرية
مسيرة الأسلحة البيولوجية ممتدة من قديم، الرومان كانوا يضعون الجثث في مجاري مياه الأعداء، والمغول يلقون فئران الطاعون في حصون الأعداء، حتى صلاح الدين استخدم الحشيش على مهب ريح الأعداء فيقاتلهم وهم مساطيل
تطور علم البكتريا فاستخدمها الاوروبيون ضد السكان الأصليين في أمريكا فأودى بمن على القارة جميعا عدا 20% الذين حصدوهم قتلا فيما بعد
والآن تستخدم بصورة خفية لأغراض انتخابية ضد ولايات معينة، أو اقتصادية لترويج أدوية معينة، أو ربما عبثية بدافع كراهية من غير تعيين
- التجارب العلمية
أحد الحكماء يقول بأن سرعة تطور العلم تفوق حكمتنا للتعامل معها، لذا من الوارد أن تكون نهايتنا بنفس الطريقة التي نتقدم بها، إما بـ:
3- الذكاء الصناعي
4- تطور كائنات جديدة
الذكاء الصناعي:
عبر العديد من العلماء على أن هذا هو الخطر الحقيقي القادم، وأن عامة الناس يستهينون بهكذا خطر لعدم فهم عواقبه الحتمية
خطر الذكاء الصناعي يكمن في كونه قابل أن يخرج من السيطرة، فهو ليس مبرمج على أوامر محددة يتصرف حسبها، إنما مبرمج على طريقة يتعلم بها كيف يتصرف، يخطئ ويسجل اخطاؤه مرة بعد مرة حتى يكون كم هائل من المعلومات فيخرج بأفضل تصرف متاح
ومن المعلوم أن أسوأ ما حدث للطبيعة والإنسان هو الإنسان، فلو تكون عند الذكاء الصناعي المعلومات الكافية لتصل لهذه النتيجة فمن الممكن أن تقرر من تلقاء نفسها إفناء البشر كل البشر، ويعلمون على صناعة المزيد من أنفسهم ليختفي النوع البشري ويستمر فيما بعد النوع الرقمي
تطور كائنات جديدة:
الكثير من الكائنات كانت السبب في انقراض كائنات أخرى، السجل الاحفروي مليئ بأنواع فتاكة لم تكن تسمح لظهور كثير من الكائنات، مثل حيوان كلبي الفك الذي قضى على كثير من الزواحف الكبيرة فلم تظهر الديناصورات الا بعد انقراضه
البشر تحديدا يعزى إليهم انقراض أنواع كثيرة من بينها نوع النيندرتال الذي اختفى بشكل مفاجئ في اللحظة التي وصل فيها الإنسان إلى مناطقهم
فمن الممكن أن يوجد نوع جديد يبيد الإنسان في حالة مشابهة لأفلام planet of the apes، خاصة أنه يوجد نوع من القرود الآن يمر بعصره الحجري
صحيح أن تطور ذكاء جديد يستغرق الآلاف او الملايين من السنين سوى أن التقنية قد تساعد في خلق هكذا حيوان
تقنية مثل كريسبر التي تهندس الأحماض النووية، ومحاولات إستعادة كائنات قديمة والتلاعب بها قد تكون خطوة في إحياء الذكاء الجديد
- التغيرات البيئية
مثل ما حدث في الخمس الانقراضات الكبرى التي أودت بأكثر من 90% من الكائنات، التغيرات البيئية كفيلة أيضا أن تنهي نسبة كبيرة من الحيوانات المعاصرة بما فيهم الإنسان، إما بسبب الـ:
5- انعدام الموارد
6- انفجار بركاني عظيم
انعدام الموارد:
احتباس حراري يزيد الجفاف إلى جانب استهلاك عالي يستهلك الطبيعة إلى جانب ازدياد سكاني متضاعف إذا استمر بالوتيرة الحالية فسيصل إلى حالة من الاكتظاظ يكون فيها الكتف بالكتف على اليابسة
في السنوات القادمة ستكون الحروب على الموارد أشد من قبل، أما في المستقبل البعيد فمن الممكن أن لا تسعنا الموارد لشدة الاختلال البيئي الذي أحدثه الإنسان مما يؤذن بالانقراض
انفجار بركاني عظيم:
انفجار بركاني عظيم يتسبب في هيجان البراكين الأخرى على سطح الأرض، على سبيل المثال بركان Yellowstone وحده له سمك مقدر بـ 5 أميال من الحمم البركانية التي قد تنفجر في أي لحظة
ضرر البراكين ليس فقط مقتصر على المساحات التي ستغطيها الحمم، إنما ستتسبب بسحابة من المواد السامة التي تغطي أشعة الشمس فندخل في عصر جليدي تحت سحب مليئة بالسموم
- أسباب من الفضاء الخارجي
كوكب كرملة في صحراء، من الممكن أن يصيبه أي شيء مما يخفيه سواد السماء سواء كانت:
7- غزو الفضائيين
8- نيزك
9- مستر أعظم
10- ثقب أسود
11- ابتلاع الشمس للأرض
غزو الفضائيين:
الظروف التي سمحت بتطور الحياة على الأرض ليست بتلك الندرة التي تجعلنا الوحيدين، ففي مجرتنا وحدها العديد من الكواكب التي تحتمل وجود حياة
حضارة متقدمة فضائية من الممكن أن ترى البشر كما يرى البشر النمل، فنحن نسبيا حديثون بحضارة وضئيلون مقارنة بحضارة تنتقل وتغزو الكواكب، ومما يزيد الطين بلة أن البشر سبق أن ارسلوا العديد من الرسائل نحو الفضاء الخارجي، مما يترك احتمال التقاطها من قبل الفضائيين في أي لحظة لغزونا
نيزك:
بنفس الطريقة التي انقرض بها الديناصورات من الممكن أن ينقرض البشر كذلك، نيزك ضخم له قدرة تدميرية تفوق القنابل النووية يعقبها سحابة من حطام الانفجار تحجب الشمس لندخل شتاء طويل مظلم ينهي الحياة بالتدريج البطيئ
رغم رصد النيازك والاجرام السماوية بالتلسكوبات والمسابر إلا أن نسبة نيزك قادم لم يتم رصده قليلة لكنها موجودة
مستعر أعظم:
مستعر أعظم (سوبرنوڤا) هو انفجار للنجم في آخر مراحل عمره، وتحدث بمعدل مرة كل 50 عاما، ومجرتنا تحوي ما بين 150 إلى 250، إذا حدث أن انفجرت إحداها قد يدخل نطاق الانفجار إلى كوكبنا ويدمره تماما، أو على الأقل تصيبنا أشعة سامة من أثره وتحيلنا إلى الفناء
ثقب أسود:
الثقوب السوداء تسبح في الفضاء وتظهر ثقوب جديدة مع الزمن، وإذا حدث أن اقتربت من مجموعتنا الشمسية فستكنس المجموعة الشمسية بكاملها في فوهة العدم، حيث تتفكك ذراتنا تماما بداخلها دون تترك لنا فرصة لنفهم ما الذي يحدث
ابتلاع الشمس للأرض:
هذا الاحتمال يعد أكثر الاحتمالات تفاؤلا حيث سيعد موتة طبيعية للمجموعة الشمسية بعد نفاذ عمر الشمس والذي يبعد عنا الآن بـ 5 بليون سنة، حينها ستخف طاقة الشمس ثم يضخم حجمها لتصبح عملاقا أحمر يبتلع الكواكب بداخلها، وبعد ذلك تصبح قزما أبيضا يشع القليل من الضوء
الحالة الوحيدة للنجاة من هذا الإنقراض هو استعمار كواكب بعيدة في مجموعة شمسية أخرى، ومدة زمنية تقدر بـ 5 بليون سمة تبدو كفيلة لنشوء حضارة تنجح في ذلك (وربما تكون حضارة أرضية من جنس حيوان آخر غير البشر)

جاري تحميل الاقتراحات...