أحمد بن عايد العَنَزي
أحمد بن عايد العَنَزي

@ahmedalanzi1

36 تغريدة 229 قراءة Jan 09, 2020
#فوائد_برنامج_مهمات_العلم_١٤٤١
تحت هذه التغريدة تلخيص التعريفات الاصطلاحية الواردة في شرح الشيخ صالح العصيمي وفقه الله تعالى لرسالة "نخبة الفكر".
رب يسر وأعن
????
علم المصطلح : القواعد التي يعرف بها الراوي أو المروي حالًا أو وصفًا.
السند : هو سلسلة الرواة التي تنتهي إلى منقول قولي أو فعلي أو تقريري.
المتن : ما تنتهي إليه سلسلة الرواة من منقول قولي أو فعلي أو تقريري.
الخبر : ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من قول أو فعل أو تقرير.
المتواتر : هو خبر له طرق بلا عدد مين يفيد بنفسه العلم بصدقه.
الآحاد : هو خبر له طرق محصورة لا يفيد بنفسه العلم بصدقه.
أصل السند : هو التابعي لا الصحابي.
الحسن لذاته : هو ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ.
الحسن لغيره : هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس إذا توبع بمعتبر.
*****
تعريفات تجمع بين نوعي الصحيح (لذاته ولغيره) ونوعي الحسن (لذاته ولغيره)
الصحيح : هو ما رواه عدل تام الضبط أو القاصر عنه إذا اعتضد, بسند متصل ,غير معلل ولا شاذ.
القاصر عن العدل التام الضبط : هو من خف ضبطه ولم يفقد.
العاضد له : هو ما كان مثله أو فوقه.
قال الشيخ :" وهذا التعريف يجمع نوعي الحديث الصحيح".
الحسن : هو ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل أو كان ضعفه خفيفًا واعتضد , غير معلل ولا شاذ.
خفيف الضعف : هو ما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به.
العاضد له : هو ما كان مثله أو فوقه.
قال الشيخ :"فهذا التعريف يجمع نوعي الحسن لذاته والحسن لغيره".
*****
المحفوظ : هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه أو خف , إذا خولف بمرجوح.
الشاذ : هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه أو خف , إذا خولف براجح. ( وله معنى آخر على قول : هو الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ [ويكون ملازمًا له]).
المعروف :هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه أو خف ,إذا خولف بضعيف.
المنكر :هو حديث الراوي الضعيف إذا خالف العدل الذي تم ضبطه أو خف.
المتابعة :موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه أو من فوقه لحديث معلوم.
الشاهد : هو متن يروى عن صحابي آخر يشبه متن حديث معلوم.
الحديث المعلوم :ما يطلب له المتابع أو الشاهد
الاعتبار:هو تتبع الطرق –أي الأسانيد– للوقوف على المتابعات والشواهد.
مختلف الحديث : هو الجمع بين الأحاديث المتوهَّم تعارضها
الجميع بين الأحاديث:هو التأليف بين مدلولي حديثين فأكثر توهِّمَ تعارضهما دون تكلف ولا إحداث
التكلف : تحميل الحديث ما لا يحتمل.
الإحداث : اختراع معنىً غير معتدٍّ به في الشريعة.
الحديث الناسخ : هو الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي أو حكمه أو هما معًا.
ومعنى الحديث المتراخي : أي المتأخر صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقولنا "الدال على رفع الخطاب الشرعي" : المراد بالخطاب الشرعي هو لفظ الحديث النبوي.
وقولنا " أو حكمه " : يراد به الأثر المترتب عليه من تحليل أو تحريم أو غيرهما.
الحديث المنسوخ : هو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه أو حكمه أو هما معًا.
الترجيح بين الأحاديث : هو تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع , بقرينة.
التوقف في الأحاديث : هو منع تقديم حديث مقبول على مثله , لتعذر الجمع , وخفاء دليل التقديم.
الحديث المردود : هو الحديث الذي فقد شرطًا من شروط القبول.
والمقصود بالمردود : الحديث الضعيف الذي تندرج فيه جميع الأفراد المردودة كالمرسل والمنقطع والمتروك والباطل والموضوع
المعلق : ما سقط من مبتدأ إسناده فوق المصنف راو أو أكثر.
المرسل : ما سقط من آخر إسناده بعد التابعي راو أو أكثر.(وبعبارة أوضح : هو ما أضافه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم.)
المعضل : ما سقط فوق مبتدأ إسناده راويان أو أكثر مع التوالي.
المنقطع : ما سقط فوق مبتدأ إسناده راو أو أكثر لا على التوالي , غير صحابي.
الحديث المدلَّس : هو حديث راو عمن لقيه ما لم يسمع منه , بصيغة تحتمل وقوع السماع كـ ( عن ) و (قال)
التدليس : هو إخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ألا عيب فيها
المرسل الخفي : هو حديث راو عمن عاصره , ولم يثبت لقاؤه به , بصيغة تحتمل وقوع السماع كـ ( عن ) و (قال)
الحديث الموضوع : هو الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره.
الحديث المتروك : هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب , أو انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه.
الحديث المنكر : هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه.
والغلط : هو الخطأ , وفحشه : كثرته.
الحديث المعلَّ : هو الحديث الذي اطُّلِع على وَهَم راويه بالقرائن وجمع الطرق.
الحديث المدرج : هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الإسناد أو دمج موقوف بمرفوع ( وبعبارة أوضح : هو الحديث الذي أدخل فيه ما ليس منه)
الحديث المقلوب : هو الحديث الذي وقع فيه الإبدال لشموله التقديم والتأخير وغيرهما , ( فيقال بعبارة أبين : هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بالإبدال).
المزيد في متصل الأسانيد : هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو في أثناء الإسناد ,
ومن لم يزدها أتقن ممن زادها . فيكون الزائد أدخل راويًا في إسناد متصل.
الحديث المضطرب : هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية , ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح أحدها
الحديث المصحَّف والمحرَّف :هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق
غريب الحديث : هو ما خفي فيه معنى اللفظ ؛ لكونه مستعملًا بقلة.
مشكل الحديث : هو ما خفي فيه معنى اللفظ ؛ لدقة مدلوله.
ودقة المدلول هو خفاء معناه المقصود في الدِّلالة على المطلوب.
جهالة الراوي : هو عدم العلم بالراوي أو بحاله.
المُوضِح : كثرة نعوت الراوي – أي ألقابه- فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسًا لغرض ما.
الوُحْدَان : قلة رواية الراوي فلا يكثر الأخذ عنه.
المبهم : تركة تسمية الراوي اختصارًا.
مجهول العين : ما سمي وانفرد واحد عنه ولم يوثق.
مجهول الحال :ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدًا ولم يوثق ,ويسمى مستورًا
سوء الحفظ : هو رجحان خطأ الراوي على اصابته أو تساويهما
المختلط : هو سوء حفظ طارئ على الراوي , وهي حال تعتري من كان ضابطًا محفوظه ثم طرأ عليه سوء الحفظ فتغير حفظه ولم يتميز حديثه وصار مختلطًا
المعتبر من الرُّواة : هو من كان ضعفه خفيفًا وقَبِلَ الاعتضاد.
الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.
الحديث الموقوف : هو ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.
الصحابي : هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا ومات على الإسلام.
الحديث المقطوع : هو ما أضيف إلى التابعي من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.
التابعي : هو من لقي الصحابي – ولو غير مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم - , ثم مات على الإسلام – ولو تخللته ردة.
السند العالي : هو السند الذي قل عدد رواته إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى إمام ذي صفة عليّة.
السند النازل : هو السند الذي كثر عدد رواته إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى إمام ذي صفة عليّة.
الموافقة : وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.
البدل : هو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك.
المساواة : وهي استواء عدد رواة الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين.
المصافحة : وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف , فكأنه لقي المصنف فصافحه كتلميذه.
المراد بالوصول : أن يروي المسنِدُ حديثًا بسنده من غير طريق المصنِّفين المشهورين فيُلاقِيَهُ في شيخه أو من فوقه.
الأقران : وهو أن يشترك الراوي ومن روى عنه في السن أو اللقي .
المدبج : هو أن يروي كل من الراويين المشتركين في السن أو اللقي أحدهما عن الآخر.
الأكابر عن الأصاغر : هو أن يروي الراوي عمن دونه , ومنه الآباء عن الأبناء.
الأصاغر عن الأكابر : وهو عكس سابقه.
السابق واللاحق : هو أن يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت أحدهما.
المهمل : هو من سُمِّيَ بما لا يتميز به.
من حدث ونسي : وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه , فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه.
الحديث المسلسل : هو الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات.
صيغ الأداء : هي الألفاظ المعبّر بها بين الرواة عند نقل الحديث.
الوِجادة : أن يطَّلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه , فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره.
الإعلام : إخبار الراوي غيره بأن هذا سماعه أو حديثه.
الوصية بالكتاب : أن يعهد الراوي بسماعه أو حديثه إلى غيره عند سفره أو موته.
المتفق والمفترق : هو ما اتفقت فيه أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعدًا , واختلفت أشخاصهم.
المؤتلف والمختلف : هو ما اتفقت فيه الأسماء خطًا واختلفت نطقًا – أي لفظًا-.
المتشابه : هو ما اتفقت فيه الأسماء واختلفت الآباء أو بالعكس , أو
اتفقت فيه الأسماء وأسماء الآباء واختلفت النِّسبة.
الطبقة : قوم من الرواة يجتمعون في سن أو أخذ , فكل قوم اجتمعوا في أخذ أو سن فهم طبقة.
والأخذ : لقاء المشايخ
مراتب الجرح : هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي.
مراتب التعديل : هي درجات ما يدل على تقوية الراوي.
التزكية : هي الوصف بالجرح أو التعديل.
الجرح المجمل : وهو الخالي من بيان سببه.
الكُنَى : وهي ما سبق بـ (أب) أو (أم)
النعوت : الألقاب والأنساب.
الأسماء المجردة : هي الأسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية أو لقب.
الأسماء المفردة : هي الأسماء التي ينفرد بها صاحبها , فلا يعرف من سُمِّي من الرواة بذلك الاسم غيره.
اللقب : هو ما دل على رفعة المسمّى أو ضَعَتِهِ.
الضِّياع : هي الأرض المُغَلَّة التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون غَلَّتها ويكون عليها خراج.
السِّكَك : هي المحلات المضافة إلى الطرق والأزقَّة.
المجاورة : هي الإقامة في وطن أو قبيلة.
الحِلف : المعاقدة والمعاهدة على التناصر.
المولى من أعلى وأسفل : المولى من أعلى : مولى القوم , والمولى من أسفل : مولى المولى.
معرفة سبب الحديث : هو سبب صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم.
تمت والحمدلله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...