أمومة قارئة
أمومة قارئة

@ftzfh

13 تغريدة 14 قراءة Jan 09, 2020
? ( المرحلة الحساسة للتعلّم )
كل إنسان يمرّ بمرحلة حساسة يقدر يتعلم فيها أشياء معينة، إذا تجاوزها وهو ما تعلّمها سيصعب عليه تعلمها في وقت آخر!!
كيف؟
طفلك يمر بمرحلة يعرف يرجع المكعبات في الصندوق، إذا ما شجعتيه راح يكبر وتكون مهمة ترتيب المكعبات صعبة جدا عليه.. تكون أوامر مملة، وإلتزامات ثقيلة عليه
لأنه ما تعلمها في الفترة الحساسة وتجاوزها بدون ما يتعود عليها
وهكذا..
أيضا موضوع الصلاة للأطفال.. الأم اللي تهمل وما تعلّم طفلها بعمر ٧ سنوات وتتابعه وتشجعه وتركز وتتابعه (المسح على الخف، سجود السهو.. الخ)
يوصل الطفل لعمر يخاف يصرّح بجهله ويخجل منه!
وبعد فترة ممكن يوسوس له إبليس بأنه مفرّط وصلاته مالها فايدة!
فيتركها، إذا سألوه (صليت؟) يكذب!
كيف أعرف أن طفلي يمر يمرحلة حساسة؟
• الفضول ومحاولة التجربة
سواءً قبل يبدأ يتكلم أو بعد ما يتكلم، يحاول يكنس مثلا أو يحاول يمسك القلم..
أعطيه فرصته في التعلم، لا تعنفيه إذا غلط أو ما سوا اللي ببالك، أعطيه الفرصة يتعلم ويغلط ولا تكونين دقيقة
امدحيه على التصرف الصحيح، وغضّي الطرف عن أخطاءه كأنك ما انتبهتِ
لو مثلا عنده ٣٠ حبة مكعب منثورة في الأرض، ورتب ٥ صفقي له وقولي رائع والباقي كملي معه كأنه سواه كامل
غالبا تكون مهارة الفرز في عمر أقل من سنتين بيتم ٣ سنوات وهو يعرف يلعب ويرجع ألعابه إذا أنتِ استغليتِ الفترة
غالبا تكون الفترات الحساسة للتعلم نحسّها شيء كبير على عمر الطفل، لكن الحقيقة أنه ما هو كبيرة عليه!
ممكن طفلك يكنس الغرفة كنس ممتاز بعمر ٦ و٧ سنوات إذا استغلت الفترة
ممكن بنتك تتقن الطبخ بعمر ١٥ إذا استغلت الفترة
لا تقولين صغاار! أعطيهم الفرصة والثقة بمتابعتك بدون تدقيق ولوم.
إذا لاحظتِ طفلك يقلد كلامك وتصرفاتك، فغالبًا راح يقلد أسلوب التواصل والعلاقات
إذا بتعلمينه اللباقة خليه يشوفها منك، ولو صارخ عليك أثناء طلبه لشيء
قولي: (خطأ، الصح نقول ممكن، لو سمحت) وخليه يقولها واشكريه وقبّليه
بكل هدوء ولو أخطأ ثانية كرري عليه التعليمات بدون إشعاره بالملل
يوجد جدول للمراحل الحساسة يمكن الاستفادة منه، لكن أنتِ ركزي على نمو طفلك، لأن الأطفال يختلفون ومب شرط اللي يتعلمه هذاك الطفل بعمر معين يتعلمه طفلك بنفس العمر
فلا تقارنين طفلك بأطفال آخرين ولا حتى بأخوانه.
المرحلة الحساسة ليست اكتشاف عظيم!
هي موجودة بشكل تلقائي قديمًا، يعطون الشخص مهمة أول ما يلاحظونه يقدر عليها
لكن مع الحياة المدنيّة تغيّر الأمر.. وأصبح الشخص تمر عليه فتراات حساسة مهمة وتنتهي وهو مهمَل ما تعلّم فيها شيء!
بعدها يُلام أو يشعر بالنقص ويأثر على ثقته بنفسه
لذلك نلاحظ آثار إهمال الفترات الحساسة للضيافة، في الاستراحات والاجتماعات نشوف الأمهات يشتغلون والبنات عشرينيات قاعدات!
ليه؟
رغم أنهم نبّهوا وحرّصوا وقالوا عيب عليكم اشتغلوا وو...
انتهت فترتهم الحساسة! فصار صعب جدا تعلّمه من جديد، والضيافة تحتاج خفّة وروح بشوشة ومهارات كثيرة!
لذلك إهمال الفترة الحساسة يؤثر بشكل كبير على أسلوب أطفالك معك وطريقة كلامهم!
إذا طفلك بسنّ ٧ يرد عليك بنفخ وصراخ! أو على أخوانه أو أحد ثاني..
عالجي الموضوع، لا تقولين صغير
وابعدي عن أسلوب المحاضرات وجلسات الاستجواب
ولا تجربين على طفلك!!
ابحثي عن الطرق التربوية الصحيحة
الفترة الحساسة.. تحتاج منك استقرار ثم استقرار ثم استقرار ..
دققي في تصرفات أطفالك من غير توتر، أول ما طفلك بيحاول يتعلّم شيء خليه يجرب
ابعدي عنه المخاطر واجعلي له فرصة يكتشف ويتعلم لا تقيديّ طفلك وتحجمي من حقه في اللعب والتعلم
أمنياتي لكم بحياة هانئة مليئة بالسعادة
??

جاري تحميل الاقتراحات...