قبل أن أتكلم عن وصف "البديع" في حق الله تعالى وجلاله سأتكلم عنه في مفهومنا الدارج على ألسنتنا في المواقف اليومية..
عندما نقول: "فلان مبدع" أو " لوحته قمة في الإبداع "الطبخة- التسريحة- المكياج- الخياطة" دائمًا تُقال للثناء والمديح، ويتفاوت القصد بين الإتقان، والجمال، والانبهار
عندما نقول: "فلان مبدع" أو " لوحته قمة في الإبداع "الطبخة- التسريحة- المكياج- الخياطة" دائمًا تُقال للثناء والمديح، ويتفاوت القصد بين الإتقان، والجمال، والانبهار
فهذا معنى،وهناك معنى دارج أيضًا "هذا حكمه بدعة"فنعرف فورًا أن هذا الشخص أحدث شيئًا لم يرد في القران والسنة.
فالإبداع في اللغة معناه إحداث الشيء بجمال وإتقان وإبداع ويختلف الوصف هذا عن كلمة خلق، فالخلق يعني صنع الشيء، فهناك من يحدث الرسم على الورقة البيضاء بلا إتقان أو جمال،...
فالإبداع في اللغة معناه إحداث الشيء بجمال وإتقان وإبداع ويختلف الوصف هذا عن كلمة خلق، فالخلق يعني صنع الشيء، فهناك من يحدث الرسم على الورقة البيضاء بلا إتقان أو جمال،...
والبديع تحسينُ الصنعة التي تُخلق.
وبعد أن وضحت المعاني الدارجة على ألسنتنا، أبين معناها في حق الله تعالى، وكما هو معلوم أن أي اسم وأي صفة تتشابه في الأسماء فقط، أما المعنى فتعالى الله عن ذلك فليس كمثله شيء أو أحد
وتفسير معنى البديع في حقه ينقسم إلى قسمين :
وبعد أن وضحت المعاني الدارجة على ألسنتنا، أبين معناها في حق الله تعالى، وكما هو معلوم أن أي اسم وأي صفة تتشابه في الأسماء فقط، أما المعنى فتعالى الله عن ذلك فليس كمثله شيء أو أحد
وتفسير معنى البديع في حقه ينقسم إلى قسمين :
١- في نفسه سبحانه وتعالى، له أوصاف في غاية الإبداع والجمال، فإنه سميع يدركُ كل الأصوات، ما دقّ منها وما حل، وما خفي منها وما ظهر، ولا يشغله سمع عن سمع، وهو بصير يبصرُ ما في جوف النملة، فما هذا الوصف المبدع في حقه سبحانه!
٢- مبدعٌ في خلقه
فمثلما أُبدع وصفه فقد أُبدع خلقه(بديع السماوات والأَرض)فإنه لم يخلقها وحسب بل أبدع في صنعها، فهو أول من بدأ خلقها أبدعها من العدم بلا أصل لها فهو خالقها ومبدعها في غاية ما يكون من الحسن، والخلق البديع، والنظام العجيب المحكم،..
فمثلما أُبدع وصفه فقد أُبدع خلقه(بديع السماوات والأَرض)فإنه لم يخلقها وحسب بل أبدع في صنعها، فهو أول من بدأ خلقها أبدعها من العدم بلا أصل لها فهو خالقها ومبدعها في غاية ما يكون من الحسن، والخلق البديع، والنظام العجيب المحكم،..
فسبحانه من أوجد الأشياء على صورة مخترعة على غير مثال سابق!
كيف نُحيي هذا المعنى في قلوبنا؟
أولًا بالتأمل في كل شيء تجد إبداعه فتفكر كيف أحدث الله الغيم وأبدع في خلقه، ووصف جنته الّتي أبهرتنا? أو تتفكر في نفسك
كيف نُحيي هذا المعنى في قلوبنا؟
أولًا بالتأمل في كل شيء تجد إبداعه فتفكر كيف أحدث الله الغيم وأبدع في خلقه، ووصف جنته الّتي أبهرتنا? أو تتفكر في نفسك
فأنت أيها الإنسان أعظم خلق الله فقد قال فيك الله تعالى :﴿لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في أَحسَنِ تَقويمٍ﴾ فتفكر في إبداع خلقتك من اليد، القدم، العين، وما في داخل الجسد من دم وخلايا ونبض القلب، فسبحانه في خلقه??♀️
وتأمل عمق معنى أسمائه كيف الإبداع في وصفها.
وتأمل عمق معنى أسمائه كيف الإبداع في وصفها.
بعدما شرحت سيسهل علي شرح الأيتين التي وصف فيها اسم البديع بالمعنيين
في كلمة "بديع السموات" والأرض هذه في حُسن خلقه أما البقية في وصفه سبحانه أن كل ما في السموات والأرض قانتٌ له، وله القوة والملك والحكم في قضاء الأمور.
في كلمة "بديع السموات" والأرض هذه في حُسن خلقه أما البقية في وصفه سبحانه أن كل ما في السموات والأرض قانتٌ له، وله القوة والملك والحكم في قضاء الأمور.
فأنىٰ يكون له ولدٌ أو صاحبة تُعينه على إحداث الولد؟شيء منافي لمعنى البديع في صفاته كلها
-فالذي له ولد إما يكون قديمًا أزليًا او محدثًا أو أمر آخر
-وأن الولد لابد أن يكون من جنس الوالد،فلو فرضنا أن له ولد-تعالى الله عن ذلك-لكان مشاركًا له في بعض الوجوه وممتازًا عنه في وجوه أخرى
-فالذي له ولد إما يكون قديمًا أزليًا او محدثًا أو أمر آخر
-وأن الولد لابد أن يكون من جنس الوالد،فلو فرضنا أن له ولد-تعالى الله عن ذلك-لكان مشاركًا له في بعض الوجوه وممتازًا عنه في وجوه أخرى
-إن الولد يُتخذ في الكبر برجاء الانتفاع بمعونة حال عجز الأب عن إنجاز حاجات نفسه.
وتعالى الله عن هذا كله، تعمدت ذكر نقاط الآيتين بعد الشرح وبمعنى أدق بعد الإدراك، بعدما أدركنا وفقهنا كل كلمة في الآية وربطها في المعنيين
وتعالى الله عن هذا كله، تعمدت ذكر نقاط الآيتين بعد الشرح وبمعنى أدق بعد الإدراك، بعدما أدركنا وفقهنا كل كلمة في الآية وربطها في المعنيين
تم والحمد لله أتمنى أن تنتفعوا به وتدعون الله به ثناءً له وتتأملونه.. إن أصبت فمن عند الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والحمد لله ♥️♥️♥️♥️
جاري تحميل الاقتراحات...