فهد.
فهد.

@I0ll

4 تغريدة 53 قراءة Jan 05, 2020
كانت أُمي تحرِصُ على قيامِ الليل وقراءة القرآن حتى يحين موعد صلاة الفجر، فتوقظني لنذهب معاً إلى صلاةِ الجماعة في المسجدِ القريب من بيتنا. كنتُ في ذلك الوقت بين السنة الثانية عشرة والرابعة عشرة من عمري.
لم يكُن من السهلِ عليّ أن أُغادر دفء الفراش في هذا الوقت المُبكر، فكنتُ أُقاوم في بادئ الأمر، ولكني كنتُ أشعر بعد العودة من المسجدِ بارتياح كبير وسعادة من هذه الخِبرة المثيرة خصوصاً في فصلِ الربيع.
حيثُ تكون الشمس قد أشرقت وملأت المكان بأشعتها الدافئة، ولمّا تزل آيات القرآن حُلوة ندية ترقرق في مسامعي، فقد اعتاد الإمام الشيخ قراءة سورة الرحمن كاملة في الركعةِ الثانية بصوته العذب، وكان شخصية محبوبة من جميع الناس.
كنتُ أعود من المسجدِ سعيدًا منشرح الصدر، ”وقد استقرّ هذا الإنطباع في أعماقِ نفسي واضحًا مشرقاً في وسطِ ضباب كثيف من الخبراتِ الأليمة التي أحاطت بحياتي عبر السنين”.
.
• بيجوڤيتش رحمه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...