تَتِمَّة..
2/ الأتراك و أهل منطقة جازان (المخلاف السليماني) حصلت بينهم معارك بأزمان متفاوتة..
في هذه سلسلة التغريدات سوف أسرد لكم عن عدة معارك حصلت قبل مئات السنين:
2/ الأتراك و أهل منطقة جازان (المخلاف السليماني) حصلت بينهم معارك بأزمان متفاوتة..
في هذه سلسلة التغريدات سوف أسرد لكم عن عدة معارك حصلت قبل مئات السنين:
بعد تعاهد شيوخ القبائل للأمير عبدالوهاب بطرد الأتراك، و من ناحيه أخرى استعداد القوات التركية بحملة عسكرية الى صبيا لقتال الأمير...
تقدمت القوات التركية الى صبيا و التقت بقوات المخلاف السليماني و كانت حرب طاحنه بين الطرفين، انهزمت فيها القوات التركية و هرب بقية الجنود الأتراك الى ابو عريش، و قامت قوات المخلاف السليماني باللحاق بالهاربين و هربت القوات التركية الى جيزان و اختبئوا داخل قلعة جيزان.
و من داخل قلعتهم قام الأتراك بنهب السكان و قتلوا و حرقوا القرى، و بعد ما علم الأمير عبدالوهاب بأمرهم، أمر بتأديب الأتراك..
فنصب كمائن لقتل العثمانيين و في إحدى الكمائن قام بقتل حملة عسكرية كاملة و من بينهم المدير فرحات السكران.
فنصب كمائن لقتل العثمانيين و في إحدى الكمائن قام بقتل حملة عسكرية كاملة و من بينهم المدير فرحات السكران.
بعد علم حاكم زبيد بموت و هلاك فرحات السكران، أمر بحملة عسكرية بقيادة الاغا عبدربه و وصلت الحملة العسكرية عام 1551..
بعد وصول الأغا و بعد أن رأى اتحاد القبائل خلف الأمير عبدالوهاب عرف وقتها أنه لا يستطيع هزيمتهم.
بعد وصول الأغا و بعد أن رأى اتحاد القبائل خلف الأمير عبدالوهاب عرف وقتها أنه لا يستطيع هزيمتهم.
قام الأغا عبدربه بالتحدث مع أحد جواسيسه داخل قوات المخلاف السليماني و هو الشيخ محمد بن معبد، اقترح الخائن محمد بأن يكتب الى كل شيخ قبيلة تحذير بشأن حملة عسكرية على قرية كل شيخ، و نجح اقتراح الخائن، و غادر عدد كبير من القبائل و بقي القليل مع الأمير عبدالوهاب.
بعد مغادرة القبائل، أمر الأمير عبدالوهاب قواته بالاستعداد لأي هجوم، و مراقبة العدو، و في فجر يوم الأربعاء قام الأتراك بهجوم واسع على الأمير عبدالوهاب في مدينة أبو عريش، قاتل الأمير و من معه بكل طاقتهم و لكن قوات الأتراك فاقت قوات الأمير عددًا.
بعد أن رأى الأمير بأن قواته لا تستطيع مواصلة القتال، أمرهم بالانسحاب و انسحب هو و قواته من المعركة، و التجأ إلى قبيلة "الحكمي" فقدمت لهم قبيلة الحكمي الحماية و داوت الجرحى و المصابين.
قرر الأمير عبدالوهاب مغادرة أبو عريش ليبتعد عن جواسيس الأتراك و لتجهيز جيش آخر للهجوم على الأتراك، و في أثناء رحيله مع رجاله رآه الخائن محمد بن معبد و نادى الأتراك فحاصروا الأمير و تقاتل الأمير مع الأتراك حتى استشهد هو و من معه.
بعد استشهاد الأمير عبدالوهاب، قام عيسى و هو شقيق الأمير عبدالوهاب بالانتقام من الأتراك، فغزا الأتراك في جيزان و أبو عريش و انتصر شقيق الأمير على الأتراك، و هربت القوات التركية الى القلعة و تحصنت بها و استغاثت بوالي اليمن.
انسحب الأتراك من أبو عريش خوفًا من الأمير عيسى و دخلها الأمير بدون مواجهة الأتراك..
وصلت حملة بقيادة الأغا طاشفين الى جيزان و اتخذوها مقرًا لهم بعد انسحاب الأمير عيسى منها لماهجمة قوات تركية أخرى.
وصلت حملة بقيادة الأغا طاشفين الى جيزان و اتخذوها مقرًا لهم بعد انسحاب الأمير عيسى منها لماهجمة قوات تركية أخرى.
كان الأغا طاشفين على علم بتحركات الأمير عيسى، فقرر الانسحاب من جيزان و دخل الأمير عيسى بدون مواجهة الأتراك و عاد الى جيزان هو و جيشه مرهقين من الغزوات، و الأمير عيسى لم يعلم بعد بتواجد قوات الاغا طاشفين.
استغل الأغا فرصة عودة قوات الأمير و هم مرهقين فنصب لهم كمين في مكان يسمى "محيدل"..
انهزم الأمير عيسى و انسحب الى "الدحن"، و بدأ بتجهيز رجاله لغزو الأتراك.
(الدحن وادي في منطقة جازان)
انهزم الأمير عيسى و انسحب الى "الدحن"، و بدأ بتجهيز رجاله لغزو الأتراك.
(الدحن وادي في منطقة جازان)
في أثناء وقت تجهيز الأمير قواته، أبرم ثوار اليمن بقيادة الإمام المطهر بن شرف الدين هدنة مع الأتراك، كان الأمير عيسى على تواصل مع الإمام فقدّم الإمام نصيحه الى الأمير عيسى بإبرام هدنة مع الأتراك و الكف عن مقاتلتهم بمقابل العفو عن حياته.
•
زادت الأحوال سواءً في جازان بسبب الحملات التركية الانتقامية من القبائل..
و في سنة 1557 قام المدير شاغلي العثماني بظلم السكان فأخذ أموالهم و سجن السكان و قام بتعذيبهم.
و بسبب هذا الظلم فر عدد من التجار المحليين من جيزان و أبو عريش إلى صبيا، ازدهرت صبيا عكس جيزان و أبو عريش.
زادت الأحوال سواءً في جازان بسبب الحملات التركية الانتقامية من القبائل..
و في سنة 1557 قام المدير شاغلي العثماني بظلم السكان فأخذ أموالهم و سجن السكان و قام بتعذيبهم.
و بسبب هذا الظلم فر عدد من التجار المحليين من جيزان و أبو عريش إلى صبيا، ازدهرت صبيا عكس جيزان و أبو عريش.
تسبب فرار التجار بمجاعة في جيزان و أبو عريش..
و بحلول سنة 1565 و بسبب ظلم الأتراك و بسبب حصارهم على المنطقة، تسببوا في مجاعة شديدة و شملت كل المخلاف السليماني، و سميت هذه المجاعة بـ "مجاعة أم العظام":
و بحلول سنة 1565 و بسبب ظلم الأتراك و بسبب حصارهم على المنطقة، تسببوا في مجاعة شديدة و شملت كل المخلاف السليماني، و سميت هذه المجاعة بـ "مجاعة أم العظام":
مات الكثير من سكان المخلاف، و بعد أن استمرت المجاعة لمدة سنة كامله، تحسنت الأحوال قليلًا و زاد الإنتاج الزراعي، و بحلول سنة 1578 كان الحال الاقتصادي في المخلاف قوي إلا أن الأتراك قاموا بمضاعفة الضرائب و سجنوا كل من امتنع عن دفع الضرائب من شيوخ القبائل.
اتحد عدد من الثوار بعد أن شاهدوا ظلم الأتراك، فهاجموا بيت مدير جازان جعفر أحمد كيخا، فحرقوا بين الإدارة و قتلوا عددًا من الأتراك، ثم التجأ الثوار إلى الأمير أحمد بن عيسى في مدينة "الحُقار" يطلبون حمايته.
قام المدير جعفر بتجهيز حملة عسكرية لمطاردة الثوار و وصل الى مكان يسمى "عياش"، و كان الأمير أحمد قد خرج بقواته لمحاربة الأتراك فالتقى الطرفان و انهزم العثمانيين و هرب المدير جعفر الى أبو عريش.
اتجه الأمير أحمد إلى قرية "الحرجة" فخاف الأتراك و طلبوا من قبيلة الحكمي التوسط، فاشترط الأمير أحمد إخراج جميع السجناء العرب من معتقلات الأتراك مقابل عدم مهاجمة أبو عريش، فاستجاب الأتراك لشرط الأمير أحمد.
•••••
تعاون أمراء المخلاف و شيوخ القبائل و اتحدوا على مقاومة الأتراك..
فقاموا بمهاجمة الأتراك في جيزان و أبو عريش عدة مرات، و لم يأتي عام 1580 و الا قد سقطت قلعة جيزان بيد أمراء المخلاف المتحدين، و انسحب الأتراك إلى اليمن.
•••••
تعاون أمراء المخلاف و شيوخ القبائل و اتحدوا على مقاومة الأتراك..
فقاموا بمهاجمة الأتراك في جيزان و أبو عريش عدة مرات، و لم يأتي عام 1580 و الا قد سقطت قلعة جيزان بيد أمراء المخلاف المتحدين، و انسحب الأتراك إلى اليمن.
•••••
و بحلول عام 1634 انسحب الأتراك أيضًا من اليمن بعد انتصارات الثوار، و انتهى عهد الأتراك في جنوب الجزيرة العربية و حصل المخلاف السليماني على الاستقلال حتى سنة 1872 تاريخ الغزو العثماني الثاني لجنوب الجزيرة العربية.
و بسبب هذا الغزو العثماني؛ حدثت معركة أخرى مع الأتراك و هي أقوى معارك العرب ضد الأتراك"معركة الحفائر":
•انتهى•
جاري تحميل الاقتراحات...