في عالم الجريمة عادة ما تشتهر قضايا القتل المتسلسل بوجود قاتل بعينه، يُتهم في جرائم قتل متشابهة في الطابع، وتحمل سبباً أو أكثر للربط بين دافع القتل والجرائم، من ثم تأتي النقطة الأهم، ألا وهي وقوع القاتل في أيدي الأجهزة الأمنية، ومحاكمته.
ولكن هناك نوع آخر من جرائم القتل المتسلسل تثير التعجب أكثر من غيرها، وهي جرائم القتل المتسلسل التي لم تُحدد فيها هوية القاتل، وتستمر فيها التحقيقات من دون نتائج تُمكِّن السلطات من إغلاق القضية وإعلان الانتصار على المجرم.
إحدى أشهر هذه الأنواع من جرائم القتل المتسلسل هي قضية قاتل زودياك المتسلسل، التي تظّل حتى اليوم لغزاً مُحيراً للكثير، وقضية لم تُحل رغم تواصل القاتل بنفسه مع الشرطة والصحافة أثناء ارتكابه للجرائم.
حيث بقيت شخصيته مجهولة، ولم تستطع كل التحريات الوصول إلى معلومات دقيقة قد تسبب بالإيقاع به، وبقيت جرائمه عالقة في أذهان سكان كاليفورنيا عمومًا
الحادث الثاني وقع في الرابع من يوليو، عام 1969، في مكان قريب من مكان وقوع الحادث الأول. اقترب القاتل من سيارة متوقفة ومعه مصباح وأطلق النار على الراكبيْن، نجا أحدهما وهو مايكل ماجيو والذي أعطى وصفًا لشخصية القاتل، حيث قال أنه شاب أبيض بين السادسة والعشرين والثلاثين من العمر.
لكن المواصفات التي قدمها الجيران كانت قريبة من المواصفات السابقة.
وبسبب تضارب المواصفات التي قدمها الشهود، حدث لبس مع شرطيين كانا على مقربة من رجل أبيض، ممتلئ، يرتدي نظارات، بشعر أحمر اللون
وبسبب تضارب المواصفات التي قدمها الشهود، حدث لبس مع شرطيين كانا على مقربة من رجل أبيض، ممتلئ، يرتدي نظارات، بشعر أحمر اللون
على مسافة غير بعيدة من مسرح الجريمة، لكنهما لم يلقيا القبض عليه لأنه لم يوافق المواصفات المعلنة. وقد تفاعل زودياك مع ذلك وأرسل رسالة يسخر فيها من الشرطيين اللذين كانا على مقربة منه بعد حادثة القتل، ولم يتعرفا عليه.
حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة، حيث لم يكن إيرل ضخم البنية، ولم يكن وجهه كبيرًا.
حاول ايريل إجراء اختبار الحمض النووي ومقارنته مع الحمض النووي الذي استخلصته الشرطة عام 2002، لكن لم يتم السماح له، وهو ما اعتبره جاري تسترًا من قبل الشرطة.
حاول ايريل إجراء اختبار الحمض النووي ومقارنته مع الحمض النووي الذي استخلصته الشرطة عام 2002، لكن لم يتم السماح له، وهو ما اعتبره جاري تسترًا من قبل الشرطة.
مع سكين عليها آثار دماء في سيارته. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أخبر أحد أصدقائه وهو “دون شيني” بأن ألين أشار إلى نفسه بزودياك قبل أن يفعل زودياك ذلك.
كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر
كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر
وهو نفس الكتاب الذي أشار إليه زودياك في أولى رسائله إلى الصحافة. حين فتشت الشرطة منزله عثرت على حيوانات مقطعة الأوصال، وسكاكين عليها آثار دماء، وأجهزة جنسية، لكن دون دلائل مباشرة على جرائم قتل. في عام 1974 أُدين ألين بالتحرش الجنسي بطفل، ودخل السجن حيث قضى ثلاثة أعوام.
ومن المثير أنها نفس الفترة التي توقفت فيها رسائل زودياك. في عام 1987 اعترف ألين بقتل سائق الأجرة، كما أن الضحية الثانية وهي مايكل مايجو تعرّف عام 1991 على صورة ألين من بين القتلة الآخرين
وحين ذهبت الشرطة إلى منزل ألين مرة أخرى، وجدت قنابل وأشرطة للقاتل زودياك. لكن الحمض النووي لألين لم يتطابق مع العينة التي فحصتها الشرطة عام 2002، كما أن خط الرسائل لم يتطابق مع خطه، بالإضافة لذلك لم تتطابق الصورة المفترضة لزودياك مع ملامحه
نهايه الثريد اذا اعجبكم لايك رتويت فولو ❤️❤️
جاري تحميل الاقتراحات...