احمد الشيخ
احمد الشيخ

@ahmedalshilh

23 تغريدة 100 قراءة Jan 04, 2020
الكثير منا سمع اسم "زودياك السفاح" بالافلام والحوارات، وما يعرف من هذا الشخص وليش له اهتمام غريب .. فالليلة بتكلم عن هذا الشخص اسفل التغريدة?!
في عالم الجريمة عادة ما تشتهر قضايا القتل المتسلسل بوجود قاتل بعينه، يُتهم في جرائم قتل متشابهة في الطابع، وتحمل سبباً أو أكثر للربط بين دافع القتل والجرائم، من ثم تأتي النقطة الأهم، ألا وهي وقوع القاتل في أيدي الأجهزة الأمنية، ومحاكمته.
ولكن هناك نوع آخر من جرائم القتل المتسلسل تثير التعجب أكثر من غيرها، وهي جرائم القتل المتسلسل التي لم تُحدد فيها هوية القاتل، وتستمر فيها التحقيقات من دون نتائج تُمكِّن السلطات من إغلاق القضية وإعلان الانتصار على المجرم.
إحدى أشهر هذه الأنواع من جرائم القتل المتسلسل هي قضية قاتل زودياك المتسلسل، التي تظّل حتى اليوم لغزاً مُحيراً للكثير، وقضية لم تُحل رغم تواصل القاتل بنفسه مع الشرطة والصحافة أثناء ارتكابه للجرائم.
زودياك قاتل متسلسل في شمال كاليفورنيا بدايته من ديسمبر عام 1968 . وكانت طريقته في الإعلان عن الجريمة، الاتصال بالشرطة، وإرسال رسائل مشفرة إلى وسائل الإعلام، والكشف عن جرائمه، بل ومخططاته في عمليات اغتيال مستقبلية. ظلت شخصية زودياك محيرة للجميع إلى وقتنا الحالي
حيث بقيت شخصيته مجهولة، ولم تستطع كل التحريات الوصول إلى معلومات دقيقة قد تسبب بالإيقاع به، وبقيت جرائمه عالقة في أذهان سكان كاليفورنيا عمومًا
أول عملية قتل وقعت في العشرين من ديسمبر عام 1968، في فاييخو في كاليفورنيا، كان الضحايا مراهقين اثنين تم إطلاق النار عليهما أثناء جلوسهما في سيارة متوقفة.
الحادث الثاني وقع في الرابع من يوليو، عام 1969، في مكان قريب من مكان وقوع الحادث الأول. اقترب القاتل من سيارة متوقفة ومعه مصباح وأطلق النار على الراكبيْن، نجا أحدهما وهو مايكل ماجيو والذي أعطى وصفًا لشخصية القاتل، حيث قال أنه شاب أبيض بين السادسة والعشرين والثلاثين من العمر.
بعد عدة أسابيع، وصلت صحف سان فرانسيسكو كرونيكل، وسان فرانسيسكو إكزامينر، وفاييخو تايمز هيرالدال ثلاث رسائل متطابقة مكتوبة بخط يدوي من شخص يدّعي أنه القاتل. اشتملت الرسائل على ثلاثة رموز ادّعى زودياك أنها ستكشف عن هويته.
وبعد عدة أيام تلقّت صحيفة سان فرانسيسكو إكزامينر رسالة أخرى والتي أشار بها القاتل لنفسه بـ زودياك لأول مرة "هذا زودياك يتحدث”.
في السابع والعشرين من سبتمبر عام 1969 طُعن زوجان كانا يتنزهان، على يد رجل يرتدي رمز دائرة البروج “زودياك”. لكن نجا أحدهما، وهو بريان هارتنيل، وقد أعطى وصفًا لهيئة القاتل والذي تطابق نوعًا ما مع ما قالته الضحية السابقة، حيث كان ضخم البنية، طوله حوالي 1.80 م.
في الحادي عشر من أكتوبر عام 1969 تعرّض سائق سيارة أجرة لإطلاق نار في رأسه على يد راكب معه. وقد سمع صوت إطلاق النار مراهق كان يمر بالقرب من مسرح الجريمة، وشاهدا عيان آخران.
وخلال الفوضى التي أحدثتها الجريمة، أعلنت الشرطة خطأ أن الجاني رجل أسود
لكن المواصفات التي قدمها الجيران كانت قريبة من المواصفات السابقة.
 وبسبب تضارب المواصفات التي قدمها الشهود، حدث لبس مع شرطيين كانا على مقربة من رجل أبيض، ممتلئ، يرتدي نظارات، بشعر أحمر اللون
على مسافة غير بعيدة من مسرح الجريمة، لكنهما لم يلقيا القبض عليه لأنه لم يوافق المواصفات المعلنة. وقد تفاعل زودياك مع ذلك وأرسل رسالة يسخر فيها من الشرطيين اللذين كانا على مقربة منه بعد حادثة القتل، ولم يتعرفا عليه.
وقد كانت أشهر صورة لزودياك. في العشرين من أبريل عام 1970 وصلت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل رسالة مشفرة باسم زودياك. استمر زودياك بإرسال الرسائل، لكنه توقف عام 1971. لكنه في عام 1974 أرسل آخر رسالة، والتي ادّعى فيها مسئوليته عن قتل 37 شخصًا.
من يكون القاتل؟
المشتبه به الأول
“إيرل فان بست الابن” هو القاتل زودياك. فالصورة التي تم رسمها تشبه إلى حد ما صورته، كما أن عدد حروف اسمه تتطابق مع عدد حروف اسم القاتل زودياك. وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال أن يكون هو القاتل قد يكون ضعيفًا،
حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة، حيث لم يكن إيرل ضخم البنية، ولم يكن وجهه كبيرًا.
حاول ايريل إجراء اختبار الحمض النووي ومقارنته مع الحمض النووي الذي استخلصته الشرطة عام 2002، لكن لم يتم السماح له، وهو ما اعتبره جاري تسترًا من قبل الشرطة.
المشتبه به الثاني الأكثر شهرة
هو “آرثر لي ألين”، في يوم الجريمة الثالثة التي ارتكبها زودياك في بحيرة بيريسا، أخبر ألين عائلته أنه ذاهب لنفس المكان، وقد عاد إلى المنزل وهو مغطى بالدماء
مع سكين عليها آثار دماء في سيارته. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أخبر أحد أصدقائه وهو “دون شيني” بأن ألين أشار إلى نفسه بزودياك قبل أن يفعل زودياك ذلك.
كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر
وهو نفس الكتاب الذي أشار إليه زودياك في أولى رسائله إلى الصحافة. حين فتشت الشرطة منزله عثرت على حيوانات مقطعة الأوصال، وسكاكين عليها آثار دماء، وأجهزة جنسية، لكن دون دلائل مباشرة على جرائم قتل. في عام 1974 أُدين ألين بالتحرش الجنسي بطفل، ودخل السجن حيث قضى ثلاثة أعوام.
ومن المثير أنها نفس الفترة التي توقفت فيها رسائل زودياك. في عام 1987 اعترف ألين بقتل سائق الأجرة، كما أن الضحية الثانية وهي مايكل مايجو تعرّف عام 1991 على صورة ألين من بين القتلة الآخرين
وحين ذهبت الشرطة إلى منزل ألين مرة أخرى، وجدت قنابل وأشرطة للقاتل زودياك. لكن الحمض النووي لألين لم يتطابق مع العينة التي فحصتها الشرطة عام 2002، كما أن خط الرسائل لم يتطابق مع خطه، بالإضافة لذلك لم تتطابق الصورة المفترضة لزودياك مع ملامحه
نهايه الثريد اذا اعجبكم لايك رتويت فولو ❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...