#ثريد | كل فترة يتداول الناس في تويتر تغريدة كُتبت بالخطأ في حساب جهة حكومية. (آخرها تغريدة واس أمس)
سأتحدث بشكل مختصر من تجربتي عن أسباب هذه المشكلة وكيفية حلها إضافة لنصيحة لمسؤولي الإعلام الرقمي في الجهات الحكومية تحديداً
سأتحدث بشكل مختصر من تجربتي عن أسباب هذه المشكلة وكيفية حلها إضافة لنصيحة لمسؤولي الإعلام الرقمي في الجهات الحكومية تحديداً
السبب الرئيسي في الوقوع في هذا الخطأ هو عدم وعي مسؤولي الإعلام الرقمي بمدى خطورة وأهمية حسابات الجهة على شبكات التواصل، وعدم استيعابهم إلى أنها عهدة يحاسبون عليها. حتى ولو كانت مسلمة لجهة خارجية (Agency)
إدارة الحساب عبر جهاز أحد الموظفين الشخصي تجعل من السهل جداً أن يخلط بين حسابه وحساب الجهة، أو ينشر صورة شخصية لا تتوافق مع النص، كما أن الرقابة فيها على المحتوى شبه معدومة.
الاستعجال في النشر سبب مهم أيضاً، يجعل الناشر يهمل مراجعة النص لتظهر لنا أخطاء مثل: #حط_عاجل و (انشروها كذا) قبل التغريدة ?
الحل سهل لمن يبحث عنه، وغير مكلف أبداً! لكن وين اللي يبحث ?
أدوات مثل Buffer و Hootsuite و Sprout و Sprinklr تقلل من هذه الأخطاء بنسبة كبيرة، وتوفر ميزة التحقق عبر أكثر من شخص ( بعد إرسال التغريدة تذهب لشخص آخر لمراجعتها ثم تنشر)
أدوات مثل Buffer و Hootsuite و Sprout و Sprinklr تقلل من هذه الأخطاء بنسبة كبيرة، وتوفر ميزة التحقق عبر أكثر من شخص ( بعد إرسال التغريدة تذهب لشخص آخر لمراجعتها ثم تنشر)
إجراء كهذا قد يؤخر النشر لعدة دقائق، لكن لو سألت كل الجهات التي وقعت في خطأ في النشر: هل كنت تفضل الانتظار أو الوقوع في الخطأ؟
سيجيب الجميع بأن الانتظار أرحم من ألسنة الناس ?
سيجيب الجميع بأن الانتظار أرحم من ألسنة الناس ?
لكل مسؤولي الإعلام الرقمي: أنت في غنى عن أزمة إعلامية وتهزيء إداري بسبب خطأ كان بالإمكان تجنبه عبر العمل بشكل احترافي بعيداً عن الأجهزة الشخصية والاجتهادات.
حتى اللايك أو الرتويت بالخطأ قد يجعلك موضوع الترند لذاك اليوم، وصدقني أن الترند مش ممتع أبداً ??
حتى اللايك أو الرتويت بالخطأ قد يجعلك موضوع الترند لذاك اليوم، وصدقني أن الترند مش ممتع أبداً ??
جاري تحميل الاقتراحات...