كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى العمال والولات في الآفاق والأقاليم في شأن الصلاة واهتمامه بها، فيقول: (إن أهم أموركم عندي الصلاة، من حفظها وحافظ عليها، حفظ دينه، ومن ضيعها، كان لما سواها أشد إضاعة ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة )
ليش كان عمر بن الخطاب مهتم بهذه الدرجة ؟
ليش كان عمر بن الخطاب مهتم بهذه الدرجة ؟
حتى كلما وجه قائد جيش أول ما يوصيه في نفسه ومن معه بالصلاة والمحافظة عليها
أولًا عمر عاش كل احداث الصلاة مع رسول الله ﷺ ويعرف قدر اهميتها العظمى ويعرف ماذا يصيبُ المرء من عظمة في دنيته وقبره وآخرته إن إلتزم بها او ما يصيبه من خيبة وخسارة إن تركها وضيعها
أولًا عمر عاش كل احداث الصلاة مع رسول الله ﷺ ويعرف قدر اهميتها العظمى ويعرف ماذا يصيبُ المرء من عظمة في دنيته وقبره وآخرته إن إلتزم بها او ما يصيبه من خيبة وخسارة إن تركها وضيعها
واليوم ببدأ أتكلم عن اهميتها ثم عن العظمة التي ستنالك إن عظمتها
من عظمتها انها فُرضت على جميع الأنبياء خضوعًا لجلاله وخشوعًا لعظمته، وتواضعًا لكبريائه
وما جاء من عنده فريضة أوّل ولا أعظم من الصلاة فعليها أُسست الملة ، ونصبت القبلة ،وهي كلمة الإسلام ومفتاحُ دار السلام
من عظمتها انها فُرضت على جميع الأنبياء خضوعًا لجلاله وخشوعًا لعظمته، وتواضعًا لكبريائه
وما جاء من عنده فريضة أوّل ولا أعظم من الصلاة فعليها أُسست الملة ، ونصبت القبلة ،وهي كلمة الإسلام ومفتاحُ دار السلام
وهي عمود الدين كم صح عن النبيﷺ(الصلاة عمود الدين)وسائر الشرائع كالإطناب والأتاد ونحوها،وإن لم يكن للفُسطاط لم ينتفع بشيء من أجزائه؛فقبول سائر الأعمال موقوف على قبول الصلاة
فلا يستقيم دين المسلم ولا تصلح أعماله ولا يعتدل سلوكه في شؤون دينه ودنياه حتى يقيم هذه الصلاةعلى وجهها
فلا يستقيم دين المسلم ولا تصلح أعماله ولا يعتدل سلوكه في شؤون دينه ودنياه حتى يقيم هذه الصلاةعلى وجهها
هذه عظمة الصلاة .. ولكن ما عظمتك أنت إن عظمتها؟
١-أولًا تعرفون كيف حب الله ؟ وإن حب الله لك أعظم وأسمى من كل حب
فإذا صليت وأتقنت الصلاة وتبعتها بالنوافل تنال حب الله فاي عظمة أعظم من هذه ??♀️♥️
١-أولًا تعرفون كيف حب الله ؟ وإن حب الله لك أعظم وأسمى من كل حب
فإذا صليت وأتقنت الصلاة وتبعتها بالنوافل تنال حب الله فاي عظمة أعظم من هذه ??♀️♥️
وأصف هذه في حديث قدسي عن الله عزوجل :
(وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه)
(وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه)
٢-وعلى هذا الحب يهبكم أعظم واعز نعيم رؤيته ففي رؤيته. بهجة للقلوب ،وقرة للعيون وهو أعظم شيء في دار النعيم ولا هناك نعيم اعظم من هذا
عن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي ﷺ فنظر إلى البدر، فقال: ((إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر ...
عن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي ﷺ فنظر إلى البدر، فقال: ((إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر ...
.... لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا))
٣- انت عبد مكرم وعزيز وإلا اي شخص يلقى مولاه كل يوم ٥ مرات اي ملك يعطي الحق لعبيده ان يلقوه٥مرات؟
فهذه عظمة بحد ذاتها
ونحن مع لقاء الله لنا موقفان
الأول في الصلاة والثاني يوم القيامة
٣- انت عبد مكرم وعزيز وإلا اي شخص يلقى مولاه كل يوم ٥ مرات اي ملك يعطي الحق لعبيده ان يلقوه٥مرات؟
فهذه عظمة بحد ذاتها
ونحن مع لقاء الله لنا موقفان
الأول في الصلاة والثاني يوم القيامة
ومن حافظ على صلاته واهتم لها واعتنى بها وأداها في اوقاتها هان عليه الموقف يوم القيامة
عن النبي ﷺ انه كان يقول (( إنّ أول ما يحاسب بِه العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد افلح وانجح ...)
ومعنى الحديث :أن أول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله تعالى :الصلاة
عن النبي ﷺ انه كان يقول (( إنّ أول ما يحاسب بِه العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد افلح وانجح ...)
ومعنى الحديث :أن أول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله تعالى :الصلاة
٤- تخيل انك في ظلام دامس لا تدري أمامك جرف او شوك او اي اذى لكن اذا كان معك مصباح لزال الفزع وأطمئن القلب هكذا الصلاة إن حافظت عليها
عن النبي ﷺ انه قال في ذكرها :
(من حافظ عليها كانت له نورًا، وبرهانًا، ونجاةً يوم القيامة)
عن النبي ﷺ انه قال في ذكرها :
(من حافظ عليها كانت له نورًا، وبرهانًا، ونجاةً يوم القيامة)
٥-رغم عظمة الثواب والرفعة التي ستنالك إن احسنت الصلاة يهبك الله زيادة ، يكفر عنك الخطايا فرغم ما وصفته من الحظ الوفير منها هناك مزيد على الحسنات هيا كفارة
ذكر ﷺ هذا في حديث :(ما من امرئٍ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسنُ وضوءها وخشوعها وركوعها إِلَّا كانت كفارةً ....)
ذكر ﷺ هذا في حديث :(ما من امرئٍ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسنُ وضوءها وخشوعها وركوعها إِلَّا كانت كفارةً ....)
٦-من حافظ على الصلوات المكتوبة؛أكرمه الله تعالى بخمس كرامات: يرفع عنه ضيق العيش، وعذاب القبر، ويعطيه كتابه بيمينه، يمر على الصِّراطِ كالبرق الخاطف، ويدخل الجنة بغير حساب
بإختصار هيا فلاح عظيم عظم عظيم
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1}الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)
بإختصار هيا فلاح عظيم عظم عظيم
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1}الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)
٧-تنزهك من أن تكون عبدًا لشهوات فإن احسست بضعف وميل وانقياد لشهوات راجع صلاتك فإن الصلاة لا بد وأن يكون مردودها حسن علينا،فهي غذاء الروح والعقل التي لا يستطيع إنسان أيًّا ما كان أن ينقاد بشهواته وهو يصلي خاشعًا مستشعرًا
(وأقِمِ الصَّلاة إنَّ الصَّلاة تنهى عنِ الْفحشاء والمُنكر)
(وأقِمِ الصَّلاة إنَّ الصَّلاة تنهى عنِ الْفحشاء والمُنكر)
وهناك المزيد والمزيد والمزيد من العظمة التي ستنالك إن عظمت الصلاة لكن اكتفي
دائمًا قبل الصلاة وانت ذاهبٌ لها تخيل حب الله لك ورؤيتك له إن اتقنتها والفلاح الذي سيصيبك من اثرها والخير الذي سيساق لك وانها مكفرة الذنوب ومصلحة الحال بها تنزه نفسك عن كل سوء
دائمًا قبل الصلاة وانت ذاهبٌ لها تخيل حب الله لك ورؤيتك له إن اتقنتها والفلاح الذي سيصيبك من اثرها والخير الذي سيساق لك وانها مكفرة الذنوب ومصلحة الحال بها تنزه نفسك عن كل سوء
لو تخيلت هذا في كل مره انتِ ذاهب بها لصلاة كيف سيكون حال صلاتك ؟
والإسبوع الجاي بيكون موضوعنا عن عواقب تاركها ومهملها ❤️
تم بحمد الله
والإسبوع الجاي بيكون موضوعنا عن عواقب تاركها ومهملها ❤️
تم بحمد الله
جاري تحميل الاقتراحات...