الأتراك و أهل منطقة جازان (المخلاف السليماني) حصلت بينهم معارك بأزمان متفاوتة..
في هذه سلسلة التغريدات سوف أسرد لكم عن عدة معارك حصلت قبل مئات السنين:
في هذه سلسلة التغريدات سوف أسرد لكم عن عدة معارك حصلت قبل مئات السنين:
في سنة 1538 دخل الأتراك المخلاف السليماني ( جازان ) و اليمن و تهامه، و استحدثوا منصب "مدير أبو عريش" حتى يتولى إدارة المناطق السابقة.
بينما تولت أسرة الخواجي الحكم في شمال جازان (وادي صبيا).
( أبو عريش محافظة في منطقة جازان حاليًا).
بينما تولت أسرة الخواجي الحكم في شمال جازان (وادي صبيا).
( أبو عريش محافظة في منطقة جازان حاليًا).
و في سنة 1539 تم تعيين الاغا ازدمر مديرًا لـ أبو عريش، و بعد فتره من الزمن تم تعيين حسن البهلوان مديرًا للأقليم الذي زاد الضرائب و ظلم أهل المنطقة و صادر أموالهم و تجارتهم، مما أدى الى فرار بعض السكان الى المناطق الجبلية و الى مناطق بعيدة عن سيطرة العثمانيين.
و بسنة 1545 أمر بيرم ( المدير الجديد) بهدم المنازل المحيطة بقلعة العثمانيين بحجة تحصين القلعة و بدون تعويض السكان المتضررين.
في سنة 1548 وصل فرحات باشا الملقب بـ "السكران"، و معه قوات عسكريه ضخمه و هدفه الوحيد هو غزو القبائل و تأديبها و قام بغزو القبائل.
اشتد ظلم الأتراك على العرب في منطقة جازان فكانوا يجاهروا بالمعاصي و يتعاطون الخمر و يمارسون الفجور دون احترام لقيم إسلامية و أخلاقية
و أجبروا سكان المنطقة بدفع الضريبة السلطانية دون مراعاة الفقر و قلة المحاصيل، حتى عجز أهالي المنطقة عن دفع الضريبة، مما أدى ذلك الى قيام فرحات السكران بتجهيز عدة حملات للانتقام و قام بمصادرة المواشي و الأموال.
في إحدى الحملات التي قام بها فرحات السكران على المنطقة، قام بإرسال تحذير لأمير صبيا الأمير دريب بن مهارش الخواجي، فأبلغ الأمير الى الأتراك بأنه لا يستطيع دفع الضريبة السلطانية.
فـ قام فرحات السكران بتجهيز حملة عسكرية الى صبيا.
فـ قام فرحات السكران بتجهيز حملة عسكرية الى صبيا.
قام الأمير دريب الخواجي بإستثارة حمية القبائل طالبًا للنصرة فتوافدت قبائل المخلاف السليماني الى الأمير دريب، و اجتمعت قوات الأمير دريب في منطقة حنتر (موقع المعسكر العثماني).
•المعركة•
بدأ القتال بين قوات الأمير دريب و القوات العثمانية و اشتد القتال بينهم، و انتصرت قوات المخلاف السليماني على القوات العثمانية و سحقوا القوات العثمانية، و هرب بقية الناجين العثمانيين.
بدأ القتال بين قوات الأمير دريب و القوات العثمانية و اشتد القتال بينهم، و انتصرت قوات المخلاف السليماني على القوات العثمانية و سحقوا القوات العثمانية، و هرب بقية الناجين العثمانيين.
قاموا قوات المخلاف السليماني بملاحقة الفارين الهاربين و قتلوهم، و نجى فرحات السكران بنفسه و هرب الى قلعته في أبو عريش و طلب النجدة من الحاكم العثماني في زبيد.
سقطت هيبة الأتراك أمام العرب في منطقة جازان، و نال المخلاف السليماني الاستقلال و قامت القبائل بتعيين عبدالوهاب القطبي أميرًا للمخلاف.
و تعاهدت شيوخ القبائل للأمير القطبي بطرد الأتراك من أبو عريش و تكون أبو عريش مقر إمارة المخلاف السليماني.
و تعاهدت شيوخ القبائل للأمير القطبي بطرد الأتراك من أبو عريش و تكون أبو عريش مقر إمارة المخلاف السليماني.
و بينما جرى تعيين عبدالوهاب القطبي أميرًا للمخلاف، قام فرحات السكران بقيادة حملة عسكرية توجهت الى صبيا لقتال الأمير.
جاري تحميل الاقتراحات...