7 تغريدة 51 قراءة Jan 04, 2020
[دعوى مظلومية المرأة في الإسلام]
الأمور التي يتجاهل ويتغافل عنها المشككون في الإسلام:
١- إغفالهم جوانب الإكرام التي حظيت بها المرأة في الإسلام:
-ضرب الله مثلًا للمؤمنين والمؤمنات بامرأتين يقتدى بهما (مريم وزوجة فرعون)، فهل هذا الدين الذي يجعل من المرأة قدوة، يحتقرها؟!
-مكانة الأم، كونها أعظم الناس حقاً بعد رسول الله ﷺ.
٢-إغفالهم ذكر التخفيف والتسهيل على المرأة في عدد من الأحكام الشرعية مقابل التشديد فيها على الرجل:
-أجاز للمرأة لبس الذهب والحرير، وحرم على الرجل.
-وجوب نفقة الرجل على زوجته حتى لو كانت غنية.
-وجوب الجهاد على الرجل مع أن فيه تعريض النفس للتلف.
-تؤخذ الجزية من الرجال غير المسلمين.
٣- إغفالهم الآثار السلبية المترتبة على الانفلات من تشريعات الله للمرأة:
-إجهاض الأجنة، أليس لهذا الجنين حق الحياة؟! أم أن حرية الشهوة متقدمة؟!
-الانتكاسة الفطرية؛ كالشذوذ.
-الخيانات والعلاقات المحرمة، واختلاط الأنساب، والمرأة وحدها من يتحمل أعباء النفقة عليها.
٤-أنهم لا يقرؤون حكمة الله تعالى في تشريعاته المتعلقة بالمرأة:
كموقفهم من قضية الميراث،حيث يزعمون أن الإسلام ظلم المرأة بإعطائها نصفه، لكنهم لا يقرؤون أن له حالات متعددة؛ فتعطى هي أكثر من الرجل أو مثله أو أقل منه.
ومتغافين أن الرجل مأمور شرعًا بالمهر والنفقة عليها طوال حياته.
٥-أنهم يتغافلون عن التناقضات بين طرحهم وبين الواقع:
ينادون بالحرية في علاقات المرأة ثم يمنعونها من حريتها وحقها حيت تختار معدد.
ويحاربون زواج القاصرات مع وجود نسبة كبيرة للحمل الغير شرعي لهذه الفئة.
٦-أنهم يعتبرون رؤيتهم أصلح للمرأة وأنفع لها من نظام خالقها:
فيساوونها بالرجل مساواة مطلقة، وهذا يخالف طبيعة كل منهما.
٧-أنهم ينسبون إلى الإسلام العادات الخاطئة التي فيها ظلم للمرأة:
كإكراه المرأة على الزواج ممن لا ترغب به، فيقومون بنسب ذلك إلى الإسلام، والصواب أنه منهي عنه.

جاري تحميل الاقتراحات...