لم يكن للرجل سوى أن يقول لمحاوره، نحن هنا نتحدث عن كل شىء إلا التكتيك، لم يصدق الصحفي الأمر وتساءل بغرابة عن الأمر، كل تلك الخطط التي نرسم لا قيمة لها، لم نسجل يوما من فكرة أو استراتيجية قمنا بتطبيقها في التدريبات..
لم يرد أن ينهي حديثه إلا عند قوله: ”نحن نسجل فقط من المكان والزمان الذي لم نكن ولم يكن للخصم القدرة على التنبؤ بما سيحدث فيه“
كلامه هذا يعدّ منطقيا في تلك الفترة حيث كانت الصدفة أسلوبا يحظى باحترام كبير، وربما بمعنى أدق كان يريد أن يقول بأن الحديث عن الخطط لحظات قبل المباراة لم يكن له معنى حيث قلوب اللاعبين تسمع جيداً قبل عقولهم!.
بينما هناك من يعتقد بكل جدية أنها لحظات عاطفية على المدرب أن يمرر فيها رتلا من الخطابات التحفيزية..
نحن البشر عاطفيون للغاية، نشعر بالخوف لأتفه الأسباب وقد نشعر بالأمان لنفس الأسباب، نميل دائماً لتصديق من يجعلنا نؤمن بأننا في أمان تام، ونهرع ممن يحمل معه شكوكا قاتلة.
كلمات بسيطة، مزحة خفيفة، لحظة عاطفية، قد تشعرنا بأننا أقوى مما كنا نعتقد، كل هذا لأننا في النهاية بشر، وربما قد نتناسى وأن ننسى دون قصد بأن اللاعب مجرد إنسان بسيط وبأن تلك الإنسانية التي بداخله هي بيت القصيد في كل شىء!.
عام جديد وحياة أسعد، تهانينا لكم جميعاً أصدقائي. ?
جاري تحميل الاقتراحات...