ان ظهور و تكرار العديد من المصطلحات مثل السعادة، الوفرة، التطوير الشخصي، القيمة الذاتية و غيرها، تدل بشكل قاطع على متغيرات القرن الواحد و العشرين الذي تجاوزت فيه الانسانية مشاكل الوجود مثل المرض، الجهل والحرب و وصلت بالإنسان الى رفاهية التفكير في #جودة_الحياة و #النماء_الاجتماعي
وهنا يخبرنا الباحث الاجتماعي والاقتصادي مايكل جرين باختراعه لمؤشر جديد يركز على قياس النماء الاجتماعي للبلدان أسماه Social Progress Index (مؤشر التقدم الاجتماعي)، ويرتكز هذا المؤشر على ثلاثة أبعاد رئيسة: ...
الأول: الاحتياجات الإنسانية الأساسية، وتعني ما يحتاجه الإنسان للبقاء على قيد الحياة (الغذاء، العلاج، المأوى، الأمن).
الثاني: أساسيات جودة الحياة (المعرفة الأساسية، إمكان الوصول للمعلومات والتواصل، الصحة، النظام البيئي المستدام).
الثاني: أساسيات جودة الحياة (المعرفة الأساسية، إمكان الوصول للمعلومات والتواصل، الصحة، النظام البيئي المستدام).
الثالث والأخير: إتاحة الفرص، وهي قدرة الفرد على تحقيق ذاته وأهدافه (الحقوق والحرية الشخصية، حرية الخيارات، عدم التمييز ضده، تكافؤ الفرص).
إن ثورة القياس في هذا المؤشر تكمن في أنه يقيس نجاح الدول ليس من خلال مقدار ما صرفته في الميزانيات وبذلته في الخطط، ولكن من خلال قياس جودة حياة الناس، ومستوى رضاهم المعيشي.
فالمؤشر لا يقيس كم أنفقت الدولة على ميزانية الصحة، بل يقيس ما هو مستوى الصحة العامة للشعب.
والمؤشر لا يقيس هل توجد قوانين ضد العنصرية أم لا، ولكن يقيس ما إذا كان الناس يعانون من التمييز العنصري.
وعليه فإن المؤشر يقيس النتائج الحقيقية على أرض الواقع لحياة الناس العادية.
والمؤشر لا يقيس هل توجد قوانين ضد العنصرية أم لا، ولكن يقيس ما إذا كان الناس يعانون من التمييز العنصري.
وعليه فإن المؤشر يقيس النتائج الحقيقية على أرض الواقع لحياة الناس العادية.
جاري تحميل الاقتراحات...