مصطفى سيجري M.Sejari
مصطفى سيجري M.Sejari

@MustafaSejari

13 تغريدة 2 قراءة Mar 29, 2023
١- #فرقة_المعتصم والأسباب الحقيقية في رفض تنظيم جبهة النصرة دخول أي من قوات الفرقة إلى مدينة إدلب، وما سأكتبه هنا يأتي في سياق الرد على الاتهامات الصادرة عن الجولاني، ولا يقبل التأويل أبدا، وليس موجه للأخوة في الفصائل الثورية ونرفض اعتباره محاولة للانتقاص من بطولاتهم واجتهاداتهم.
٢-يدرك الجولاني وأصحابه بأن لفرقة المعتصم شعبية واسعة في المناطق المحررة، وكانت هذه الثقة -النتيجة الطبيعية- للمسيرة النضالية والجهادية وواجب الفرقة في مواجهة قوى الارهاب والاستبداد والانفصال والتطرف والفساد وقطاع الطرق وتجار الأزمات، والمشاركة الفاعلة في جميع الاستحقاقات الوطنية
٣- وأن فرقة المعتصم قد تميزت في قيادة العمليات العسكرية الميدانية، وكانت السد المنيع في مواجهة النظام وداعش وقسد، وقد تمكنت من حماية المناطق الواقعة تحت سلطتها وفي إطار نفوذها، والإدارة المدنية الناجحة عبر الشراكة مع المجالس المحلية وتقديم الخدمات وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
٤- ومازالت مدينة مارع العز وأهلها الكرام والمنصفين من أبناء الثورة شاهدين على بطولات المعتصم مع باقي اخوانهم من الفصائل، ودور الفرقة الريادي والرئيس في حماية المدينة يوم حاصرتها قوات داعش وقسد من جميع الجهات، عبر التضحية والمناورة والصمود، وحسن الإدارة العسكرية والسياسية والمدنية
٥- حصار مارع كان مرحلة مفصلية من عمر الثورة السورية، والاختبار الأول للفرقة وقدرتها على الاستفادة من العلاقة مع وزارة الدفاع الأمريكية، والصمود في مواجهة آلة القتل الروسية من الجهة الغربية والداعمة لعصابات قسد الارهابية حيث مكنتها من احتلال مدينة تل رفعت وأكثر من ١٤ قرية عربية.
٦- كان علينا الصمود بعد أن أطبقوا الحصار على قواتنا بشكل كامل، مع الاستمرار في محاولة الاقتحام والتقدم وبمعدل 5 مفخخات يوميا، بالإضافة لمحاولات قسد الاستفادة من الدعم الروسي، لدخول مدينة مارع ثم إستكمال مسرحية قتال داعش، ووصل منطقة عفرين بشرق الفرات وكانت العقبة هنا اعزاز ومارع.
٧- تمكن المعتصم من تحييد الطيران الروسي، واستقدام الدعم الأمريكي، وكانت المرة الأولى التي يتم فيها مؤازرة فصيل من فصائل الجيش الحر عبر الجو، والإنزال الأول للدعم العسكري الأمريكي، مما ساعدنا على الصمود وتوحيد القوى في مارع تحت راية المعتصم تمهيدا لفك الحصار وحماية المدينة.
٨- ومازلنا نستذكر حملات الطعن والتخوين الممنهجة من التنظيمات والشخصيات الداعشية والقاعدية والانفصالية عندما دخلنا في شراكة مع الأمريكان، ومن ثم في شراكتنا القوية مع الأتراك بدءا من عملية درع الفرات وليس انتهاءا بنبع السلام مرورا بغصن الزيتون، الأصوات ذاتها نسمعها عند كل استحقاق.
٨- لم يسجل على فرقة المعتصم أي تجاوز أو انتهاك، بل كانت دائما عامل أمان وأطمئنان للمدنيين والسكان المحليين من عرب وكورد وتركمان، تضم في صفوفها نخبة من الضباط وصف الضباط المنشقين عن النظام، ونخبة من الثوريين الأوائل ومن جميع المحافظات، تميزت الفرقة بالانضباط والالتزام وحسن الأخلاق
٩- وكل ذلك وغيره يثير مخاوف الجولاني، ليقينه في قدرة #الفرقة وقادتها وجميع كوادرها على الوصول إلى قلوب الحاضنة الشعبية في إدلب، بالإضافة لقدرة الفرقة على استقدام الدعم الدولي للمساعدة في مواجهة الاحتلال الروسي والإيراني، وعدم قدرة الجولاني على اختراق صفوفها أو الأقتراب من كوادرها
١٠- ما يريده الجولاني من السماح لبعض الفصائل "دون غيرها" من المشاركة في معركة ادلب -تفريغ مفهوم المؤازرة- من مضمونها الطبيعي عبر مجموعة من الشروط والعراقيل، ومن ثم إخفاء جريمته في تسليم وبيع المنطقة عبر الإعلان عن القبول بدخول الجيش الوطني، ولكن بعد ضمان شل حركته والحد من فاعليته
١١- يدرك الجولاني ومشغلوه بأن دخول فرقة المعتصم وجيش الإسلام إلى إدلب يعني حتما بداية نهايته، ولن يكونوا أبدا طوع إرادته، ولن يعملوا تحت قيادته، ولن يسمحوا بإشرافه أو وبجوده، ولن يقبلوا باطلاع أي من قياداته على مخططات العمليات العسكرية، وايضا قدرة المعتصم على استقدام الدعم الدولي
١٢- وكان لابد من الإشارة والتأكيد هنا إلى أن ما كتبناه لا يمكن أبدا اعتباره محاولة للطعن بإخواننا في الجيش الوطني أو النيل من تضحياتهم وقدراتهم، بل ردا على الجولاني وافتراءاته، وهذا حق لنا وواجب علينا أمام كوادرنا وقاعدتنا الشعبية، ونتيجة صمتهم عن افتراءات #النصرة المستمرة بحقنا.

جاري تحميل الاقتراحات...