البنية التجهيلية والبنية المعرفية: ثنائيّة الثابت والمتحرك.
لم أفهم ثنائية (الثابت) و (المتحرك) بوصفهما ضدين أو نقيضين بمثل ما هو متحدّثٌ عنه في الطرح النقدي.
ووجه عدم فهمي هذه الثنائية تأتي من أنّ كل (حركة) أو (انتقال) يؤولُ إلى ثابت جديد،
لم أفهم ثنائية (الثابت) و (المتحرك) بوصفهما ضدين أو نقيضين بمثل ما هو متحدّثٌ عنه في الطرح النقدي.
ووجه عدم فهمي هذه الثنائية تأتي من أنّ كل (حركة) أو (انتقال) يؤولُ إلى ثابت جديد،
وليس منطقيًّا أن يسمّى (الثابت الجديد) تحرّكًا أو حركة.
إذن، أين تقع الحركة؟ وأين نجد (المتحرك)؟ في ذهني أنّ (المتحرّك) ليس حيزًا يتكثف في مكان أو فكرةٍ حتى يقتضي مقابلا له، بل (المتحرّك) من (مفاهيم العبور) التي تُحدِثُ تساؤلاتٍ يجبُ أن تؤدي إلى (ثابت)
إذن، أين تقع الحركة؟ وأين نجد (المتحرك)؟ في ذهني أنّ (المتحرّك) ليس حيزًا يتكثف في مكان أو فكرةٍ حتى يقتضي مقابلا له، بل (المتحرّك) من (مفاهيم العبور) التي تُحدِثُ تساؤلاتٍ يجبُ أن تؤدي إلى (ثابت)
أما إذا كانت كالشك الفلسفي المتمثّل في منهج (الشُّكاك) فإنّ الإنسان يخرجُ من حالة الثبات إلى حالة (العبور) التي تقتضي سفرًا دائمًا تتلاشى فيه كل علامات الاستقرار، وسجلات الذاكرة، ويصبح سابحًا في فراغ.
ولذلك أظنّ أنّ (المتحرك) لا يكون ضدًا للثبات إلا على مستوى (الحركة)
ولذلك أظنّ أنّ (المتحرك) لا يكون ضدًا للثبات إلا على مستوى (الحركة)
أما إذا نُقلا إلى مستوى (الفكر التجريدي) فإنّ التحرّك يصبح أمرًا سلبيًا، ويقتضي عدم اليقين وهو الارتياب، وبذلك يكون المرء في حالة تساؤل دائم دون الوصول إلى نهاية.
والإنسان في سعيه لا يمكنه الاستقرار في السفر، أو التعايش مع الارتياب،
والإنسان في سعيه لا يمكنه الاستقرار في السفر، أو التعايش مع الارتياب،
وينبغي هنا أن نكمل المعادلة بأنْ تكون:
(ثابت ق) ⬅️ (تحرك ?) ⬅️ (ثابت ج)
هكذا تكون المعادلة مكتملة الأركان في نظري، وتصبح ثنائيّة (الثابت) و (المتحرك) لا ثنائية، بل بنية تجهيلية أكثر منها بنية معرفية مستقرة. والله أعلم
شكرًا لكم ?
(ثابت ق) ⬅️ (تحرك ?) ⬅️ (ثابت ج)
هكذا تكون المعادلة مكتملة الأركان في نظري، وتصبح ثنائيّة (الثابت) و (المتحرك) لا ثنائية، بل بنية تجهيلية أكثر منها بنية معرفية مستقرة. والله أعلم
شكرًا لكم ?
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...