7 تغريدة 14 قراءة Dec 30, 2019
لمحات في العلاقات السعودية - القطرية وأخر تطوراتها ..
أرى بعد توجيه خادم الحرمين الشريفين بفتح الحوار مع #قطر لحكمته في رأب البيت الخليجي وبعد تواتر الأخبار عن وصول وزير الخارجية القطري ووزير الدفاع العطية إلى #الرياض وبحكم الواقع نرى الملفات على الطاولة القطرية مزدحمة جداً .!
فالخلاف بين السعودية و #قطر يتعدى محيط #الخليج مثال لا للحصر ، التصادم الإستخباري بين (الإستخبارات السعودية) والأدوات القطرية في دول القرن الإفريقي ومنها (النيجر - السودان - ليبيا) وخاصةً دعم وتمويل التدخل التركي السافر في #ليبيا وتقويض أمن #السودان من خلال دعم الخلايا النائمة
أيضاً محاولات #قطر لضرب القوة الناعمة التي صنعتها السعودية منذ أيام #الملك_فهد في #افريقيا والتي حاولت #الدوحة السيطرة عليها وتأجيجها مما سبب تصادم قوي أوضحت #الرياض خلاله بتحذير شديد اللهجة أنها لن تقف عند هذه التحركات وستردعها بكامل قوتها
يأتي التمويل القطري لمخططات الأعداء في الشرق الأوسط (فلا يكاد هناك مخطط ضد المملكة وحلفائها ألا وبادرت #الدوحة بتمويله) مثل #قمة_الضرار والتي بفضل الله ثم تحركات القيادة السعودية أحُبطت فكرتها ، ودعم وتمويل التدخل التركي في #سوريا والنشاط القطري المُريب في #النيجر و #العراق
أيضاً وجود ( #تركيا العسكري في قطر ) والذي لا توجد خارطة طريق واضحة لإنهاءه لكن أعتقد أن ينتهي وجود #تركيا وقاعدتها بـ(سيناريو غير متوقع)
كل هذه الملفات الشائكة تحتاج وقت طويل جداً لما تحويه من معاهدات ومواثيق دولية لإنهائها (كما يقول القطريين) إن كان لدى قطر رغبة حقيقة بالمصالحة
سالف الذكر هي أبرز نقاط الخلاف الإساسية والتي لا تُريد #الرياض التقدم بالحل دون إيجاد الحلول لها ولا أعتقد يحدث (تقدم سياسي) دون حلحلة تلك الملفات المتعلقة بـ (الأمن الوطني - الأرهاب - دعم وتمويل الجماعات والكيانات - الإعلام)
ولذلك أعتقد في الوقت القريب أن ينتهي خلاف السعودية-قطر (إجتماعياً) من خلال إعادة فتح الحدود البرية والمنافذ الجوية بين البلدين لينتهي بذلك الخلاف (إجتماعياً) ويبقى (سياسياً) ليُبحث في جو بعيد عن الإعلام والضوضاء
- والذي يحتاج لوقت طويل حتى تعود العلاقات الدبلوماسية بين البلدين .

جاري تحميل الاقتراحات...