#قانون ( كويه ) أو ( قانون الجهد المعكوس )
هذا القانون بسيط في عباراته عميق في مدلالوته العملية , ويمكننا تلخيص هذا القانون كالتالي :
هذا القانون بسيط في عباراته عميق في مدلالوته العملية , ويمكننا تلخيص هذا القانون كالتالي :
" إذا سيطرت فكرة على شخص بحيث أصبحت متغلغلة في أغوار عقله الباطن ،فإن كل الجهود الواعية التي يبذلها ذلك الشخص في مخالفة تلك الفكرة تؤدي إلى عكس النتيجة التي كان يبتغيها منها"
لتوضيح هذا القانون اليكم هذا المثال :
لتوضيح هذا القانون اليكم هذا المثال :
لو حاولت السير على حافة جدار مرتفع , فانك تسير بقلب خائف وترتعش اطرافك وتتخيل السقوط في إي لحظة رغم الجهود المبذولة منك للتوازن , وهذا الخيال هو من يجعلك تسقط بالفعل , وبالتالي هذا الخيال اقوى في تأثيره النفسي من إي إرادة تعاكسه .
أما من تمرن على ذلك فإن إحتمالية سقوطهم نادره !!
لماذا ؟
لأن الإرادة والمخيلة قد اتحدتا لديهم , فهو عندما يريد أن يسير مرة أخرى فأن المخيلة في ذلك تؤيدهم , ولا يخطر على بالهم خيال السقوط إلا نادراً .
لماذا ؟
لأن الإرادة والمخيلة قد اتحدتا لديهم , فهو عندما يريد أن يسير مرة أخرى فأن المخيلة في ذلك تؤيدهم , ولا يخطر على بالهم خيال السقوط إلا نادراً .
مثال آخر :
سوء الحظ أو الطالع من العقد النفسية , فسيئ الحظ يتخيل الفشل والخيبة في كل عمل يقوم به , فهو يريد النجاح ويحرص عليه ويدأب في سبيله ولكنه في إعماق عقله الباطن يتصور الفشل .
سوء الحظ أو الطالع من العقد النفسية , فسيئ الحظ يتخيل الفشل والخيبة في كل عمل يقوم به , فهو يريد النجاح ويحرص عليه ويدأب في سبيله ولكنه في إعماق عقله الباطن يتصور الفشل .
ويفسر ( كويه ) هذه الظاهرة النفسية العجيبة بتنازع الإرادة والمخيلة أو بعبارة أخرى : تنازع الشعور واللاشعور .
وهذا يفسر كذلك أن الإرداة إذا كانت معاكسة للمخيلة أصبحت ضارة , لذلك اللامبالاة في مثل هذه الحالة خير من أن يكون حريصاً قوي الإرادة
وهذا يفسر كذلك أن الإرداة إذا كانت معاكسة للمخيلة أصبحت ضارة , لذلك اللامبالاة في مثل هذه الحالة خير من أن يكون حريصاً قوي الإرادة
ويرى ( كويه ) أيضاً : أنه في حالة تعاكس الإرادة والمخيلة , تزداد قوة المخيلة في إنتاج العمل غير المرغوب فيه ازدياداً تصاعدياً , حيث يتناسب آنذاك تناسباً طردياً مع تربيع قوة الإرادة .
جاري تحميل الاقتراحات...