①متعة الصراع في عالم #القراءة و #الكتابة..
كتب #جبرا_ابراهيم_جبرا "معايشة النمرة، وأوراق أخرى" حيث أتىٰ بنَمِرة #كازانتزاكيس، رفيقته أينما ذهب "الكتابة"، التي يعيش معها، وهو في صراع دائم معها، مرة تراه يغلبها، و مرةً تغلبه..
كتب #جبرا_ابراهيم_جبرا "معايشة النمرة، وأوراق أخرى" حيث أتىٰ بنَمِرة #كازانتزاكيس، رفيقته أينما ذهب "الكتابة"، التي يعيش معها، وهو في صراع دائم معها، مرة تراه يغلبها، و مرةً تغلبه..
⑤لكنه لا يخفي استغرابه وحزنه من هؤلاء ""الغافلين فكرياً"، فكيف لم تفلح سنوات الدراسة الطويلة في زرع هذه الشهوة النبيلة في أنفسهم"؟!...
⑥ فيقول: "وأحزن لهم؛ لأنهم يعيشون في عوزٍ ذهني وعاطفيٍ قد لا يعُونه، ولكنه يُفقر حياتهم، ويجردهم من لذة أساسية من لذات البقاء، كمن حُرم من معرفة الحب، وعميت عيناه عن مرأى الجمال"..
⑧يقول: "هذه المتعة التي وهبها الله نعمة للانسان منذ أن قال له "اقرأ"، هذه المتعة التي لابد أنها كانت في أحد أشكالها الدافع الأهم لكي يقرؤوا ما يكتبون.."
⑩و #جبرا يتفق مع #كازانتزاكيس حين يقول:
"ما أعظم الفرح عندما ينهض المرء ذات صباح ويهتف: كلمات!، كلمات!، ما من خلاص بغيرها، وأنا لا أتحكم إلا بثمانية وعشرين جندياً صغيراً من صور، سأحشدهم، وسأقيم منهم جيشاً، وبهم سوف أقهر الموت".
انتهى
"ما أعظم الفرح عندما ينهض المرء ذات صباح ويهتف: كلمات!، كلمات!، ما من خلاص بغيرها، وأنا لا أتحكم إلا بثمانية وعشرين جندياً صغيراً من صور، سأحشدهم، وسأقيم منهم جيشاً، وبهم سوف أقهر الموت".
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...