عبدالله العبدلي
عبدالله العبدلي

@T5yll_

11 تغريدة 208 قراءة Dec 27, 2019
عمرك سويت شي غصب عنك؟ كنت تبي تروح لمكان أو تتقدم بس تحسّ نفسك محاصر ومُقيّد وخايف ؟
هذا هو "الابتزاز العاطفي" الي مرينا فيه كلنا من الأهل والأصدقاء والزملاء..الخ
بتكلم عنه بالتفصيل تحت هالتغريدة:
باختصار:
الابتزاز العاطفي يعتبر تلاعب نفسي ويحدث بين شخص> مُبتزّ
وشخص آخر قريب منه في محاولة للسيطرة عليه "يتضمن الابتزاز العاطفي عادةً.. شخصين تجمع بينهما علاقة شخصية قوية، أو علاقة حميمية (الأم والابنة، والزوج والزوجة، والشقيقتين، الأصدقاء المقربين).
بعدين الطرف الثاني يصير نفس الرهينة
وصف آخر:
( تمشي بالطريق الي تبيه عن رغبة صادقة لكنّه موب كافي لأنه ما يتماشى مع التقبل الخارجي ورغبات الأشخاص المحيطين بك )
من أشكال الابتزاز :
- عائلة لابنهم ادخل هالتخصص أو اشتغل بهذي الوظيفة
- زوج يقول لزوجته: أنا صابر عليك عشان عيالك والعكس
- طفل يبكي عشان لعبة وإذا رفضوا والدينه يبكي أكثر
- صديقة لصديقتها: انا ضايق صدري واذا سالتها شفيك؟ تقول مابي أزعلك معي ..الخ
مُشكلة الابتزاز العاطفي يخليك تسوي الشيء بدون تفكير ووعي عشان ما تحسّ أنك مقصر أو ناقص مع الطرف الاخر.
-
وممكن يكون بطريقة خبيثة نفس طريق الاغراء .. كيف؟
اذا سويت لي 1 و 2 و 3 راح أشتري لك الشيء الفلاني.. أو أعطيك الي تبيه (مساومة)..الخ
صفات المُبتزّ:
- ماعنده إدراك بالي جالس يسويه
- عنيد
- سلبي
- ضعيف وأناني
- استمراري ويشعرك بالسيطرة
ودايم يتصرف على طريقة :
طول ما أنت ما تمشي حسب رغباتي أنا مارح أتقبلك وأحسسك بالخطيئة والذنب وتأنيب الضمير . وأن السوء والضرر الي بيجيني منك وأنت المسؤول عنه .
ليش ما نعرف عن هذي الحقيقة؟
لأن العملية قائمة على ثلاث عناصر وهي: الخوف؛الشعور بالذنب؛الالتزام .. وتعتبر روتينيّة.
العلاج؟
1- الوعي والإدراك بمواجهة المشكلة وأنه فعلاً ابتزاز بعدين المواجهة وقول (لا) بالعربي الفصيح .
2- اعطاء المُبتزّ وقت:
بفكر وأرد لك .. عطني وقت لأن موب مرتاح وهذا يعطيه فرصة ووقت للتراجع.
مافي شخص بالعالم ماعنده موهبة ولا نجاح في مجال يصلح لشخصيته لكنّ مو كل شخص ناجح لأن كثير من الناس دخلوا تخصصات ومشوا بُطرق موب مقتنعين فيها كله عشان كلام الناس
قمة التناقض لمن يشخص يسوي شي ما يهواه عشان يرضي الي حوله وما يرضي نفسه واذا أرضى نفسه بيبقى متعذب ويشعر بالنقص لأن الي حوله يشوفونه غلط ويعيش بين نارين .. ومن هنا أساس المشكلة والي يقهر أن المُصاب فيها ما يدري عنها وتضيع حياته ولسى ما درى?.
بالنهاية أتمنى أني وُفقت بالشرح وشكرًاعلى دعمكم دايمًا اذا أعجبكم الموضوع وتشوفون يستحق النشر انشروه ماتعرفون قد أيش بتساعدون أشخاص♥️.
عندي كلام طويل لكن اختصره بمقولة نجيب محفوظ:
لست نادماً على شيء إلا على أيامي التي لم أعشها كما أُحب خشية من كلام الناس.(ما عليكم من كلام الناس)

جاري تحميل الاقتراحات...