توفي ليلة عيد الميلاد بمدريد ٤ شباب مسلمين كلهم بين ١٩ و ٢٠ عاماً إثر حادث سير كانوا هم المتسببين فيه بسبب السرعة الشديدة ..
الشاهد أني لما صعدت المنبر اليوم شاهدت عدداً كبيراً جدا جدا من الشباب الصغار على أقل تقدير كانوا ١٠٠٠ شاب ، وهو عدد لم أشاهده حتى في تراويح رمضان منذ ..
الشاهد أني لما صعدت المنبر اليوم شاهدت عدداً كبيراً جدا جدا من الشباب الصغار على أقل تقدير كانوا ١٠٠٠ شاب ، وهو عدد لم أشاهده حتى في تراويح رمضان منذ ..
سنوات كثيرة ، حينها فهمت عدداً من الرسائل التي وصلتني صباح اليوم على حسابي الإسباني في الانستقرام يطلبون مني الشباب شرح صلاة الجنازة ! والحديث عن الآخرة !! ولم أستوعب هذه الطلبات حتى دخلت المسجد ورأيت الجنائز بجوار المحراب وعدد الشاب الكبير الحاضر ..
ووجدت نفسي في حيرة ..
ووجدت نفسي في حيرة ..
حيث أنني أحرص على اقتناص فرص الإجازات لاختيار موضوع يمس الجالية ، ولم يكن لدي علم بهذا الحادث ولا بهذه الأعداد ، ومن عادتي لا أحب الارتجال دون تحضير تفاديا للارتباك واللعثمة ، لكن نفسي أبت أن أفوت الفرصة ، حيث كان بالي مشغولاً وأنا أقرأ الخطبة كيف أوجه رسالة لهؤلاء الشباب !
ويسخر الله لي في وسط الخطبة قراءة الأثر المرسل " اغتنم خمساً قبل خمس " فاستطردت من عندي حديثاً للشباب باغتنام فرصة الحياة والعيش فيها بما ينفع للدار الآخرة ، وأنه يجب علينا وعليهم أن يتذكروا زوال الدنيا كما زالت عن أحبابهم ، وأننا مقدمون على حساب وجزاء .....
وبعد الصلاة شرحت لهم صلاة الجنازة باللغتين حيث علمت من بعد أن معظمهم لا يعرف أداء الصلاة المفروضة فكيف بغيرها ؟ وهذا الأمر أشعرني بعظم المسؤولية التي تواجهها العائلات المسلمة في بلاد الأقليات ، وعظم الأمر على من يتولى شأنهم ، فالأمر ليس مجرد وظيفة أو ائتمام وقت الصلاة !
شكر الله للجميع هذا التفاعل ، غردت الحادث للتوثيق لا أكثر لأن كثيراً من الأحداث أصبحت تضيع مني بسبب عدم التوثيق ، فالآن بمجرد أتذكر شيء أصبحت أحاول كتابته.
وقد سقط مني سهواً كلمة -المزعوم- بعد عيد الميلاد ، وعاتب البعض عليها بقسوة ، ولعله إذا عاش ما نعيشه لفهم المقصد ولو بدون - -
وقد سقط مني سهواً كلمة -المزعوم- بعد عيد الميلاد ، وعاتب البعض عليها بقسوة ، ولعله إذا عاش ما نعيشه لفهم المقصد ولو بدون - -
جاري تحميل الاقتراحات...