فيصل ابراهيم الشمري
فيصل ابراهيم الشمري

@Mr_Alshammeri

6 تغريدة 9 قراءة Dec 28, 2019
دعني أحكي لك قصة لي مع صديق أصبح أكاديمي و محلل سياسي معتبر أمريكي على قدر من الشهرة في بدون ذكر أسمه لكي لا أسبب له حرج.
تعرفت عليه في أول سنة جامعة كان في فريق كرة السلة الجامعية و كنت أنا في فريق المصارعة جمعنا في البداية شغف النادي و الرياضة تطورت العلاقة و أصبحنا أصدقاء
كان يدرس تاريخ و حضارات و كنت أدرس تقنية معلومات و علوم سياسية أيضا ذلك عزز العلاقة طوال فترة الجامعة كنا دائما مقربين مرةً السنوات تخرجنا ذهبت لدراسة الماجستير و هو انتقل إلى أحد الدول ليحترف لعب كرة السلة ضلت العلاقة و التواصل و المواقف الإنسانية بيننا.
كلما عاد إلى أمريكا نلتقي بعد عدة سنوات عاد ليستقر في نفس المدينة ضلت العلاقة قوية و تحولت إلى صداقة عميقة مرة السنوات اصبح الرجل محب للسعودية علمًا أنني أصبحنا أصدقاء بعد أحداث ٢٠٠١ كان في بداية العلاقة حاد جدًا في آرائه تجاه ما حدث و تجاه وطني و ديني
في يوم ما و بدون سابق إنذار بعد سنوات طويلة من الصداقة صدمني و فاجئني قال لي فيصل لقد آثرت على في حياتي بشكل إيجابي و كنت أخ لي شاركته نفس المشاعر قال لي كنت سوى جدًا في صداقتنا مما جعلني أعجب في قيمك المستمدة من دينك اليوم و بعد بحث و تفكر عميق.
أريد الذهاب معك للمركز الإسلامي أريد أن أسلم مازحته قائلا دخول المسجد ليس مثل الخروج منه الرجل بالفعل كان أتخذ قراره و ذهبنا للمركز و أشهر إسلامه نحن أصدقاء إلى يومنا هذا ١٧ سنة هو الآن في منصب أكاديمي مرموق يحب السعودية و الشعب السعودي يرى الخير بهم و يدافع عنهم.
المفارقة العجيبة أنني لم في يوم من الأيام أتحدث معه عن الإسلام أو أحاول تحويله كانت هنالك نقاشات عامة عابرة عن الأديان و الحضارات و السياسة. أعتقد أن تكون متصالح مع نفسك سوى معها و تتعامل مع الآخرين وفق مبادئ كونية من الصدق و الأمانة و الوفاء أن تكون نفسك بدون تصنع تؤثر في الآخر.

جاري تحميل الاقتراحات...