٣. قال #أردوغان أن ما يحدث في ليبيا يمكن أن يؤثر أيضا على الدول المجاورة ، ولهذا السبب أتينا إلى تونس" وأصر على دور تونس في ضمان وقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية في ليبيا طالبا للدعم اللوجستي من تونس من أراضيها للتدخل العسكري قيد الإعداد !
٤.يسعى أردوغان إلى استمالة تونس إلى معسكره لضمان رعايته وعبرت عدة أحزاب تونسية عن مخاوفها بعد زيارة #اردوغان محذرة من احتمال الانغماس في لعبة التحالفات الإقليمية الأمر الذي يعني الإضرار بالمصالح وردت الرئاسة بأن تونس لن تقبل أن تكون عضواً في تحالف يضر بشبر من السيادة التونسية
٥. إذا كان من السهل فهم تورط تركيا السياسي والعسكري في سوريا ، على طول حدودها الجنوبية في صراع مع تداعيات متعددة على أراضيها ، فإن تدخلها في ليبيا البعيدة قد يكون مفاجئًا رغم تصريح أردوغان العبثي : "سوف نذهب إلى حيث تمت دعوتنا ، ولن نذهب إلى حيث لم تتم دعوتنا"
٦. يعد طموح #أردوغان لتهيئة بلاده لدور القوة الإقليمية في مختلف الصراعات في العالم العربي والإسلامي أحد الأسباب الرئيسية لدعمه لحكومة الوفاق الوطني الليبية. خاصة وأن حكومة طرابلس تهيمن عليها شخصيات تنتمي للإسلام السياسي وتحديداً جماعة #الاخوان_المسلمين
٧.وقعت تركيا اتفاقيتين أساسيتين مع الحكومة في 27 نوفمبر مذكرة تفاهم للتعاون العسكري دخلت حيز التنفيذوتنص على توفير الدعم لإنشاء قوة التدخل السريع لنقل المهارات ، وتدريب الخبراء العسكريين الأتراك على القوات البرية والبحرية والجوية الليبية ، فضلاً عن توفير المعدات.
٨.طرابلس هي مسرح لحرب واسعة بالوكالة. تمكن خليفة حفتر من جمع من حوله عددًا من الرعاة الدوليين كانت قطر نشطة حتى 2016 ثم انسحبت تدريجياً لكنها لا تزال مطالبة بالتمويل" بحسب علي بنسعيد لم تعد الدوحة في طليعة اللعبة السياسية
٩.في محاولة لحشد تونس إلى حملتها الليبية قيد الإعداد اعتمد #أردوغان على دعم البرلمان التونسي المنتخب حديثًا الذي كان يهيمن عليه أصدقاؤه من النهضة الحزب الذات بات من الناجين الناجحين من هزائم #الإسلام_السياسي الذي يأمل باستعادة موجات الربيع العربي عام 2011
١٠. يشير التقرير بذكاء إلى علاقة حركات الاحتجاج التي هزت العالم العربي 2019 من السودان إلى الجزائر ومن العراق إلى لبنان تم رفضها من كيانات #الإسلام_السياسي من #الاخوان والقوى التابعة لإيران الأجيال العربية الجديدة المتمردة هي التي يخوض #أردوغان معركته ضدها كمعركة ضد الحرس الخلفي
جاري تحميل الاقتراحات...