12 تغريدة 9 قراءة Dec 26, 2019
مقابلة كيليان مبابي مع فرانس فوتبول
⬇️⬇️
كيليان مبابي: "مكانتي تطوّرت ولم يعد يُنظر لي بذات الطريقة. الآن، زملائي ينتظرون أن أسجل لأنه يقع إشراكي لهذا الغرض. وبما أنني أظهرت قيمتي قليلاً، المزيد من الكرات تصلني لأن زملائي بلا شك يعتقدون بأن فرص تسجيلي الأهداف أكثر".
مبابي: "في موناكو، كنت الطفل الذي يلعب في نادٍ يحبه الجميع. عند الانتقال لباريس، الفريق الذي يزعمون أنه يشوّه الدوري والذي يستمتع الجميع بمهاجمته، لم يكن ممكناً تجنب التأثير على صورتي".
هل تعتقد حقاً بأنك ستكون أكثر هدوءً في اسبانيا أو إنجلترا؟
مبابي: "ستكون هناك بلا شك صعوبات مختلفة. ولكن حالياً، أرغب خاصة في وضع بصمة في تاريخ النادي خاصتي. ومواصلة الاستمتاع في كل ملاعب فرنسا".
مبابي: 'لا أحب كثيراً أن يقع استبدالي مع نهاية المباراة لأن هناك دائماً فرص ومساحات حتى النهاية. لقد دفعت ثمن ذلك ضد مانشستر يونايتد الموسم الماضي لاستيعاب أن كل شيء يمكن أن يحدث حتى آخر ثانية'.
عن الحذاء الذهبي
مبابي: "كنت أبحث عن تحدٍّ، عن محرّك لمواصلة تقديم أفضل ما لدي. عوض وضع رأسي تحت العشب وانتظار نهاية الموسم بهدوء، حاولت التفوق على نفسي. أنا نادم فقط على تعرضي للطرد مرتين مما حرمني من 6 مباريات. لقد حللت ثانياً بفارق 3 أهداف، لم أكن بعيداً للغاية.."
مبابي: "يمكن أن تساهم ضربات الجزاء في تضخيم إحصائياتك. في فرق الشباب، كنت دائماً منفذ ركلات الجزاء. ولكن، عندما تبدأ الاحتراف في سن 17 سنة، لن يُسمح لك بتنفيذها. الآن، في باريس، نيمار هو من ينفذها ويقوم بذلك بشكل جيد رغم أنه فشل في آخر واحدة".
مبابي: "في كل الحالات، هناك شيء لا يمكن أن تتحداه، الزمن. في برشلونة، نيمار كان ثالث أفضل لاعب في العالم ولكنه اضطر للانتظار لأنه كان يلعب في ذات الفريق مع ميسي. وفي باريس، اضطر للانتظار أكثر مما كان متوقعاً بسبب إصاباته. ولكنه سيعود لأنه يبقى لاعباً رائعاً."
مبابي: نيماريستطيع أن يجد زوايا لا تصدق. بالنسبة لي، إنه أفضل ممرر في العالم. هو يستطيع أن يجدك ضمن ستة خصوم. في هذا المجال، إنه الأقوى. لهذا السبب، لا يجب أبداً أن تكون متفرجاً معه. لا يجب أن تتوقف لأنه سيعرف كيف يصل إليك طالما تواصل الهجمة. لا يجب أن تتفاجأ بتمريراته المستحيلة.
بين لقب أفضل هداف في الأبطال والأولمبياد، ماذا تختار؟
مبابي: أفضل هداف، مع هدف على الأقل في النهائي! كما أن ذلك يعتمد علي على عكس المشاركة في الأولمبياد حيث لا أتحكم في كل شيء. بالطبع، أريد الذهاب ولكن إذا ما كان النادي لا يريد ذلك، فلن أذهب في صدام معه.
دومينيك روشتو قال ذات مرة بأن أسهل حركة في كرة القدم كانت العودة لمنطقته بعد تسجيل هدف. وبالنسبة لك، ما هي أسهل حركة في الملعب؟
مبابي: أحببت هذه الجملة وما توحي به. أنا أتفق معها تماماً. في هذه الحالة بالذات، تسبح قليلاً.
لنواصل السباحة إذن... اغمض عينيك وصف هدف أحلامك؟
مبابي: آه، هذا سهل. مايو 2020، إسطنبول. نهائي دوري أبطال أوروبا. الدقيقة 90، هدف بالظهر يمنحنا الفوز. (يبتسم). ليس جميلاً، ولكن كم سيكون رمزياً!

جاري تحميل الاقتراحات...