تصادف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كسوف الشمس يوم وفاة ابنه ابراهيم فقال الناس "إن الشمس كسفت لموته" قالت عائشة فقام النبي يصلي بالناس فأطال الصلاة جدا حتى ذهب الكسوف فقام وخطب في الناس "إن الشمس والقمر من آيات الله وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته" رواه مسلم
فلو كان صلى الله عليه وسلم مدعٍ للنبوة لفرح بما ذهبت إليه ظنون الناس ولقال لهم أرأيتم علامة السماء أني نبي؟،
كما أن لاطالته الصلاة اشغال الناس عن النظر للشمس وقت الكسوف بما يحفظ بصرهم من الضرر فأطال الصلاة حتى انتهى الكسوف. فدل الموقف على صدقه وأمانته وأنه جاء بالحق لا بالخرافة.
كما أن لاطالته الصلاة اشغال الناس عن النظر للشمس وقت الكسوف بما يحفظ بصرهم من الضرر فأطال الصلاة حتى انتهى الكسوف. فدل الموقف على صدقه وأمانته وأنه جاء بالحق لا بالخرافة.
جاري تحميل الاقتراحات...